شن نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح هجوما لاذعا على الرئيس عبدربه منصور هادي متهما اياه بانه لا يستمد شرعيته في الحكم من الشعب وانما من قرارات مجلس الامن ومن اوراق جمال بن عمر , كما اتهموه بتفكيك المؤسسة العسكرية والامنية في البلاد لخدمة الارهابيين في اشارة الى هيكلة القوات المسلحة التي في اطارها اتخذ الرئيس هادي قرارات شجاعة واقالة رموز النظام السابق . وقال يحي محمد عبدالله صالح اركان حرب الامن المركزي سابقا رئيس ملتقى الرقي والتقدم : خلال ندوة نظمها موقع يمن المستقبل اليوم بعنوان( المشهد السياسي في اليمن مرحلة مابعد الحوار من يريد ان يتولى السلطة علية ان يستمد شرعيته من الشعب وليس من اوراق جمال بن عمر وقرارات مجلس الامن والاجندات الخارجية ..
منوها الى ان المبادرة الخليجية واليتها التنفيذيه كانت واضحه في تحديد خارطة الطريق المتعلقة بكيفية انتقال السلطة بطريقة ديمقراطية ولكن ماحدث بعد تسليم الرئيس علي عبدالله صالح سلطة كان التفاف واضح على الديمقراطية والمبادرة الخليجية اذا كان من المفترض ان تجرى الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد 21 فبراير حسب المبادرة الا ان ماحدث هو كلفتة للاوراق السياسية واختلاق المزيد من الفوضي واستناد للضغوط الخارجية من اجل الاستحواذ على السلطة
واستغرب يحيي صالح من بعض قرارات الحوار الوطني خاصة تلك التى انقصت من حقوق المواطنة لمنتسبي الجيش والامن وحرامانهم من حقوقهم الدستورية والديمقراطية فى الاقتراع والترشح ..
وقال كيف يريدون من الجيش والامن حماية الوطن الدستور والانتخابات والديمقراطية وهم يحرمونهم من حقوقهم المشروعة
واضاف ان ابناء المؤسسة العسكرية والامنية يشعرون بالغبن من حالة الانتقاص والاذلال التى يتعرضون لها من قبل صناع القرار ففي الوقت الذي يكان من المفترض ان يتم تطوير المؤسسة العسكرية والامنية الا انه تم تفكيكها وكل يوم للاسف يتعرض الضباط والجنود للاغتيالات والارهاب والاقصاء والانتقاص من حقوقهم حتى على مستوى التغذية والمهمات وكل ذلك بعلم وموافقة قيادة الجيش والامن ..
واكد رئيس ملتقى الرقي والتقدم ان الاطراف السياسية التى تقوم بتنفيذ الاغتيالات ضد منتسبي الجيش والامن تشعر انها لن تستطيع الوصول الى السلطة عبر الديمقراطية والوسائل المشروعة لذلك تلجاء الى تلك الاساليب الجبانة
وقال ان يتم اقتحام وزارة الدفاع واهم المنشآت الحيوية بتلك الطريقة دليل على ان الجيش والامن لم يعد قادر على حماية نفسة فكيف سيعول علية في حماية الوطن والمواطن وهذا نتيجة للقرارات غير الموفقة التى صبت في خدمة الارهاب والارهابيين وليس في خدمة الوطن وانتقد يحيي صالح من يتشدقون بالدوله المدنية والديمقراطية وهم يمتلكون ميليشات مسلحة ..
وقال لايمكن الحديث عن دوله مدنية وديمقراطية في ضل وجود تلك المليشات المسلحة وانهيار وتفكيك المؤسسة العسكرية والامنية التى تعتبر صمام امان الديمقراطية والحرية والوحدة والدولة المدنية الحديثة ..
واشار يحيي صالح الى ان التاريخ ولاول مرة في تاريخ مجلس الامن دولة تطلب تطبيق البند السابع والوصاية الدولية على نفسها من اجل مشاكل داخلية .. وقال يجب ان يفهم الذين طلبواطي صفحة علي عبدالله صالح انهم السطر الثاني في تلك الصفحة وان ذلك البند لا يقصد فيه على عبدالله صالح فقط وانما كل من عملو معه واولهم الذين في السلطة اليوم