روسيا: اعتقال أمريكا للرئيس الفنزويلي وزوجته من اعمال " قطاع الطرق"    خسيّت ياقابض قرون المنيحة ** وكلاب صنعاء من لبنها يمصون    الانتقالي يصدر بيانًا بشأن الأوضاع في حضرموت والمهرة    فريق الحسيني لحج يفوز على شباب عبس في دوري الدرجة الثانية لكرة القدم    أبناء الحصين بالضالع يشيّعون جثمان نصر الحيدري أحد شهداء القصف السعودي في حضرموت    وقفة قبلية مسلحة في البيضاء تأكيدًا على الجهوزية لمواجهة الأعداء    مباحثات سعودية مصرية حول اليمن    العلامة مفتاح يفتتح مشاريع تنموية وخدمية في عمران بتكلفة مليارات الريالات    عاجل:الخنبشي يعترف على استحياء.. مطار الريان نهبت كل محتوياته    "المحرّمي" يلتقي وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان    شباب البيضاء يتأهل رسميا إلى الدرجة الأولى بعد فوزه على أهلي تعز    المحويت: الإفراج عن 65 سجيناً بعد استيفائهم الشروط القانونية    إحباط عملية تهريب ربع طن من المخدرات قبالة سواحل باب المندب    مانشستر يونايتد يُقيل المدرب روبن أموريم بعد تصريحات "مثيرة"    أسواق المعادن.. الذهب والفضة يصعدان والنحاس قرب أعلى مستوياته    ريال مدريد يحقق فوزاً قوياً على ضيفه ريال بيتيس    اختطاف صحفي في مدينة تعز    أسعار النفط ترتفع ببطء وسط ترقب لأزمة فنزويلا وقرار "أوبك+"    70 شاحنة إغاثية سعودية تعبر منفذ الوديعة الحدودي متوجهة إلى اليمن    علامات في قدميك تدل على وجود قاتل صامت يهدد حياتك    قيادي بارز في الانتقالي يصل إلى الرياض    مركز النور للمكفوفين يحيي الذكرى العاشرة لاستهدافه ويدشن مشروع ترميم مبانيه    الأرصاد: استمرار تأثير الكتلة الباردة وأجواء باردة إلى شديدة البرودة مع تشكّل الصقيع على أجزاء من المرتفعات    وزير الداخلية: السجن المركزي تحت السيطرة ولا صحة لهروب عناصر القاعدة أو إيرانيين من المكلا    حضرموت: انتهاكات خطيرة بحق المدنيين والأسرى وتقرير حقوقي يطالب بالتحقيق الفوري    مادورو يمثل اليوم أمام محكمة في نيويورك    موقع أمريكي: ما يحدث في الجنوب لعبة بين السعودية والإمارات    الاتحاد التونسي ينهي حقبة الطرابلسي بعد خيبة كأس أفريقيا    4 منتخبات إلى دور الثمانية لكأس إفريقيا 2025.. مواعيد المباريات    خلال تدشين مركز النافذة الواحدة لخدمات المستثمر..العلامة مفتاح: لدينا إرادة وعزم على إنجاح النافذة الواحدة وتبسيط الخدمات والإجراءات وتسهيل المعاملات    الصحفي والكتاب الأدبي رمزي عبدالله الحزمي..    قالت إن فتح المطار ضرورة وطنية وإنسانية لا تقبل التأجيل.. هيئة الطيران: استمرار إغلاق مطار صنعاء جريمة ومخالفة للقوانين والمواثيق الدولية    المقالح.. رحيل بلون الوطن الدامي..!!    