طالب رئيس تيار (الإخوان المسلمون) حزب الاصلاح في بلدة دمت الشمالية " بتعويض الجنوبيين جراء ما لحقهم من نهب وسلب طيلة العقدين الماضيين". وفقا لما اوردته وسائل اعلام يمنية ونسبت وسائل اعلام يمنية لرئيس المكتب التنفيذي لإصلاح بدمت قوله " أن النهب الذي جرى في حرب صيف 94م للجنوب وما رافقه من تداعيات شوه الوحدة اليمنية هذا الحدث التاريخي الذي حققه اليمنيون شوهه النظام السابق وجعل الكثير من الناس يكفرون به ، مؤكدا في الوقت ذاته أن الوحدة مكسب اقتصادي ومنجز تاريخي لا ينبغي التفريط فيه ".
وبحسب تلك الوسائل فقد دعا سعد مثنى الربية في خطبة العيد بدمت " الحكومة إلى تعويض الجنوبيين ممن نهبت حقوقهم وصودرت ممتلكاتهم وأقصوا من وظائفهم لتتعافى الوحدة ويجبر الضرر الذي لحق بهم ، مؤكدا أن الوحدة تعني الشراكة الوطنية والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون وليست الاقصاء أو التهميش والإلغاء كما فهمها النظام السابق".
وقال " ان مصلحة اليمن كل اليمن ، شمالا وجنوبا ، شرقا وغربا هي في بقاء اليمن موحدا ، مشيرا إلى أن العالم اليوم من حولنا يسعى إلى التكتل والوحدة فأوروبا توحدت في الاتحاد الاوروبي وأمريكا دولة موحدة "... موضحاً " أن الوحدة اقتصاد ، والوحدة قوة وتخطيط وتعليم والوحدة الأمن والاستقرار ، الوحدة شراكة ، نعم للوحدة بعد أن تصحح كل المسارات وتعود الحقوق إلى أصحابها وهو ما يتحمله الرئيس هادي والحكومة بإعادة كل ما نهبه النظام السابق والنظام الحالي الذي قال أنهم " جميعا شركاء في النهب بحيث يقتنع الناس وخاصة في الجنوب بأن الوحدة مصلحة وهي بلا شك مصلحة شرعية ومشروعة".
وقال سعد الربية في خطبة عيد الأضحى بدمت " إن الاقصاء الذي مارسه النظام السابق بحق الجنوبيين من دبلوماسيين وعسكريين ومدنيين ونلاحظ اليوم ما تتحمله الدولة من أعباء بفعل إعادتهم إلى وظائفهم وإعطاء حقوقهم ، داعيا إلى تحقيق العدالة التي قال أنها لن تتحقق بالإقصاء والتهميش وإنما بتنمية الاقتصاد".
وقال " إننا أمام خيارين اثنين للنهوض باقتصاد بلادنا أما أن تستمر اليمن ناهضة آمة موحدة وإما أن تتجزأ وتتقطع وكل ذلك عائد إلى اليمنيين أنفسهم".. مشيراً " إلى إن الطريق إلى النهوض يمر عبر بوابات عديدة من أهمها حد قوله : انه ومثلما تخلص الشعب اليمني من الامامة الكهنوتية المتخلفة والاستعمار البغيض فإن علينا أن نتخلص من ثقافة التمييز والمناطقية وأن هذا كذا وهذا كذا"..مضيفا : يجب على أمتنا أن تتمرد عن الطائفية والمناطقية والدكتاتورية والافكار المستوردة التي ما زادت أمتنا إلا تمزقا".
وقال " انه وكما تخلصنا من الاستعمار الأجنبي علينا التخلص من الارتزاق للخارج وآخرها دولة الامارات التي اعلنت تشكيل تحالف قبلي من أبناء المحافظات الجنوبية والوسطى ما كفانا السعودية ولا كفانا ولا ايران فكلهم أوجدوا سوقا للاسترزاق وسوقا للارتهان والتسول والشحت في اليمن ، مؤكدا ضرورة أن يتضمن الدستور القادم مادا تجرم كل من يتسلم راتبا ومنعه من مزاولة أي منصب وإخضاعه للمساءلة القانونية كما تقعل كل الدول .. مؤكدا"فمن يملك قوتك يملك قرارك ومن يمد يده يحني رقبته" لافتا إلى أن هؤلاء المتسولين هم سبب تخلف اليمن".
وتساءل الربية عن " ثروتنا النفطية ولماذا لم تخدمنا ؛ لأن الفساد نخرها وكل عوامل النهضة لماذا لم تفدنا في شيئ لأن الفساد نخرها ودخل فيها من أعلها إلى اسفلها أو قل هكذا ورثها الفاسدون فاسد عن فاسد ، الفاسدون ينهبون البلد والناس يتفرجن عليهم".
كما أشار إلى أن من بوابات النهوض أن نخلق بيئة استثمارية لتشغيل الشباب واستخراج خيرات البلاد يعيش الناس احرارا لا عبودية فيهم ، وتحقيق الامن الاستقرار وفرض هيبة وسلطة الدولة على كل أرجاء البلاد وعدم مكافئة المجرمين والقتل".