الإرياني: تنظيم المملكة لمؤتمر المانحين يجسد دورها الرائد في دعم الشعب اليمني    الارياني :تنظيم المملكة لمؤتمر المانحين 2020 يجسد دورها الرائد في دعم الشعب اليمني    ما حقيقة احتلال القوات الارتيرية على جزيرة "حنيش" ؟ وماذا حدث بالضبط؟    شاهد: مقطع طريف لمتظاهرة أمريكية تركت المجوهرات والهواتف وسرقت كعكة    صراع تنافسي جديد بين السعودية وقطر ..    صبرأ جميلأ ال النخعي    إدارة وموظفي الهيئة العامة لمشاريع مياه الريف بمحافظة أبين تنعي عبدالله حسين النخعي    مع تسجيل 1864 وفاة خلال شهر.. "بلا حدود" تكشف سبب إستنفاذ السعة السريرية لعلاج مرضى "كورونا" في العاصمة المؤقتة    في تطور إيجابي.. 90% من مصابي فيروس كورونا في المدينة المنورة تماثلوا للشفاء    نزوح عشرات الأسر ب"المهرة" جراء منخفض جوي    ترمب يتهم بايدن بالعمل على إطلاق سراح الأناركيين المخربين    هجوم حوثي يستهدف "خميس مشيط" السعودية والتحالف يعلق    الأندية الإسبانية تدخل مرحلة التدريبات الجماعية    #الاستغلال_القاتل    اللجنة المكلفة بالإشراف على كهرباء عدن تتخذ عدد من الاجراءات العاجلة    شاهد: لحظة انقلاب سيارة من جبل شاهق ونجاة ركابها بأعجوبة    شبوة : لجنة الهيئة العامة لحماية البيئة تدشن الحملة التوعوية للوقاية من فايروس كرورنا المستجد COVID-19    "وسواس" مسلسل سعودي جديد سيعرض خلال الأيام القادمة فى 190 دولة حول العالم    الحراك الجنوبي السلمي يقدم مبادرة لا نهاء الصراع بين الشرعية والانتقالي    مليشيا الحوثي تجدد قصفها للأحياء السكنية في حيس جنوب الحديدة    روجوا لها ب"صدور قرارات".. تعرف على إحدى كذبات الحوثيين خلال الأيام الماضية    في وداع الراحل الدكتور صالح السنباني    بعد رحيل رمضان    غريفيث.. المفاوضات مستمرة بين أطراف النزاع في اليمن للاتفاق حول وقف إطلاق النار    جريمة مروعة.. أب يقتل طفلتيه في فرع العدين غرب محافظة إب    الكشف عن لقاح جديد ل"كورونا" ونسبة النجاح 99%    4 دول خليجية تشهد أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا    كلوب يكشف سبب اعتماده على اللاعبين الأفارقة في ليفربول    نقطة اخلاقية: منشورات التعازي    الأمين العام يعزي بوفاة الشيخ ناصر المنحمي    دواء يحقق نتائج واعدة في القضاء على كورونا    الوزير عطية .. الوجه المشرق للشرعية    استشهاد وإصابة 22 مواطنا أغلبهم أطفال جراء قصف حوثي استهدف حيا سكنيا بالحديدة    إغلاق عدد من المصارف في الضالع بسبب فئة 200 ريال الجديدة    تحذيرات أممية من كارثة قادمة على عشرات الدول بينها اليمن    الهنجمة والدعممة    خلال 5سنوات.. المملكة تدعم قطاع التعليم في اليمن ب 15 مشروعاً بمبلغ تجاوز105 ملايين دولار    اللغة اليمنية القديمة.. لماذا تتصاعد المطالب في اليمن لإعادة إحيائها؟    جماعة الحوثي: الانتقالي في خطر بعد كسر سمعته ومكانته ومشاركة العفافيش معه أضرت به    السعودية تنظم غدا الثلاثاء مؤتمر افتراضياً بشان المانحين لليمن 2020    تعز: تسجيل 11 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد    إب | غرق سيارة مواطنين ذهبوا للتنزه في سد "الشروم "    مسلحون يستهدفوا أنبوب نفط في محافظة شبوة    بعد تجاوز الدولار 700 ريال .. تعرف على سعر الصرف اليوم الإثنين (في صنعاء وعدن)    عدن شبه خالية ونزوح العشرات ٨... وإنتقادات لسوء خدمات الإدارة الذاتية    323 حالة كورونا في اليمن    انطلاق بطولة دوري المحبة لكرة القدم بمكيراس    إعادة تعيين البروفيسور القدسي لمنصب المدير العام المساعد للمنظمة العربية " الألكسو "    غوستافو يطالب نجم برشلونة الاسباني بالرحيل