رئيس الوزراء يناقش مع نائب الرئيس وزير الخارجية السويسري العلاقات المشتركة    "قنديل" .. مصرع القيادي الحوثي مسؤول امداد ميليشيا الحوثي في جبهة صرواح بمأرب "الاسم والصورة"    مخازي الجثث ورخص الوساطة!!    نعمان شاهر والموشجي يكرمان ابطال بطولة مدرسة الغرباني للتنس الارضي    بحضور محافظ أبين.. مكتبي البيئة والإعلام ينظمان ندوة علمية في مجال البيئة البحرية    مليشيا الحوثي ترفع رسوم جمارك البضائع القادمة من ميناء عدن الى 50٪    الخارجية الأمريكية تدرس خطوات إضافية لتعزيز مُساءلة قيادة جماعة الحوثي    مصرع العشرات من عناصر الميليشيا صباح اليوم في الكسارة .. مصادر عسكرية تكشف آخر المستجدات    الصحة العالمية توصي بعدم استخدام هيدروكسي كلوروكين للوقاية من كورونا    مبادرة انا استطيع بعدن تنفذ ورشة بعنوان "لا لزواج الأطفال"    الصليب الأحمر ينتشل جثثا معينة من بين قتلى الحوثي في مأرب، ورد صاعق من ممثل الجيش    ضاحي خلفان يشن هجوماً واسعاً على الرئيس الأمريكي بايدن ويصف الإيرانيين بالأذكياء    اللواء الركن:عبدالرحيم عتيق يعزي في وفاة السياسي والاعلامي احمد بلفقيه    بيان نجل الرئيس علي صالح في ميزان مؤيديه ومعارضيه    10 حقائق في الجولة ال25 من الليجا    البرازيلي فينيسيوس: فخور بلعب 100 مباراة بقميص الريال    تعرف على أسعار الصرف صباح اليوم الثلاثاء بعدن وصنعاء    واشنطن: ندرس خطوات إضافية لتعزيز مساءلة قيادة الحوثيين    معركة البلق...معركة مأرب    فينيسيوس ينقذ الريال من السقوط أمام سوسيداد    وزير الإعلام :التصريحات الإيرانية الأخيرة تكشف الأبعاد الحقيقية لمعركة مأرب    عرض الصحف البريطانية - الجماعات المسلحة الغامضة في العراق تعرقل جهود بايدن- فاينانشال تايمز    دار افتاء مصر تجيز الاحتفال بيوم الأم    "البخيتي"يفسر القرآن لصالح الفرس ... واليمنيون يردون عليه    مفاهيم خاطئة حول تنظير القولون. colonscopy (الجزء الثاني)    الامارات تتعهد بتقديم 230 مليون دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن    شكرا لمحافظ عدن..الرجل الإنسان..!!    المغرب تقدم مليون دولار مساهمة بالجهد التضامني الدولي لمساعدة اليمن    زيدان يصدر تصريحات نارية حول نتائج المباريات الأخيرة ويحمل نفسة الفشل الكلي    السعودية تقدم 430 مليون دولار لتمويل الخطة الإنسانية لليمن للعام 2021    الكويت تعلن تقديم 20 مليون دولار استجابة للاحتياجات الإنسانية في اليمن    شاهد ..صيادون يمنيون يعثرون بالصدفة على ثروة كبرى تقدر ب45 مليون ريال سعودي في البحر    شركة صافر تكشف حقيقة رفع أسعار الغاز ومنع توزيعه على مناطق الحوثيين    تعرف عليهن.. هذه هي أكثر الفواكه فائدة وخطورة للصحة    الاتحاد الالماني يؤجل مواجهتي ريغينسبورغ وبريمن في كأس المانيا    محمد صلاح يتصدر ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي    مؤسسة إبذار التنموية الثقافية تعقد أجتماعها التحضيري لمهرجان التراث والشعوب الدولي 2021 للعام الرابع    "متحدث الصحة السعودية" يعلق على الصورة المتداولة بشأن موانع تطعيم فيروس كورونا    نبيلة عبيد تبكي يوسف شعبان    مدراء مستشفيات عدن يبحثون جهود مكافحة جائحة كورونا    (كان نفسي اتجوزه..) علاقة الفنانة يسرا بالزعيم    احتجاجات شعبية في خور مكسر تنديدا على سوء تردي الخدمات في المدينة    إجتماع هام يحث الحكومة على إستيعاب العائدين من محافظة مأرب    ماذا سيحقق الحوثيون إذا انتصروا في اليمن؟ فيصل القاسم يجيب    "تقام على ملعب الشهيد الحبيشي" افتتاح دورة حكام كرة القدم المستجدين بعدن    الصين تسجل 19 إصابة جديدة بكورونا    مأرب الصمود.. مأرب الحضارة    اليونسكو تطالب بإعادة (عثتر) الى موطنه الأصلي    ماحكم طلاق الزوج لزوجته عبر "واتساب"؟ فتوى سعودية تجيب "فيديو"    معلمة سعودية تقيم الدينا وتقعدها وتطلب تعويضًا بعد تفتيش هاتف زوجها    السعودية: من أراد أن يتزوج الثانية فلا يلزمه شرعًا هذا الإبلاغ    الأمين العام المساعد يعزي بوفاة الشيخ حمود الشهاري    ارتفاع أسعار الذهب 1% بفعل ضعف الدولار    اِرجع ولك وجه السيد!    نقابة الصحافيين اليمنيين تنعي الصحفي إبراهيم مجاهد    أربع نساء في حياة الراحل يوسف شعبان    نجوى كرم تحصل على الإقامة الذهبية وبلقيس تبكيها    شعلان نسر الجمهورية السبئي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الإحساس يقود امرأة لاكتشاف ابنتها بعد أن فقدتها فور ولادتها وخيانة من أقرب الناس وراء الأمر والقاضي يصاب بالصدمة بعد اتضاح التفاصيل
نشر في اليمن السعيد يوم 16 - 01 - 2021

