لقاء بن مبارك مع قرقاش: الإمارات تجدد دعمها لليمن وحكومته    تكرار تجربة مليشيا الحوثي في العاصمة المؤقتة    الخارجية الإيرانية تدعو لوقف الحرب في اليمن    وفاة مسؤول على الهواء خلال مقابلة تلفزيونية (فيديو)    مواعيد اقلاع رحلات طيران اليمنية ليوم غد الخميس الموافق 28 يناير 2021م    اتهامات أممية للحكومة الشرعية والحوثيين بغسل الأموال واستغلال إيرادات الدولة    لغم حوثي ينفجر بسيارة نقل ركاب بمحافظة الجوف كانت في طريقها إلى صنعاء وعلى متنها نساء وأطفال    رابطة أمهات المختطفين تدعو للإفراج عن 725 مختطفاً بينهم إمرأتين    البيضاء.. قتلى وجرحى حوثيون في تجدد المواجهات في جبهتي ناطع وفضحة    أرسنال يعلن ضم لاعب وسط ريال مدريد على سبيل الإعارة    مصلحة الهجرة والجوازات تحدد سعر الجواز الرسمي وكيفيه استخراجه!    الاتحاد الآسيوي يسحب قرعة دوري أبطال آسيا 2021    الأمين العام يعزي بوفاة المستشار محمد الشميري    عشر علامات تدل على ارتفاع مستويات السكر في الدم    الدولار يقترب من 900 والسعودي يرتفع واتساع الفارق بين صنعاء وعدن.. اليكم أسعار الصرف    عدن.. وقفة احتجاحية ترفض المظاهر المسلحة وتطالب بوقف انهيار العملة وتحسين الاوضاع المعيشية    بالصور : شاهد نجمة عالمية تتحول إلى مشردة تنبش في القمامة    فلكي يمني يزف بشرى سارة للمزارعين بشأن أجواء فصل الربيع    "جرائم حرب" ارتكبتها ميليشيا الحوثي الارهابية بحق معتقلات في سجونها    لماذا يجب شراء اليورو بدلاً من الدولار في 2021؟    تفاصيل جرائم العدوان ومرتزقته خلال 24 ساعة    أول ضربة اقتصادية كبيرة للحوثيين بسبب تصنيفهم جماعة ارهابية والبداية من صنعاء    مجلس التعاون يدعو للضغط على مليشيا الحوثي للانخراط الجاد في عملية السلام    شاهد...صور مرعبة لشاب يريد أن يتحول لكائن فضائي    الطب الشرعي المصري يكشف سبب وفاة المخرج السوري في تقرير نهائي    الجمهورين والديمقراطيون اتفقوا بخصوص العزل: ماذا يخسر ترامب؟    مليشيا الحوثي تضع ثلاثة شروط مقابل السلام    مباشرة من محلات الصاغة... تعرف على أسعار الذهب في صنعاء وعدن ليومنا هذا    الحرية يتجاوز ملوك سبأ بثنائية ويصعد لنهائي بطولة الفقيد الشريف أحمد شوعي    وزير المخابرات الإسرائيلي في السودان لتوقيع أكبر وأخطر اتفاقية في التاريخ بين البلدين    مزايا تضمن العيش برفاهية يحتفظ بها الرئيس الأمريكي بعد ترك منصبه... تعرف عليها    السعودية تزف بشائر الخير لليمن وتعلن توفير أهم علاج ضد أخطر الأمراض في العالم    تنفيذ حملة واسعة لإزالة المخلفات من شوارع تعز    هذه هي الشخصية البارزة والغير متوقعة التي تم إيقافها في مطار عدن.. تعرف عليها    استشاري يحذر اليمنيين من عادات يومية سيئة قد تدمر الكلى    ورد الان : الرئاسة اليمنية تفاجئ الجميع وتتخذ قراراً مفاجئاً بشان مصير محافظ شبوة "بن عديو"    الإسبانية بادوسا تشتكي من الحجر الصحي    القادسية السعودي يضم النيجيري ليك جيمس    إلغاء كأس الجزائر وتعويضها بكأس الرابطة    وزير الإعلام يشكل لجنة لاعادة تأهيل قناة وإذاعة عدن    الحارس حول المدرسة إلى مقر للدعارة.. والمدير دخل بالصدفة على رجل وفتاة في الفصل أثناء ممارسة الرذيلة (تفاصيل)    ليفانتي يتأهل إلى دور الثمانية لكأس ملك إسبانيا    ضبط عصابة نسائية تستخدم أساليب صادمة للسرقة في لحج    الإطاحة بتشكيل عصابي يفتعلون حوادث مرورية للاستيلاء على المركبات بعد مغافلة قائديها بالرياض السعودية    السجن سنة لنجل وزير مصري سابق    لألم الضرس ليلاً.. وصفات مجربة مفعولها سحري ستريحكم    عواقب سلبية خطيرة لقلة النوم.. احذرها!    ورد للتو : لايقاف الانهيار الكبير للريال اليمني.. البنك المركزي يتخذ اجراء عاجل    فتوى عن شعار برشلونة تشعل مواقع الواصل    أشياء لا يعرفها أحد سواكِ (شعر)    ناصر القصبي وسيطرة السينما والدراما السعودية على جمهور المملكة    الحماية الرئاسية تتسلم رسميا من الانتقالي أحد أهم المواقع في عدن.. يطل على الميناء ويحمي قصر معاشيق    إمرأة تحمل صفات النبلاء!    هل تذكرون الفنانة السورية "أم عصام" بطلة مسلسل "باب الحارة".. لن تصدق كيف ظهرت اليوم بعد إختفائها "صورة صادمة"    اكتشف أن الزوجة ليست بكرا.. الإفتاء تحسم الجدل    مناشدة لأهلنا أبناء الصبيحة!    فنانة سودانية تغني القرآن في مناسبة عامة وتثير الجدل !    فلكي يمني يكشف موعد بداية شهر جمادى الأخر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لماذا يعتبر تصنيف الحوثيين "جماعة إرهابية" خطأً؟ -ترجمة
نشر في اليمن السعيد يوم 04 - 12 - 2020

