بالتزامن مع معارك صرواح .. ميليشيا الحوثي تتكبد خسائر فادحة في الحديدة    السعودية.. إجراءات احترازية إضافية بعدد من أحياء جدة    اليوم في نيويورك .. تسجيل أسوأ وأعلى حصيلة لوفيات كورونا في أمريكا    كورونا في فرنسا.. وفيات جديدة ورقم ملفت بشأن "المسنين"    توصية" من فيفا لإنقاذ كرة القدم في أولمبياد طوكيو    رياح التشاؤم والتفاؤل    [ سياسة الحرباء ]    حرب الكمامات "مستعرة"    الاحوال المدنية والسجل المدني تعلن تمديد تعليق عملها بالمحافظات اليمنية ..وثيقة    قيادة وزارة الصناعة تعزي وزير الصناعة بوفاة والدته    اليمن المنكوب..حين غابت الإرادات وحضرت المشاريع الضيقة !    قيادة أمن أبين تنعي استشهاد جنديين من قوات النجدة فرع محافظة أبين    "البروفيسور" يستحوذ على اهتمام كثير من اليمنيين في موسمه الرابع    فتوى يمنية تجيز صلاة الكسوف بنية دفع وباء كورونا    قوات الحزام الأمني تنفذ حملة أمنية لضبط المخالفات والمغالاه بأسعار المشتقات البترولية بمديرية قعطبة    على وقع هزائمها.. مليشيا الحوثي تستهدف بصاروخ باليستي محطة لضخ النفط في صرواح    فيصل الصوفي يكتب: فسوة معمرية مجيفة    الإدارة الأميركية تعتزم فرض رسوم على واردات النفط بعد هبوط اسعاره في الأسواق العالمية.    سوف نقول الان فهمنا !!!    أسعار الصرف "السبت" مقابل الريال اليمني    أكثر من 60 ألف وفاة بكورونا في العالم    حملة الكترونية للمطالبة بالكشف عن مصير السياسي محمد قحطان المختطف لدى مليشيا الحوثي منذ ٥ سنوات    الصندوق الاجتماعي والاشغال يدشنان حملة رفع مخلفات السيول بمديرية المعلا    رسالة مؤثرة يرسلها الحاج عبدالواسع هائل سعيد أنعم فجر اليوم إلى كل محبيه واصدقائه    ضمن سلسلة مشاريع تنموية في المحافظة .. البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يدشن مشروعي دعم أنظمة السلامة بمطار سقطرى    الإمارات تؤكد على ضرورة التنفيذ الفوري لاتفاق الرياض    خبر مؤسف من مناطق سيطرة الحوثي.. رفض تخفيض أسعار الوقود ووصف المطالبين بالمنافقين - (تفاصيل)    برشلونة يتقبل الخسارة للتخلص من كوتينيو    شاهد .. الشرطة الهندية تعتدي على "يمني" بالضرب المبرح    أماكن موحشة..ولكنها آمنة    إلى المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية ورجال الخير أصحاب الأيادي البيضاء ...    شبكة "مناظرات اليمن" تقيم أول بطولة مناظرات باللغة العربية عبر الانترنت    الإعلان رسمياً عن أول إصابة ليمني بفيروس كورونا    رسالة إلى اللواء سلطان العرادة وأقيال وأبناء وماجدات مأرب    بالصورة: اسهداف موكب سعودي عسكري بعبوة ناسفة في العاصمة المؤقتة عدن "تفاصيل"    موجة تضامن مع عبدالواسع هائل بعد إصابته بفيروس كورونا    هام..تعرف على دواء يقضي على فيروس كورونا خلال 48 ساعة معتمد لدى منظمة الصحة العالمية    طالبة يمنية ترفع اسم اليمن عاليا في السعودية وجامعة الملك سعود تمنحها درجة الدكتوراه    هل فعلا انتهت حلول الارض؟    حملة توعوية لمواجهة وباء فيروس كورونا المستجد في حبان بشبوة "صور"    وقفة مع القرآن .    حقائق جديدة.. ماذا نعرف عن فيروس كورونا؟    