قاد إحساس أم سعودية، فقدت ابنتها بعد ولادتها بأيام قليلة، أن تتوصل إليها بالصدفة البحتة بعد 20 عاماً، خاضت خلالها رحلة قضائية طويلة، تخللها خلاف مع طرف آخر، ومواقف مثيرة، وإجراء تحليل ال"دي إن إيه"، الذي على الرغم من أنه أثبت عدم نسب الابنة إليها، إلا أن عاطفة الأمومة زادتها إصراراً على مواصلة معركتها، إلى أن أثبتت للجميع صدق إحساسها.
تفاصيل القصة، جاءت على لسان المحامي علي العقلا، الذي تابع دعوى النسب للأم المكلومة، إلى أن تكللت بالنجاح..



لمتابعتنا على تيليجرام

https://t.me/yemen2saed

وفي التفاصيل قال العقلا ل "سبق": "ترجع هذه القضية إلى عام 1399، حيث تزوجت امرأة سعودية من رجل خليجي، في الرياض، وحملت المرأة منه، وفي الشهر التاسع من الحمل، اضطر الزوج أن يسافر إلى أهله في بلده، وقبل السفر أوصى جارته، وهي امرأة عجوز، أن تهتم بزوجته وترعاها وتصحبها للمستشفى، وبالفعل اهتمت العجوز بالسيدة، وذهبت بها إلى المستشفى للولادة، وهناك رزقت السيدة ببنت، وبعد يومين رجعت الأم إلى منزلها، فيما بقيت الطفلة في المستشفى لاستكمال بعض العلاجات بسبب علة ما".

وأضاف العقلا : تولت المرأة العجوز الذهاب إلى المستشفى للاطمئنان على الابنة، وبعد يومين، أبلغت العجوز الأم بأن ابنتها توفيت، وسيتولى المستشفى دفنها"، وأن الأب عاد من سفره، وأبلغوه بما حدث، فاستعوض الله، وقرر أن يأخذ زوجته، وسافرا إلى دولته الخليجية للإقامة فيها، وهناك أنجبا عدداً من الاولاد والبنات".

وأكمل العقلا "بعد 20عاماً، تلقيت الزوجة دعوة لحضور حفل زفاف قريب لها في الرياض، وذهبت بمفردها تلبية للدعوة، وعادت تحكي لزوجها عن إحساس قوي شعرت به تجاه العروس أثناء الحفل، وتحدثت عن انجذاب فاق حد التصور شدها إليها، وسألها الزوج عن مقصدها من هذا الكلام، فلم تجيب المرأة، وأغلقت الحديث عن هذا الموضوع، إلا أنها من ناحية أخرى بدأت رحلة البحث والتقصي عن أهل العروس، وتوصلت إلى أنها فتاة لقيطة، وربتها امرأة عجوز إلى أن كبرت، وواصلت بحثها عن هذه المرأة، فعرفت أنها جارتها القديمة التي اعتنت بها عندما كانت حاملاً، ما زاد لديها الشكوك بنسب الفتاة لها".