خلّص باحث أمريكي بارز متخصص بالشؤون اليمنية إلى أن إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب تستعد لارتكاب خطأ غير ضروري بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية ستؤدي في النهاية إلى الإضرار بالمدنيين اليمنيين ومحادثات السلام وفي النهاية بالأمن القومي الأمريكي.
جاء ذلك في تحليل للدكتور جريجوري جونسن الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المسلحة في اليمن-ترجمه “اليمن نت”-. و”جنسن” كان عضواً في فريق خبراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن اليمن من 2016 إلى 2018..


قد يهمك ايضاُ

* هذا هو الشخص الذي صفع صدام حسين لحظة القبض عليه.. والطفل الذي كشف للأمريكيين مخبأه والكنز الضخم الذي أوصلهم إليه (الاسم)

* بعد وفاة وليد المعلم.. مذيع الجزيرة "فيصل القاسم" يتنبأ بماذا سيحدث ويكشف عن الضحية القادمة من رجالات بشار الأسد

* وفاة 9 أفراد من عائلة واحدة بعد تناول وجبة الأندومي.. والسبب "خطأ فادح" يمارسه الكثير

* شاهد.. عاد إلى منزله وبيده باقة ورد سيقدمها لزوجته وصدم من هول ما شاهده خيانة كبرى وزوجته مع عشيقها وهذا مافعله (فيديو)

* 3 أطعمة مهملة لعلاج قرحة المعدة.. تعرف عليها


لمتابعتنا على تيليجرام

https://t.me/yemen2saed

وقال جونسن “كان أحد القرارات الأولى في السياسة الخارجية ل”دونالد ترامب” كرئيس هو إعطاء الضوء الأخضر لغارة أمريكية في اليمن. وكانت تلك العملية، التي وقّع عليها على العشاء، خطيرة ومتهورة وسيئة التخطيط، حيث أدت إلى مقتل عدة مدنيين يمنيين بينهم 10 أطفال ومقتل جندي أمريكي. والآن، بينما يستعد “ترامب” لترك منصبه، يبدو أنه مستعد لارتكاب خطأ آخر غير ضروري في اليمن حيث تسعى إدارته هذه المرة إلى تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية”.