توقعات بهطول أمطار متفاوتة على 8 محافظات    القربي يعلق على مبادرة وقف إطلاق النار في اليمن لمواجهة كورونا    نتيجة غير متوقعة.. وصفة غريبة لعلاج كورونا في دولة البيرو    رجال في ذاكرة الوطن والتاريخ    ناشطة يمنية تحذر من حدوث كارثة بيئية في البحر الأحمر    عبث حوثي بالمخطوطات اليمنية والحكومة تدعو اليونسكو للتدخل    مصدر مسؤول يكشف ما حدث في منفذ "الوديعة"    زامورانو يؤكد : يجب اعطاء فرصة لخيمينيز للعب مكان الفرنسي كريم بنزيما    الاتحاد السعودي لكرة القدم يفكر بإعادة نظام المربع الذهبي لحسم الدوري بسبب فيروس كورونا    حسين السيد نجم الاهلي يتحدث عن حلمه بالإحتراف في اوروبا    شركة النفط في العاصمة "صنعاء" تزف أبشرى سارة وتعلن عن تخفيض أسعار المشتقات النفطية (الأسعار الجديدة)    جماهير برشلونة توجه صفعة لأيقونته ميسي    رداً على رسالة الاتحاد اليمني... الفيفا يعزي في وفاة الاسطورة سعيد دعاله    وزارة الثقافة تحذر مليشيا الحوثي من العبث بالمخطوطات التاريخية    الفنان محمد الربع : سيكون هناك برنامج جديد إن شاء الله    متي يكون الطلاق حرام شرعا ؟ (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حاكم دبي يلهث خلف ابنه ‘‘الهارب'' مع أمه بأي ثمن .. ويقرر طلاق الأميرة ‘‘هيا بنت الحسين'' والأخيرة تتسبب في كارثة حقيقية للإمارات
نشر في اليمن السعيد يوم 02 - 07 - 2019

“أنا وأخي محمد بن زايد معا”.. عبارة صدرت قبل خمسة أيام عن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وهو يخاطب في أبوظبي جنوده من “كتيبة الشيخ محمد بن زايد” للتدخل السريع على هامش حضوره وابن زايد لتمرين “ثوابت- 1” العسكري.
فجأة تصدرت هذه العبارة لغرض يحتفظ به الطرفان رغم عدم وجود بروتوكول عسكري متفق عليه سابقا، وضمن البرنامج لتلك الكتيبة التي تحمل في مفارقة أردنية تحصل أصلا لثاني مرة بتاريخ الجيش العربي، فقط اسم ولي عهد أبو ظبي ويمول نشاطاتها الأخير.
وهي عبارة ملكية أردنية سياسية مدروسة بامتياز تصدرت حصريا في الوقت الذي بدأ فيه الإعلام التركي والغربي يتوسع في الحديث عن قصة غامضة التفاصيل حتى اللحظة بعنوان “هروب زوجة ولي عهد دبي الأميرة الهاشمية والأخت غير الشقيقة للملك عبدالله الثاني هيا بنت الحسين“.
التزامن التام بين ترتيب استعراض تمرين كتيبة التدخل السريع، وظهور تراكم من الشائعات في طريق البلدين لا يمكن تجاهله، فخلف الستارة وفي عمق أجواء الاحتفال المشترك تجلس قضية “الأميرة هيا” وخلافاتها التي “وصلت إلى طريق مسدود” تماما مع زوجها ولي عهد دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
“التشويش” واضح ولا يمكن إنكاره في درب العلاقات بين عمان وأبو ظبي حتى رغم كل محاولات تقمص “العلاقة الاستراتيجية” والحرص الثنائي المفهوم تماما من عائلتي الحكم بالبلدين على “إبعاد” قضية عائلية وشخصية عن الأضواء بقدر المستطاع.
وهو عمليا “ما لم تعد تريده أو تهتم به” الأميرة هيا نفسها باعتبارها “ضحية” لموقف شرس مفاجئ بدأ يستهدفها من جهة “عدة مؤسسات” إماراتية حكومية ورسمية .
تناقش الآن قضية “الاميرة هيا” في نطاق مغلق تماما وعلى أمل التوصل إلى مصالحة “عائلية” تنتهي بحريتها وطلاقها وعودة نجلي ابن راشد إليه.
الشيخ ابن راشد أبلغ رسميا الأردنيين بأنه في طريقه للهجران ومستعد لمناقشة الطلاق.
