اشتداد المعارك في جبهات الجوبة والكسارة والطيران يدخل خطر المواجهة ومصادر تكشف خسائر المليشيات الحوثية    منحة هولندية لليمن بقيمة 9 ملايين دولار    و أخيراً فعلها WhatsApp .. واتساب يستعيد ثقة المستخدمين بميزة ثورية جديدة أكثر من رائعة طال انتظارها (تعرف عليها)    بعثة الاتحاد الأوروبي وعدد من السفراء تصل عدن لدعم الحكومة واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض    مقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل بانفجار لغم حوثي جنوبي الحديدة    الجيش يحبط محاولة الحوثي استحداث مواقع في أعالي جبال الكور المطلة على لودر بأبين    انسحاب القوات الإماراتية من معسكر العلم الاستراتيجي في شبوة والجيش يفاوض النخبة لتسليمه    منظمة إنقاذ تكشف: 60% من الأطفال لم يعودوا إلى الفصول الدراسية بعد تعرض مدارسهم للهجوم في اليمن    السعودية تكشف حقيقة السماح للأجانب بشرب الكحول في مناطق محددة بالمملكة    استقرار اسعار الصرف في صنعاء وعدن صباح اليوم الأربعاء 27/10/2021    بالصور... ناطق القوات المشتركة يكشف عملية حوثية للإتجار بالبشر الأموات في الحديدة    شركة تنشر الترتيب النهائي للكرة الذهبية    نائب الرئيس يعزي رئيس الجمهورية في وفاة نجل شقيقه    محافظ تعز: انتقال المساعدات الغذائية إلى الحوالات النقدية سيخلق مشكلة كبيرة ستفاقم معاناة السكان    صيد حوثي ثمين يسقط في قبضة الجيش الوطني بمأرب تسبب بخسارة كبيرة للمليشيات (تفاصيل صباحية)    الصحة العالمية تبدأ توزيع الدفعة الثانية من أدوية الثلاسيميا في اليمن    إغلاق مدينة صينية تضم أربعة ملايين نسمة    السودان ... ومسار الانقلاب على التحول الديمقراطي    بلادنا تستنكر تصريحات وزير الإعلام اللبناني المؤيدة للانقلاب الحوثي    بيان سعودي بشأن عملية عسكرية جديدة    القياده المحليه لانتقالي طورالباحه تعزي بوفاة احد هامات الصبيحه المناضل عبدالرزاق الصبيحي    شركة النفط تقر زيادة جديدة في أسعار المشتقات النفطية وهذا هو السعر الرسمي الجديد " وثيقة "    وجبات زهيدة الثمن تساعد أطفالك على التركيز وسرعة الفهم في المدرسة    قرأت لك.. "من العقيدة إلى الثورة" ما قاله حسن حنفي عن تجديد الأصول    موسى بن نصير قائد مهم.. ما يقوله التراث الإسلامي    ساليفان: بايدن لا يخطط للقاء بن سلمان في قمة العشرين    انتخاب سيدة نائبة لرئيس أول مجلس شورى منتخب في قطر    منظمة العفو تدعو الإمارات للتحقيق في واقعة احتجاز وترحيل أفارقة    عرض نسخة نادرة من مسرحية شكسبير هنري الرابع للبيع ب100 ألف دولار    وقوع ثلاثة مجاميع حوثية في مصيدة الجيش الوطني بمأرب (تطورات جديدة)    استاد الجنوب يستضيف ورشة عمل لتدريب الطواقم الطبية على التعامل مع الحالات الطارئة    الكشف عن موعد عودة راموس لتدريبات سان جيرمان    لص حوثي يقود حملة سطو على 47 منزلاً تاريخياً بصنعاء القديمة    صلاح يحدد شروطه لتجديد عقده مع ليفربول    إيران تؤكد أن جزر طنب الكبرى وابوموسى خاصة بها ولادخل للإمارات بهعا    البحرين تقدم تسهيلات جديدة للمغتربين والمهاجرين اليمنيين في دول الخليج    الحزام الأمني يعرقل معسكر منتخب الشباب في عدن    إيران تنصب أسلحة مدمرة في 3 دول عربية وإسرائيل تتأهب    المملكة تدعم هذه الدولة بوديعة قيمتها 3 مليارات دولار    مفاجأة تفجرها «التايمز».. هل يكون القضاء على «كورونا» كامناً في «سم العقارب» ؟    