تمكنت الإدارة العامة لمباحث الآداب المصرية من رصد عدد من صفحات الفيسبوك الإباحية داخل مصر، وألقت القبض على 7 شواذ زعموا أنهم إناث، وهو ما يطلق عليهم “شيميل”، وعرضوا أنفسهم لممارسة الرذيلة بمقابل مادى. وبحسب الوفد بدأ الكشف عن تفاصيل القضية عندما رصد النشاط الداخلى بالإدارة ، عددًا من صفحات الفتيات تدعو لممارسة الرذيلة بمقابل مادى، وتابع الضباط تلك الصفحات الإباحية على الإنترنت وموقع “فيسبوك”، والمدون بها إعلانات لممارسة الجنس الحرام، وكشفت التحريات ، أن مديرى هذه الصفخات من الشواذ، حيث كشفت عملية متابعة صفحة تحت مسمى “ليلة”، وتبين أنها تخص رجلا يعرض نفسه لممارسة الرذيلة كأنثى مقابل 1000 جنيه، ويتخذ من شقته بمدينة نصر وكرًا له، تمكن العقيدان أحمد طاهر وعصام أبو عرب من ضبطه. وتم رصد صفحات أخرى باسم “لالا، ودودو”، وتبين أن أدمن هذه الصفحات من الشواذ، ويتعاطون هرمونات أنوثة، وأنهم اتخذوا من إحدى الشقق المفروشة بمصر الجديدة وكرًا لهم، وتبين أنهم تركوا الدراسة فى الجامعات ومنازل أسرهم، لممارسة الفجور مقابل 1500 جنيه، تمكن المقدمون حسن النجار ومحمد حلمى ورامز جمال وعمرو مطر وإيهاب توفيق ووليد طراف من ضبطهما، وأمرت النيابة بحبسهما 15 يومًا. كما تمكنت الإدارة من ضبط شاذ زعم أنه أنثى وأطلق على نفسه اسم “لبنانية ب 1000 جنيه”، وعرض نفسه على الفيسبوك ، لممارسة الشذوذ مقابل 1000 جنيه، ويتخذ شقة بمدينة 6 أكتوبر وكرًا له، تم ضبطه وحبسه 4 أيام. كما تابع ضباط الإدارة أيضا صفحتين هما “رزان وتوفى” لممارسة الجنس الحرام، وتبين أنهما شاذين يرتديان ملابس نسائية، ويعرضان أنفسهما لممارسة الرذيلة مقابل 1000 جنيه، وعقب اقتحام وكرهم بالعجوزة، تم ضبطهما وبصحبتهما آخر، وتبين أن المتهم الأول طالب فى كلية طب بيطرى بالمنصورة، والثانى طالب ثانوى من بورسعيد، أحيل المتهمين للنيابة التى أمرت بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.