الى الدوري الارجنتيني    إصابة احد موظفي كارديف الانجليزي قبيل إستئناف البريميرليج    مورينيو يفكر بخطف البرازيلي كوتينيو نجم برشلونة الاسباني    تكريم خياط "يمني" واخر هندي لقيامهما بهذا الامر في السعودية    دمعة في وداع أخي صالح السنباني    مسئولة سعودية رفيعة تطالب بحق تزويج المرأة نفسها .. ومجلس الشورى السعودي يحسم القضية    مصر تودّع الفنان حسن حسني    عفراء حريري: كل شيء أنتزعتموه من اهالي عدن، الفرح و الضحك و البسمة حتى الحزن و الغضب و العصبية    الخدمة السرية المكلفة بحماية البيت الأبيض تطلب من المواطنين تجنب السير في محيطه لضمان سلامتهم    هند الإرياني: اغتصاب فتاة بدون عقاب لأنها سوداء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكاية نورس المخرج المايسترو عمرو جمال
نشر في عدن الغد يوم 07 - 04 - 2020

حكاية النورس الشاب القادم من حواري كريتر بعويناته التي تعتلي جوانب ارنبتي انفه مازالت تثير كما هائلا من الاعجاب على مساحة شاسعة الامتداد سهولا وصحاري وجبال شاهقة لأنها ارتبطت بالأبداع والابهار وكل معاني التحدي والاصرار لتحقيق احلاما قديمة تخاطرت في خياله وباطنه فكانت رحلته الى شواطئه مليئة بكل عناوين الاحباط والياس والخوف من المجهول فركب سفينته لخوض مغامرته ومواجهة الامواج العالية والعواصف العاتية التي لأترحم ضعيفا ولا تعترف الا بالأقوياء وذو النفوس العظيمة واستطاع ادارة دفته بحنكة وحكمة وخبرة اوصلته الى حيث ترمي السفن مراسيها في انتظار ما تجود به الاقدار واماني حكاية قارئة فنجانه .
هو من مواليد دولة اوروبية بحكم دراسة والدية هناك في مدينة بوزنان المركز الثقافي والتجاري والسياحي في الرابع عشر من يوليو في السنة الثالثة والثمانين من قرننا المنصرم بكل افراحه وأتراحه وشهدت هذه المدينة اقوى المعارك الفاصلة بين قوات هتلر وستالين لأهميتها الاستراتيجية على الطريق الواصل الى برلين عاصمة الرايخ الثالث والتي دمرها الحلفاء عن بكرة ابيها، عاد مع اسرته الى الوطن بعد بلوغه السادسة والتحق بمدارس عدن واستكمل شهادته الثانوية ليواصل مشواره في جامعة عدن بكلية هندستها ونال شهادته منها وهناك ابتداء شغفة بمسرح الجامعة مع زملاءه وبرزت موهبته فكانت البدايات والصولات والجولات التي لاحقا وبسببها انفتح الباب امامه على مصرعيه فكان عمرو جمال الاسم الذي اثار الكثير من الجدل والاهتمام والاعجاب .
تميز هذا المبدع بقدرات ادارية وثقافية عالية وثقة كبيرة في إمكانياته ونظافة يد مكنته من كسب ثقة الجميع فكانت فرقة خليج عدن التي ادارها بعقلية فنية وانسانية مثيرة للاهتمام ساهمت في نجاحها ولفتت الانظار الى موهبة وطموح افرادها الشباب الذين خططوا لدعم اعمالهم بطرق كل الابواب المغلقة.
في السنة الخامسة من قرننا الحالي قدم اول أعماله المسرحية عائلة دوت كوم على خشبة سينما هريكن كمخرج للفرقة ونالت اعجابا كبيرا ومشاهدة عالية ونجحوا في اول اختبار وتركوا انطباعا جميلا لدى الجميع في ظل ظروف صعبة عاناها المسرح واهله في تلك الايام حيث كانت الفرق المسرحية تنتظر الميزانية الحكومية التي لا تظهر الا بعد شق الانفس في المهرجانات فكسر هذا المبدع الروتين القائم وتميز مع فرقته وتوالت اعماله بنفس الاسلوب.
في مشواره الفني الذي امتد حتى اليوم لأكثر من خمسة عشر سنة قدم اعمالا مسرحية جميلة لا تنسى سجلت في الصفحة الاخيرة لهذه السيرة وكسب بها قلوب الجميع وعانق الاضواء مع فرقته واقتحم الشاشة الصغيرة بأعمال قوية ومميزة ومنها مسلسل فرصة اخيرة وأصبح واحدا من اهم مخرجي الدراما اليمنية الذين تركوا بصمتهم بمهنية ومصداقية رفيعة فحصد القلوب قبل الجوائز.