صلاح يواصل رفع أسهمه في المنافسة على الكرة الذهبية وزيادة الضغط على ليفربول    انخفاض أسعار الذهب مع صعود الدولار في ظل حالة ترقب    راموس يقترب من الظهور الأول مع سان جيرمان    افتتاح إعادة تأهيل مشروعيين مركز تنمية المرأة والقاعة الكبرى بجهاز محو الأمية بابين    السعودية.. القبض على شخصين حاولا سرقة صراف آلي    صنعاء تعلن الإفراج عن 36 سجيناً    قافلة عنب من (تربية صنعاء) للمرابطين    قوة فاطمة العشبي    محافظ تعز يوجه بضبط شركات الصرافة المخالفة للوائح واجراءات البنك المركزي    عدن :الاتصالات تؤكد استمرارها في إصلاح كابل الألياف بعد تعرضه لعمل تخريبي متعمد بحضرموت    الجوبة تعانق صنعاء بعد طول غياب ..    احتفالات المولد النبوي في البيضاء رسمت لوحة الوفاء للرسول الأعظم    اليمانيون بالمولد.. هيبةُ الحشود وتعدُّدُ الرسائل    "الكاف" يجري اليوم سحب قرعة دوري الأبطال والكونفدرالية    الفنان ناصر القصبي رئيسا لأول جمعية مهنية للمسرح والفنون الأدائية في السعودية    أمسية ثقافية بمديرية خدير في تعز بذكرى المولد النبوي    نضال الأحمدية تشن هجوما حادا على الفنان أحمد عز بسبب هروبه من فنانة لبنانية كبيرة في ليلة خطوبتهما    الحسن بن الحسن بن علي بن أبى طالب.. ما يقوله التراث الإسلامي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد بلوغ الدولار 1000 ريال... هل ينجح مركزي عدن في إنقاذ الريال اليمني؟
نشر في يمني سبورت يوم 23 - 07 - 2021

استبعد مراقبون للشأن اليمني وخبراء اقتصاديون أن تتمكن الحكومة الشرعية من السيطرة مجدداً على الأوضاع الاقتصادية دون تنمية الصادرات النفطية وتحسين موارد الخزينة العامة للدولة والحصول على دعم دولي اقتصادي، بالتوازي مع إنهاء حالة الشقاق السياسي القائمة بين مكوناتها في المناطق المحررة، لا سيما في المحافظات الجنوبية.
ويلقي اقتصاديون باللائمة على الأداء الضعيف للحكومة الشرعية، وعلى البنك المركزي في عدن، لجهة عدم اتخاذ تدابير من شأنها أن توازن بين المعروض من العملات الصعبة والطلب عليها، في وقت رأى آخرون أن السبب الحقيقي يعود إلى الصراع القائم بين مكونات الشرعية في المحافظات الجنوبية، حيث يقيم رئيس الحكومة مع عدد من وزرائه خارج البلاد، ولم يتمكنوا من العودة إلى عدن على خلفية المخاوف الأمنية ولجهة عدم تنفيذ الشق الأمني والعسكري من «اتفاق الرياض».
في هذا السياق وعد البنك المركزي في عدن بأن أداءه خلال المرحلة المقبلة سيشهد تطوراً نوعياً كبيراً، في تعزيز إمكانياته ومهامه وتنفيذ وظائفه في قيادة القطاع المصرفي، وتفعيل دوره المحوري في النشاط الاقتصادي بمستوى أفضل.
وبحسب ما ذكره بيان صادر عن المركز الإعلامي والثقافة المصرفية، فإن البنك المركزي "يتجه وبمساعدة خبراء اختصاصيين في إطار برنامج الدعم الفني الذي يقدمه شركاء دوليون إلى إجراء إصلاحات لمعالجة بعض أوجه القصور التي رافقت أداءه خلال المراحل الماضية، وأخرى هيكلية جوهرية تتضمن تشكيل لجنة عليا للحوكمة، وإنشاء إدارة عامة للالتزام وأخرى لإدارة المخاطر إلى جانب استكمال ما يستلزمه تفعيل نظم الدفع، التي من شأنها جميعها القيام بمهام رقابية مصرفية وإدارية احترافية ومتطورة، وستلقى اهتماماً بالغاً نظراً لما تمثله من أهمية على المستويين الداخلي والخارجي".
ووعد البنك في بيانه بأن الرقابة على البنوك وشؤون الصرافة ستحظى بعناية كبيرة، حيث يعتزم البنك المركزي اتخاذ إجراءات مشددة تجاه البنوك غير الممتثلة لتعليماته والمتسببين في إعاقة حصوله على بياناتها وقدرته في التدقيق على عملياتها. كما ينطبق الأمر ذاته على شركات ومنشآت الصرافة، حيث سيتم إلزامها بالامتثال لجميع المتطلبات القانونية لمزاولة نشاطها وستخضع كل عملياتها للفحص والتدقيق وفق خطط وآليات تفتيش متقدمة، وعبر فريق من الموظفين المتميزين الذين تم ضمهم مؤخراً للعمل في البنك المركزي.