لكنه قال بأنه “لن يقبل” بأن تحتفظ زوجته الهاشمية التي رثاها علنا بقصيدة “أزعجت العائلة الهاشمية” بولديه بأي حال من الأحوال، ويحاول الآن عبر تفاوض عميق وسري وشرس التخلص من الأم وإعادة الولدين، واعدا بإعادتهما قصرا “مهما تكلف الأمر” وأنه يريدهما بأي ثمن.
لا يريد ابن راشد الخوض في التفاصيل، ويبلغ الوسطاء من العائلة الهاشمية بأن “ارتباطه بالأميرة هيا انتهى بلا رجعة” ويطلب عدم تصعيد الأمور والتدخل من ملك الأردن لإعادة ولديه إليه.
من جانبها واستنادا إلى آخر ما كشفته ل”القدس العربي” مصادر دبلوماسية ألمانية، فإن الأميرة هيا تقصدت التوجه إلى دولة أوروبية “تمنعها القوانين من تسليم أطفال في سن الحضانة” تجنبا لإحراج بلادها والمملكة وعائلتها حصريا في مسألة “الولدين” وعلى أساس أنها تعرف ما الذي يمكن أن يفعله زوجها في هذه المسألة.
ما يرشح من موقف الأميرة الهاشمية أنها “ليست ضد التدخل والحوار وحتى الوساطة لتأسيس انفصال، بعيدا عن الاعتبارات السياسية والاعلام”.
ولكنها تريد “وساطة من عائلتها” تضمن أن يعيش ولداها بكنفها خارج الامارات، وفي أي مكان على الأقل إلى أن يصبحوا في سن اتخاذ القرار .
وتؤكد الأميرة أنها لا تريد التصعيد ولا الحيلولة دون ولديها ووالدهم أو بلدهم، وتحترم دولة الإمارات وقوانينها لكنها تتصرف ك”أم هنا” وتعرف أنها لو قامت بترك ولديها لما تمكنت من رؤيتهما ثانيا.
الاعتبارات المتعلقة ب”الأميرة الأم” هي التي تحكم موقف الزوجة التي أعلن الشيخ ابن راشد رحيلها ووفاتها شعرا .
وهنا تأكيد من أعلى المراجع بأن الأميرة هيا بنت الحسين لا تفكر بطلب “لجوء سياسي” ولا يمكنها ان تفعل ولا تريد أن تضطر لأن تفعل ذلك، وتعرف بأن “علاقتها الزوجية انتهت” لكنها ليست بصدد ترك أي وسيلة من أي نوع ومهما كانت حتى تضمن بقاء ولديها بحضنها وتوافق على أي ترتيب بضمانة شقيقها الملك أن “لا تحرم من ولديها” لاحقا.
من الواضح أن الجانب الأردني يتفهم “جزء الأم” في المسألة، خصوصا وأن اصل الخلاف الزوجي ليس “سياسيا ولا ماليا” كما تشيع وسائل إعلام تركية او غيرها، بل له علاقة بانقلاب مفاجئ من الشيخ بن راشد على زوجته ومؤسسات تحمل اسمها وتقدير الأميرة هنا أن “التحريض من أبو ظبي”.

لكن كل تلك الحسابات “العائلية” والمتعلقة ب”الأم وحضانة طفلين” لا تمنع “أزمة دبلوماسية” بدأت تتطور للعلن بين الإمارات وألمانيا ولا تمنع “أزمة صامتة” بدأت تثير الضجيج بين أبو ظبي وعمّان مع حرص من الأخيرة على الأقل بأن تبقى المسألة”شخصية وعائلية وبعيدة عن الأضواء بكل الأحوال”.
ثمة ما يوحي بأن الملك عبدالله الثاني وخلال إجازته العائلية المعلنة قبل أيام سيكمل محاولة عدم التأزيم، وقد يلتقي بأخته زوجة الأمير محمد بن راشد ضمن “مساع حميدة” للمصالحة أو الاحتواء أو الانفصال دون “توتير”.
لكن المهم التأشير على أن التضامن شعبيا ورسميا وملكيا مع الأميرة المحبوبة هيا بن الحسين، أكبر بكثير من أي إمكانية إماراتية لتجاهله، فالحديث هنا وحسب مسؤول أردني مطلع له علاق ب”ابنة الملك حسين رحمه الله”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.