وأشار إلى أن هذه الخطوة “ستؤدي الأضرار بالمدنيين مدنيين اليمنيين ومحادثات السلام، وفي النهاية للأمن القومي الأمريكي”.

كما سيؤدي هذا التصنيف إلى عرقلة سياسة الرئيس المنتخب “جو بايدن” وربما يكون ذلك هو أحد الدوافع الرئيسية لجزء من فريق “ترامب”.

على مدى السنوات الست الماضية – في ظل كل من إدارتي أوباما وترامب – كانت الولايات المتحدة متواطئة في حرب المملكة العربية السعودية الوحشية والدموية في اليمن. حيث دربت الولايات المتحدة الطيارين السعوديين، وباعت للمملكة أسلحة بالمليارات، وقامت بإعادة التزود بالوقود في الجو للطائرات السعودية أثناء عمليات القصف إلى اليمن مما أدى إلى سقوط عدد صادم من الضحايا المدنيين. لذلك تتحمل الولايات المتحدة على الأقل بعض المسؤولية عن تلك الوفيات.

وعندما أعلنت السعودية عن بدء الحرب – التي أسمتها “عاصفة الحزم” – لم يكن ذلك من الرياض، بل من واشنطن، مما يشير إلى أهمية الدعم الأمريكي. وردت الولايات المتحدة في ذلك المساء بالإعلان عن تشكيل خلية استخبارات مشتركة في الرياض.

جدوى التصنيف
وأخبر مسؤولون سعوديون إدارة “أوباما” أن الحرب ستستغرق حوالي 6 أسابيع، ولكنها الآن في عامها السادس. وعلى طول طريق الحرب تراكم أعداد القتلى بشكل أسرع مما يمكن للمنظمات الدولية أن تحصيها. فالأمم المتحدة، التي تخلت عن كل الآمال في الحصول على أرقام شاملة للضحايا منذ سنوات، تصف اليمن ببساطة بأنها “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”. والمأساة، بالطبع، هي أن الأزمة من صنع الإنسان بالكامل.
ومثل السعوديين، فإن أيدي الحوثيين ملطخة بالدماء في اليمن. لقد أخفوا المعارضين، وعذبوا السجناء، واستخدموا العنف الجنسي كسلاح للترهيب والسيطرة. كما يتلقى الحوثيون الدعم من إيران، التي شحنت لهم الصواريخ والطائرات المسيّرة والأسلحة في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة. وفي الشهر الماضي فقط، أرسلت إيران سفيراً إلى الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون، كاعتراف فعلي بالحوثيين كدولة قومية.
وتعتبر علاقة الحوثيين بإيران السبب وراء مسعى “إدارة ترامب” في اللحظة الأخيرة تصنيف الجماعة على أنها منظمة إرهابية أجنبية. يعتقد الرئيس ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو – بتشجيع قوي من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان – أن النهج المتشدد من قبل الولايات المتحدة سيجبر الحوثيين على التنازل أو الاستسلام. هناك العديد من المشاكل مع هذا النهج، وأبرزها أنه لن ينجح.
إذا ما تم تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية فسيمنع أعضائها من السفر إلى الولايات المتحدة وتجمد الأصول المالية للجماعة. لكن ثلاثة من كبار قادة الحوثيين، بمن فيهم زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، يخضعون بالفعل لعقوبات الأمم المتحدة، والتي تشمل حظر السفر الدولي وتجميد الأصول.
ويشير الكاتب إلى أنه خَدم لمدة عامين – من 2016 إلى 2018 – في لجنة الأمم المتحدة التي راقبت هذه العقوبات في اليمن. ما وجدناه: لا تسافر قيادة الحوثيين إلى كثيراً إلى الخارج وليس لدى الجماعة أصول دولية لتجميدها. في الواقع، كانت عقوبات الأمم المتحدة، التي استهدفت الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح، في الواقع نتيجة غير مقصودة لتعزيز الحوثيين على حساب “صالح”، حيث أضعفت العقوبات “صالح”، الذي كان لديه وعائلته بالفعل أصول دولية للتجميد، وحرمانه وشبكاته من الأموال التي هم في أمس الحاجة إليها، أدى ذلك إلى تقويض سلطته وقتله وتعزيز هيمنة الحوثيين شمال اليمن.