وفيما يتصل بالتراجع الحاد مؤخراً لسعر العملة المحلية نقل البيان تصريحات عن نائب المحافظ شكيب الحبيشي قال فيها إن ذلك يعود لأسباب عديدة متداخلة، يأتي في مقدمها المضاربات غير المشروعة في سوق صرف النقد الأجنبي، إلى جانب ظروف الأزمة وحالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد، والتي أعاقت اعتماد الحكومة سياسات مالية واضحة وثابتة، والتي دونها لا يمكن للسياسات النقدية التي يتخذها البنك المركزي أن تحقق نجاحاً.
ووفق تصريحات الحبيشي فإن هناك «طلباً فعلياً حقيقياً وغير منظم على النقد الأجنبي، إذ تلعب عشوائية استيراد المشتقات النفطية عاملاً مؤثراً وسلبياً كبيراً في هذا الجانب، بسبب ما يخلقه من طلب ومضاربات فجائية على النقد الأجنبي».
وفي حين أفاد البنك بأنه طالب مراراً ب«ضرورة وجود ضوابط لاستيراد الوقود» شدد على «أهمية إشراك البنك المركزي في وضع هذه الضوابط وتمكينه من مراقبة تنفيذها».
ولأغراض تنظيم العرض والطلب على النقد الأجنبي، أوضح البنك أنه أقر ضمن قرارته الأخيرة، مشروع إنشاء لجنة مدفوعات وطنية والمقدم من الخبير الدولي المختص بتطوير نظم الدفع لدى البنك المركزي، حيث سيتم البت بشأن تكوينها وإجراءات تنفيذها وآليات عملها قريباً.
وحول الانقسام في السوق واختلاف سعر صرف العملة اليمنية الواحدة في المناطق الواقعة تحت سيطرة السلطة الشرعية، والأخرى تحت سيطرة الميليشيات الحوثية، أكد الحبيشي أن السوق اليمنية واحدة، وعملتها أيضاً واحدة، وأن سلطة إصدار العملة وتحديد شكلها وقيمتها مناط حصرياً وقانونياً بالبنك المركزي اليمني، وبالتشاور مع حكومته الشرعية.
وأشار إلى أن مجلس إدارة البنك وقف مؤخراً أمام حالة التشوهات السعرية للعملة اليمنية الواحدة، في تلك المناطق، واتخذ بشأنها قراراً لوضع معالجة جادة لإزالة تلك التشوهات السعرية، للمحافظة على وحدة السوق وواحدية العملة وقيمتها في جميع المناطق.
وعن موضوع صرف مرتبات موظفي الدولة وعدم انتظام صرفها، أوضح نائب محافظ البنك اليمني بالقول إنه «ليس من الصواب تحميل البنك مسؤولية عدم صرف جميع نفقات الدولة ومن بينها المرتبات، فالبنك المركزي يصرف بقدر ما تصل إليه من إيرادات عامه للدولة، وأنه شيء طبيعي ألا يتمكن من صرف نفقات الدولة المطلوبة إذا امتنعت بعض الجهات الإيرادية الحكومية عن توريد ما يقابلها إلى البنك المركزي».
وإلى جانب الأداء الاقتصادي الضعيف الذي فاقمت منه الخلافات السياسية بين القوى المناهضة للميليشيات الحوثية، ساهمت الأخيرة أيضاً في تدمير الاقتصاد اليمني لجهة منعها تداول الطبعة الجديدة من العملة المطبوعة عبر البنك المركزي في عدن، إضافة إلى فرضها رسوم تحويل على الحوالات الداخلية وإيعازها لشراء العملات الصعبة من مناطق سيطرة الشرعية وتكديسها لمصلحة الجماعة.
ورغم قيام الشرعية بنقل البنك المركزي إلى عدن قبل سنوات، فإن أغلب المصارف ظلت مقارها الرئيسية في صنعاء تحت قبضة الانقلابيين، وهو ما مكّن الجماعة من فرض نظام مصرفي موازٍ تتحكم فيه بالقوة.
وسبق أن حافظ الريال اليمني في السنوات الماضية على تماسكه نسبياً في ظل وجود الوديعة المليارية السعودية لدى البنك المركزي في عدن، إلا أن استنفاد الصرف منها لمصلحة الواردات من السلع الرئيسية مع وجود شحة في الموارد وغياب سياسة نقدية صارمة ساهم في التدهور الأخير.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.