وواصل المحامي "ذهبت المرأة إلى بيت العجوز، لتعرف منها الحقيقة، وعرفتها بنفسها وأنها جارتها القديمة، وحدثتها عن إحساسها القوي بأن العروس ابنتها التي ادعت العجوز وفاتها قبل 20 عاماً، واتهمتها بالكذب والخداع، وأنكرت العجوز ادعاءات الأم، وأكدت أنها حصلت على البنت من دار الرعاية، بعد وفاة ذويها، ولكن الأم لم تصدقها، وقررت أن تبدأ رحلة إثبات نسب الفتاة إليها، وأقامت دعوى على العجوز".
وتابع "في أولى الجلسات، سأل القاضي الأم عن دليلها، فقالت إنها لا تملك سوى إحساسها القوي بأن هذه الفتاة ابنتها فقط، فيما سأل القاضي المرأة العجوز من أين جاءت بهذه البنت، فأكدت أنها حصلت عليها من دار رعاية، وبالفعل رجعت المحكمة إلى دار الرعاية للتأكد، وأكدت الدار صحة كلام العجوز، وأفادت أيضاً أنها وجدت البنت قبل 20 عاماً ملفوفة في قطعة قماش، بجانب مبناها، وتقدمت هذه العجوز وطلبت رعايتها، ووافقت الدار على طلبها".

وقال العقلا "أراد القاضي أن يقطع الشك باليقين، فخاطب المستشفى الذي ولدت فيه المرأة، وأفادت إدارة المستشفى أن حريقاً شب فيه بسبب انفجار أنبوب غاز، حرق جميع المستندات الأرشيفية التي تسبق العام 1402، ولم يجد القاضي آنذاك سوى اللجوء إلى تحليل ال"دي إن إيه"، لإثبات النسبة، وكانت المفاجأة أن نتيجة التحليل جاءت سلبية، بأنه لا توجد علاقة نسب بين الأم والبنت، وأصدر القاضي حكمه الابتدائي برد الدعوى".

وأكمل العقلا "لم تطمئن الأم إلى حكم المحكمة، وزاد شعورها بأن هذه البنت ابنتها رغم نتيجة ال"دي إن إيه"، ولجأت إلى مكتبنا وطلبت نقض الحكم وإعادة فتح الملف مرة ثانية، مع الاستعانة بأهل القيافة أصحاب الخبرة في قضايا النسب، بداعي أن اختبار ال"دي إن إيه" في ذلك الوقت ليس أكيداً بنسبة 100% وأن هناك نسبة خطأ فيه ولو قليلة وأنه قد يكون خطأ في أخذ العينة أو حفظها أو تدخل بشري ليؤكد نسب الفتاة إلى أمها، رجعت المعاملة من محكمة التمييز بملاحظات، وعلى ضوء ذلك، أعاد القاضي النظر في الدعوى مرة أخرى، واستدعى الأم والعجوز أمامه، وتحدثت الأم بالمنطق، وقالت إن لديها من الأبناء الأولاد والبنات، وليس لها أي مصلحة شخصية في طلب نسب هذه الفتاة إليها، كما أقر أهل القيافة التي استعانت بهم المحكمة في إثبات نسب الفتاة إلى أهلها ".

واستطرد المحامي "في هذه اللحظة، سقطت المرأة العجوز مُغشياً عليها من صدمة الحكم، وعندما استفاقت، اعترفت أمام الجميع بنسب الفتاة لأهلها، واعترفت أنها أوهمت الأم قبل 20 عاماً بأن ابنتها توفيت، ثم وضعتها أمام دار الرعاية، ثم حصلت عليها مرة أخرى لترعاها، بسبب هوسها بتربية الأطفال".

وخاطبت العجوز القاضي إنها اهتمت بالصغيرة، وتعليمها، وعملت على تحفيظها القرآن الكريم كاملاً، إلى أن زوجتها من رجل صالح، وفي هذه الأثناء، قررت الأم أن تعفو عنها، وتتسامح معها، وتنازلت عن دعواها ضدها، واكتفت بحكم المحكمة إثبات نسب الفتاة لها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.