طوال فترة طويلة احب فيها مدينته طاف فيها حوافي حسين والقاضي والرزميت والمرسابة واعتلى جبال الطويلة والبوميس والخساف والعيدروس والقطيع وخاض ازقتها وتعلم العوم في شواطئ صيرة وأبو الوادي ومعاشيق وارتبطت روحة بكل تفاصيلها فصار عاشقا لها حتى اليوم وسجل ووثق بكاميرته تاريخ المدينة ومبانيها وقدمها للأخرين في معارضة وأسفاره فاستحق الاعجاب والتقدير والحب من ساكني مدينته وزوارها من ادنى و اعلى مستوى فكان عمرو جمال وبلا جدال نجم عدن المضي في سمائها التي لا تزورها النجوم الا في اوقات متباعدة واستحق وبجدارة ان يسجل اسمة على مدخل بابها والذي ولسنينا طويلة سيتذكره الجميع و عندما تتلبد سمائها الغيوم العاصفة.
قدم الكثير من الوجوه الشابة الجديدة واشرك القديمة التي طالها النسيان والجحود بعد ان هوى المسرح الى الحضيض وبث فيها النشاط والحيوية واعاد لها المجد الغابر الذي كانت تحكي عنه في مجالسها وكانوا عند مستوى الثقة وقدموا خبرتهم معه في اجمل واقوى الاعمال وكسبوا الرهان واصبح محل تقدير هم واحترامهم وترحيبهم ونجحوا معا ومازالوا وفي فيلم الزفة اثبت المخرج عمرو صحة قراءته عندما قدمهم معه فيها وكانوا في الموعد واصبحت الزفة حديث الناس في المدينة ومازالت اصدائها تصدح بين بسطاء افترشوا ركن منزلهم في ليلة صيف حارة.
أحب مدينته عدن وكريتر تحديدا عن باقي المدن في الجوار وطوال رحلته اعتاد وفي مناسبات كثيرة نثر الاحاسيس الجميلة في ايامنا المتناثرة وازماتنا التي لا تنتهي واجبرنا على خوض نزالات متواصلة مع تلك المتاعب وقدمها على مسرحه وفي اعماله وكسب تعاطف وحب وثقة جمهوره العريض.
انتقل الى الضفة الاخرى من الابداع وكانت الشاشة الكبيرة ملعبه الجديد والقديم الذي أحب عن باقي الفنون فقدم فيلم عشرة ايام قبل الزفة والتي استحق فيه النجاح المنقطع النظير وحب الجمهور وشباك التذاكر وجوائز دولية من أكبر مهرجانات السينما وحلم تحقق بعد مشوار طويل من الكد والعرق والدموع ولكل مجتهد نصيب فمازال المايسترو يقود فرقته ويعزف معها السيفونية التاسعة.
حكاية النورس على صفحات اوراقي وصلت الى نهايتها لكنها مازالت تحكى في اماكن اخرى.
الى مخرجنا وفرقته وساكني كريتر مدينته التي احب عن باقي مدن الارض قاطبة اهدي هذه الحكاية لفنان اثبت ان لا مستحيل عندما يكونا لأمل طريقا الى العالم الذي احب متسلحا بالأيمان الثابت بقدراته حتى الوصول الى اهدافه التي ادمن فيها التفاصيل وتحلى بالإحساس الراقي والاخلاق الرفيعة ومازالت حواري وازقة مدينته ام المساكين وعابري السبيل تسكن فيه وتشاركه احلامه التي رسمها صغيرا في وحدته وتتقاسم زوايا منزله رغم ان جائحة كورونا اطلت بظلالها الثقيلة وافسدت متعة سكونه وامنياتنا المتعبة التي مازلنا نبحث عنها فيما تبقى من حياتنا ومهما توالت نوائب الدهر تباعا....اليه صاحب الزفة ورفاق رحلته حيثما حلوا ابعث التحية.

-البطاقة التعريفية
الاسم / عمرو جمال
محل وتاريخ الميلاد / بولندا بوزنان / 14_7_1983م
المستوى الدراسي /جامعي. كلية الهندسة عدن

الاعمال الدرامية:
-مسرح
عائلة دوت كوم / بشرى سارة /حلا حلا يستاهل /سيدتي الجميلة / معك نازل /كرت احمر / صرف صحي /عود ثقاب / حكاية اسامة /صنع في الحافة / على حركرك
-تلفزيون:
مسلسل اصحاب / مسلسل فرصة اخيرة / حافة الانس اسكاتشات /مسلسل بوليسي لأجاثا كرستي
-سينما:
عشرة ايام قبل الزفة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.