لوحظ في الآونة الأخيرة ، قيام حملة محمومة تستهدف مؤسسة " فجر الأمل " الخيرية للتنمية الاجتماعية بمحافظة تعز . . تلك الحملة الظالمة تولى كبرها إعلاميون نافذون في حزب كبير عرف عنه الكبر و الغرور و التعالي على عباد الله ، ممن يخالفونه في الرؤى ، و لا ينقادون له في كل صغيرة و كبيرة ! ؟ . . تلك الحملة التي دشنها المأجورون في هذا الحزب ، قبل أسابيع فقط من شهر رمضان المبارك ، هي في الأساس تستهدف الآلاف من الفقراء و المساكين و عشرات الآلاف من المتضررين و المئات من الأيتام و النازحين و من انقطعت بهم السبل ، جراء الحرب الظالمة التي فرضت على بلادنا و مدينتنا الحالمة " تعز " . تلك الحملة المأجورة على " فجر الأمل " ، تستهدف في المقام الأول الجهود الإغاثية و المساعدات الإنسانية ، التي تقوم بها المؤسسة في سبيل التخفيف من آلام و معاناة أبناء المجتمع على اختلاف مشاربهم و انتماءاتهم السياسية ، دون تعصب أو تحيز أو تمييز .
إن تلك الأقلام الصفراء المأجورة ذات الدفع المسبق ، التي ساءها حصول المؤسسة على درع الريادة و التميز من مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية لدول مجلس التعاون الخليجي ، فجن جنونها ، و راحت تبحث عن شيء يمكنها من تشويه الصورة المشرقة لهذه المؤسسة ، التي وضعت بصماتها الرائعة في كل مكان .
ولتلك الأقلام الحقيرة الساقطة نقول : " ما يضير البحر أمسى زاخراً إن رمى فيه غلام بحجر " ! ؟ . . و ل " فجر الأمل " نقول : " يا جبل ما يهزك ريح " .