دشنت رابطة أمهات المختطفين بمحافظة حجة وقفاتها الاحتجاجية- عصر الأربعاء- مطالبات بإطلاق سراح جميع أبنائهن المختطفين والمخفيين قسراً من سجون مليشيات الحوثي وصالح. وقال بيان صادر عن الوقفة "إن تدشين وانطلاق رابطة أمهات المختطفين بمحافظة حجة جاء من رحم المعاناة والألم الذي تسببت به مليشيات الحوثي وصالح بالاختطافات المستمرة والغير قانونية للمواطنين، حيث لا يزال (341) مختطفاً من أبناء المحافظة يقبعون في سجون المليشيات". وطالبت الأمهات المسؤولين بالسلطة المحلية بالمحافظة، والشخصيات الاجتماعية، والمنظمات الدولية وعلى رأسها المفوضية السامية لحقوق الإنسان والصليب الأحمر، والمنظمات الحقوقية المحلية أن يبذلوا كل جهودهم لرفع هذه المعاناة عن أبنائهن المختطفين والمخفيين قسراً، وإنهائها وإغلاق السجون السرية، وسرعة إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط. وأكد البيان "أن المليشيات ارتكبت العديد من الانتهاكات التي لا تراعي أدنى الحقوق الإنسانية منها الإخفاء القسري المستمر وحرمان كثير من الأمهات واﻷهالي من رؤية أبنائهم، فضلاً عن معرفة مكان الإخفاء، وكذلك ممارسة التعذيب بشتى طرقه وأنواعه وحرمانهم من العلاج والدواء". وفي ختام البيان حملت الأمهات جماعة الحوثي وصالح المسلحة المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة جميع المختطفين والمخفيين قسراً في سجونها.