جازم سيف: بين قرع الطبل وحدود الصدى    من لا ينخرط يُكسر    نفس الرحمن    المدير التنفيذي للاتحاد اليمني لمنتجي الأدوية، ل 26" سبتمبر : ننتج أكثر من 2150 صنفاً دوائياً ونسعى لتحقيق الأمن الدوائي والاكتفاء الذاتي    مرض الفشل الكلوي (35)    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع سبع منشآت صرافة    صدور رواية "لكنه هو" للأديب أحمد عبدالرحمن مراد    لقاء موسع في العاصمة لتعزيز الهوية الإيمانية    اللجنة الأمنية بعدن: لا قيود على الحركة والنقاط تعمل بتنظيم ومسؤولية    الرئيس الزُبيدي يُعزي نائب رئيس الجمعية الوطنية عصام عبده علي وإخوانه بوفاة شقيقهم محمد    اليمنية تعلن استئناف رحلاتها الى عدد من الوجهات وعبر مطار واحد    (على ضفاف دمعة)..مجموعة قصصية للكاتبة محضور    من الجبايات إلى التعطيل.. مصانع "إخوان ثابت" نموذجًا لسياسة تجريف القطاع الخاص    مكتب الاقتصاد بالأمانة ينظم فعالية خطابية بمناسبة جمعة رجب    وزير الصحة يوجه برفع جاهزية القطاع الصحي في حضرموت    دائما هذا (المغضاف) متطرفا حتى عندما كان اشتراكيا ماركسيا    اليمن يكتب رغم كل شيء    أحمد ناشر العريقي: المثقف والرأسمالي الثائر المنسي في الكتابة التاريخية    الصحفي والاعلامي المتألق وضاح الاحمدي    الأوقاف تعلن تسهيلات استثنائية للحجاج المتعثرين في استخراج الجوازات    خلال 8 أشهر.. تسجيل أكثر من 7300 حالة إصابة بالكوليرا في القاعدة جنوب إب    تكريم البروفيسور محمد الشرجبي في ختام المؤتمر العالمي الرابع عشر لجراحة التجميل بموسكو    محمد صلاح يواصل تحطيم الأرقام القياسية في «كأس أمم إفريقيا»    ضربة بداية منافسات بطولة كأس العالم للشطرنج السريع والخاطف قطر 2025    الكتابُ.. ذلكَ المجهول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الطريق إلى أمصرة
نشر في عدن الغد يوم 31 - 10 - 2020

قرية أمصرة تتبع إدارياً مديرية لودر يبلغ عدد سكانها حسب التعداد السكاني لعام 2004 1٬864 نسمة ، تقول المصادر أن أمصرة تتمتع بمخزون مائي كبير يضعها في المرتبة الأولى لمناطق أبين لكن أبناء أمصرة اليوم يحلمون
بشربة ماء توصل لمنازلهم توجد في أمصرة أكثر من خمسين بئر خاصة وستة آبار تتبع مشروع مياه أمصرة ثلاثة آبار قديمة وثلاثة آبار تم حفرها قريباً بتمويل من الهلال الأحمر الإماراتي من أجل مشروع مياه مدينة لودر مشروع مياه أمصرة تعطل منذ سنوات وتم العبث بهذا المشروع وإغلاقة وبيع ماأمكن بيعة من قبل شلة منتفعين وحتى الشبكة القديمة لأنابيب المياه التي كانت تصل لكل بيت تم سرقتها نهاراً جهاراً على مرا ومسمع من الجميع بذريعة أن الدولة قامت بعمل خطة جديدة لمشروع مد أنابيب مياه جديدة ومرت وعدت السنين حتى استفاقت الدولة وأعدت مشروع مياه أمصرة من جديد بخطة وتكلفة جديدة تم إنشاء شبكة داخلية حتى اوصلوها لكل بيت وتوقف المشروع هنا حتى أنابيب المياه الجديدة لها شهور تشعر بالعطش أهالي أمصرة يرتقبون كل يوم وصول الماء لمنازلهم لكن دون جدوى قام المحافظ أخيراً بأفتتاح مشروع مياه