تقدم الحراك الجنوبي في اليمن خطوة مهمة نحو المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الذي ينتظر ان يبدأ في فبراير المقبل حيث دعم المؤتمر الوطني الجنوبي في عدن مسعى الحوار في انتظار عقد لقاء هو الأول بين قادة المعارضة الجنوبية في الخارج ومسؤولين في مجلس التعاون الخليجي.. فيما كشفت السلطات اليمنية فساداً داخل مؤسسات الأمن بتأكيد ان 70 ألف جندي في أجهزة وزارة الداخلية قوى غير فاعلة. وانعقد المؤتمر الوطني الجنوبي، الذي يتزعمه القيادي البارز محمد علي احمد في مدينة عدن حيث حظي بدعم ومساندة الرئيسين علي ناصر محمد وحيدر أبوبكر العطاس، وبذلك تكون اكبر فصائل الحراك في جنوب اليمن قد حسمت أمر مشاركتها في مؤتمر الحوار على ان يتبع ذلك موقف مماثل سيعلن عنه في ختام المباحثات التي سجريها الرئيسان ناصر والعطاس وزعماء جنوبيين آخرين في العاصمة السعودية الرياض. مشاركة جماهيرية وقال رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر الوطني لشعب الجنوب علي منصور احمد في تصريح وزع على الصحافيين عقب التوقيع على ميثاق الشرف الجنوبي ان المؤتمر الوطني انعقد بمشاركة جماهيرية واسعة من قبل قوى الحراك السلمي الجنوبي ومنظمات المجتمع المدني وقطاع الشباب والمرأة والنخب الأكاديمية الجنوبية وبتمثيل متساوٍ لكافة محافظات الجنوب . وباستثناء فصيل نائب الرئيس السابق علي سالم البيض الذي يتمسك بمطلب الانفصال عن الشمال أعلنت معظم فصائل الحراك الجنوبي مشاركتها في مؤتمر الحوار الوطني واختارت بعضها ممثليها في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الذي سترعاه الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي. دعم الحوار كما أعلنت مكونات جنوبية ثورية أبرزها مجلس تنسيق قوى الثورة الجنوبية وهو مكون اصلاحي مباركتها انعقاد المؤتمر كما رحبت بذلك أحزاب سياسية في عدن كحزب الإصلاح ومنظمات جماهيرية أخرى . وعلى صعيد متعلق بالفساد داخل مؤسسات الجيش والأمن، كشف رئيس لجنة إعادة هيكلة وزارة الداخلية اللواء رياض القرشي ان هناك 70 ألف جندي في أجهزة وزارة الداخلية قوى غير فاعلة بعد أيام على كشف مصادر رئاسية وجود ثمانين ألف جندي وهمي في قوات الجيش التي يقودها العميد احمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق وقائد الفرقة الأولى المدرعة اللواء علي محسن الأحمر. فساد في الجهاز الأمني ونقل موقع وزارة الدفاع عن القرشي القول إن «القوة البشرية في وزارة الداخلية متضخمة جدا بشكل كبير وإذا طبقنا معيار متوسط عدد رجال الشرطة المفترضين بالنسبة لعدد السكان فلا بد أن يكون رجال الشرطة 120 ألفا في حين أن هناك حوالي 190 ألفا يعملون في وزارة الداخلية وأجهزتها المختلفة». وأضاف أن «هناك 70 ألفاً قوة فائضة وغير عاملة من الضباط والصف والجنود في الداخلية والأجهزة التابعة لها وبالتالي هذه القوة لا تستطيع أن تسيطر على الحالات الأمنية في العاصمة وغيرها من المحافظات وبشكل كامل. وهذا يعني أن القوة الزائدة قوة غير فاعلة وهذه القوة موجودة لكن أفرادها قابعون في البيوت.. هناك 10 آلاف جندي في الداخلية يعملون مرافقين مع شخصيات أمنية واجتماعية». وبين القرشي انّ هناك توسعا وتضاربا في مهام مكافحة الإرهاب وتوسعا وتضاربا في مهام مكافحة الجريمة داخل المحافظات، وان مدير الأمن لا يستطيع أن يشرف على جميع فروع الأجهزة الأمنية في المحافظة، والأمن المركزي يتصرف مركزيا. مصادرة شحنة أسلحة
صادرت قوات الأمن اليمنية أمس في ميناء عدن شحنة أسلحة تركية الصنع تعد الثالثة التي يتم اكتشافها منذ نوفمبر الماضي. وقال مصدر أمني يمني، إنه «تم العثور على قطع سلاح داخل حاوية لأحد التجار اليمنيين هي عبارة عن بنادق قناصة حديثة تركية الصنع»، مشيرا الى انه سيتم فتح حاويات أخرى عائدة لنفس التاجر لمعرفة فيما إذا كانت تحوي أسلحة.