من المقرر أن تشهد العاصمة عدن، اليوم الأربعاء، حدث سياسي هام وبارز، يتمثل بانعقاد الدورة الرابعة للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي (برلمان الجنوب)، وهو حدث يأتي بالتزامن مع ما تشهده الساحة المحلية من تازيم متعمد من قبل جهات في الشرعية للوضع المعيشي والخدمي، ناهيك عن التطورات السياسية المتسارعة الهادفة لإيقاف الحرب. عدن تايم وبالتزامن مع هذا الحدث العام لانعقاد الجمعية، ترصد أبرز القضايا والملفات التي ستقف أمامها الجمعية، والآمال والمتطلبات من انعقادها، بالاستناد على تصريحات مسؤولي في الجمعية والانتقالي، وعسكريون وصحفيين جنوبيون. *أبرز القضايا والملفات* وفي هذا الصدد قال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، اللواء أحمد سعيد بن بريك : "ستركز الدورة الرابعة للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي على مطالب المواطنين بمحافظات الجنوب المُحررة فيما يخص مكافحة الفساد، والقضاء عليه بكافة أشكاله، وتوفير الخدمات الأساسية، والرئيسية للمواطنين". من جانبه قال عضو هيئة الإعلام الجنوبي، د.صدام عبدالله : "في ضل حرب الخدمات المفتعلة على شعب الجنوب من طرف قوى نافذة في الشرعية اليمنية ارتأت الجمعية الوطنية الجنوبية لسان حال الشعب من ضرورة عقد دورة رابعة لمناقشة كل الاطر والبحث عن حلول تلبي احتياجات المواطن وتحقق هدفه في استعادة الدولة كاملة السيادة". بدوره قال عضو الجمعية، وضاح بن عطية أن دورة الغد ستكون استثنائية، حيث : ستناقش مخارج لأوضاع الخدمات التي ارهقت كاهل المواطن، وستركز على مكافحة الفساد، وتطرح حلول لمعالجة ضعف السلطات المتعمد في المحافظات الجنوبية، بالإضافة إلى أنها: ستناقش دستور دولة الجنوب القادمة". وقال الصحفي محمد سعيد باحداد : "ستكون الدورة الرابعة للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي دورة استثنائية من خلال مناقشتها مختلف قضايا محافظات الجنوب، وكذا أوضاعها الخدماتية والأمنية والسياسية وغيرها من القضايا التي أرهقت كاهل المواطن طول السنوات الماضية، ووضع الحلول المناسبة لها". *آمال ومتطلبات* ويأمل عسكريون وصحفيين جنوبيون، أن تضع الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، في اعتبارها، أبرز القضايا وتحديدا الخدمية، وتقييم نشاطها. وفي هذا الصدد قال المتحدث باسم الجيش والأمن الجنوبي، النقيب/محمد النقيب : "الدورة ال 4 للجمعية الوطنية محطة للتقييم الموضوعي والشفاف وانطلاقة متجددة نحو افاق العمل الملبي لاحتياجات الواقع المعاش واستحقاقات بناء الدولة الجنوبية".، مضيفا: "إن النجاحات الكبيرة التي حققتها الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي تمنحنا القول بثقة وفخر". من جانبه قال القيادي العسكري أحمد بن دحه المحوري : "انعقاد الدورة الرابعة للجمعية الوطنية البرلمان الجنوبي سوف يكون ليس لمجرد مناقشة الاوضاع الخدمية والسياسية والامنية التي يمر بها جنوبنا الحبيب سوف يناقش الحلول العاجلة التي اثقلت كاهل المواطن الجنوبي بتوفيق ان شاء الله". إلى ذلك قال الصحفي محمد سعيد باحداد : "يجب على برلمان الجنوب التركيز على أهمية تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض، والمُتمثل بخروج كافة القوات العسكرية المتواجدة في (وادي حضرموت، ومحافظة شبوة، واجزاء من محافظة أبين، ومحافظة المهرة )". وذهب الصحفي علاء عادل حنش، للقول : "أن أصبح خيار تسليم إدارة محافظات الجنوب للمجلس الانتقالي الجنوبي، وقيادة المرحلة الانتقالية الهامة، خيارًا لا مناص منه.. ومخرجات الدورة الرابعة للجمعية الوطنية للمجلس، المُقرر انعقادها غدًا، ستُركز على هذا الجانب". وقال الصحفي صابر حليس: "انعقاد الدورة الرابعة للجمعية الوطنية ومناقشة ابرز القضايا الخدمية والسياسية والأمنية والعسكرية ومكافحة الفساد، في المحافظات الجنوبية المحررة حاجة ملحة تتطلبها المرحلة التي يمر بها الشعب الجنوبي".