مدينة لودر الذي يصلهم من مياه أمصرة واحتفلو المسؤولين جميعاً بهذا الإنجاز ثم لم يلبث المحافظ قليلاً حتى قام وافتتح مشروع مياه مديرية الوضيع والذي يضخ أيضاً من أمصرة واحتفلو المسؤولين مره أخرى على عطشنا حتى صار كل أبناء أمصرة يتغنون بأغنية الفنان فيصل علوي الماء بجنبي وأنا ميت ضما أبناء أمصرة جلهم موظفين والبعض منهم يقتات من الأرض والزراعة ولكنهم حتى يبقون على قيد الحياة يجب عليهم شراء الماء (البوزة) عشرة برميل ب خمسة الف ريال وهذه الكمية لا تكفى لبعض الأسر ثلاثة أيام من شرب واغتسال وغيره
احلام أبناء أمصرة بسيطة جداً جداً لا يحلمون بمولات ولا يحلمون بحدائق ولا يحلمون بمصانع سيادة المحافظ (سالمين) هم يحلمون فقط بشربة ماء بعد أن فقدو الأمل بالحلم بالكهرباء أبناء أمصرة يحلمون اليوم وعلى مدار الأعوام السابقة أن تنظر لهم المحافظة والسلطات التنفيذية على أنهم بشر فوالله أنه من العار ومن الهوان أن يتم ري مديرية الوضيع من أمصرة ومدينة لودر من أمصرة بينما أهالي أمصرة يشترون الوايتات بقطع الكبد من العار أن تمر أنابيب الوضيع ولودر من أمصرة وفيها ماء أمصرة ومن باطن أرض أمصرة وامصرة متعطشة وأهلها يحلمون بشربة ماء تتكفل الدولة بتوصيلها لهم مسافة رمية حجر ...
ذات يوم تحدثت عن افتتاح مشروع مياه الوضيع من أمصرة فدخل لي أحد المسؤولين التابعين لهذه المديرية ع الخاص وقال لي لا تقلق الخير واجي وامصرة ستشرب قريباً ... مرت الأيام والشهور وأمصرة القريب منها بعيد
والبعيد عنها قريب أنا لا أضع وزو هذه المشكلة كلها على عاتق المحافظ وأنا هنا لأول مره اخفف عنه حمل المسؤولية يمكن لأنني أقرب لهذه المشكلة أنا هنا ارمي بجزء من هذه المشكلة على أبناء أمصرة من المأمور والمشايخ والاعيان والشخصيات العامة في السلطة التنفيذية إذا لم تتحركوا في حل مشكلة مياه أمصرة التي لم يتبقى لإنجازها غير دفه او دفعة بسيطة جدا بالنسبة لكم لكن بالنسبة للمواطن المسكين فهي مشكلة شائكة لأعتبرات انتم تعرفوها...
هنا أنا اناشيد الإنسانية فيكم والقبيلة وروح المسؤولية الملقاه على عاتقكم انهضوا من مقايلكم ارفعوا سماعة تلفوناتكم ضيعوا قليل من وقتكم وادفعوا، دفو، ادهفو، بكل ماتملكون من سلطة لعل الله يكتب فيها الأجر لكم تدرون كم عجوز ستفرح وتدعو لكم وكم أرملة قد ارهقها تكبد شراء الماء سيدخل السرور لقلبها وهي تبستم وترفع يدها هي واولادها الأيتام لتدعو لكم وكم من رجل مسن حين يكون بجوف الليل مع ربه سيدعو لكم وكم من نساء واطفال ورجال سيذكرون هذا الجميل لكم ما احياهم الله وسيرونكم ملائكة بنظرهم تدرون كم من نفس ستروى وستقول رحم الله فلان وفلان
ادخرو كل هذا ليوم تشخص فيه الأبصار ولا ينفع مال ولا بنون....
اتمنى أن يأتي العيد هذه المرة والناس قد ادخلتم لهم عيد أخر وصارت فرحتهم فرحتين وعيدهم عيدين .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.