العقوبات تضر بالشخص الخطأ
يمكن القول إن العقوبات في اليمن تضر بالأشخاص الخطأ في اليمن. فالحوثيون لا يتأثرون بشكل كبير بنقص الغذاء والدواء، لكن المدنيين اليمنيين ليسوا كذلك. إذ من شأن وضع الحوثيين على قائمة الإرهاب أن يقطع فعليًا المساعدات الإنسانية عن حوالي 16 مليون شخص يعيشون تحت سيطرة الحوثيين، ويعتمد الكثير منهم على المساعدات الخارجية للبقاء على قيد الحياة. (كتبت العديد من المنظمات الإنسانية رسالة إلى وزير الخارجية بومبيو في 16 نوفمبر / تشرين الثاني، تحثه على إعادة النظر في التصنيف). إذا ضغط بومبيو على التصنيف على أي حال، فستكون الولايات المتحدة مسؤولة بشكل مباشر عما من المحتمل أن يكون مئات الآلاف من الأشخاص المدنيين الذين قد يتفون أو يندفعون نحو المجاعة في اليمن.
وقال الكاتب إن التصنيف سيعرقل محادثات السلام. لم تنجح الأمم المتحدة – وهذا ثالث مبعوث خاص لها خلال 6 سنوات – في إقناع الأطراف المتصارعة بالتوصل إلى اتفاق. لكن ليس من المفيد لأي محادثات سلام وصف الجانب الذي يربح حاليًا على الأرض بأنه جماعة إرهابية.
وأشار الكاتب إلى أنه في النهاية تعتبر هذه الخطوة “سيئة للأمن القومي للولايات المتحدة. ففي الوقت الذي تسحب فيه الولايات المتحدة قواتها في العراق وأفغانستان، في محاولة لإنهاء الحروب، لا ينبغي لها أن تغامر بالخارج بحثًا عن أعداء جدد.
الحوثيون تمرد داخلي وليس منظمة إرهابية عالمية، ولا ينبغي لأحد – ولا سيما وزير الخارجية الأمريكي- أن يخلط بين الاثنين. هناك أيضًا دروس مستفادة يجب الاستفادة منها أمريكياً، حيث خاضت المملكة العربية السعودية حربًا في اليمن في أوائل عام 2015 لأنها كانت تخشى أن يكون الحوثيون وكيلًا لإيران. لكن بعد ما يقرب من ست سنوات من الحرب، أصبح الحوثيون وإيران أقرب من أي وقت مضى، حيث يتبادلون السفراء والتخطيط في ساحة المعركة.
واختتم الكاتب بالقول: بعد ما يقرب من عقدين من مكافحة الإرهاب في جميع أنحاء العالم، يجب على الولايات المتحدة أن تتطلع إلى تضييق نطاق الجماعات التي تستهدفها وتعينها، وليس توسيعها. اليمن لا يحتاج إلى تصنيف إرهابي آخر. إنها بحاجة إلى هذا نوع من الدبلوماسية الإبداعية والاستباقية التي فقدتها الولايات المتحدة تحت إدارة ترامب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.