ذكر تقرير نشرته مجلة الفوريين بولسي الأمريكية أن اليمن احتلت المرتبة الخامسة عشرة على لائحة مؤشر " الدول الفاشلة ". وعلق التقرير بأن تعبير الدول الفاشلة يأتي نتيجة أسباب عدة أهمها " فقدان السيطرة الفعلية على أراضيها أو فقدان احتكار الاستخدام الشرعي للقوة" و"تآكل السلطة الشرعية لعدم اتخاذ القرارات الجماعية وعدم قدرتها على توفير خدمات عامة معقولة". ووضع التقرير الذينشرته وسائل إعلام يمنية ومصرية، دولاً عربية في دائرة «التنبيه» وهي سوريا في المرتبة ال48، تليها مصر في المرتبة 49 والجزائر 71، بينما روسيا في المرتبة الثمانين وتركيا 89 والأردن مع المغرب في المرتبة 90 وليبيا 111 وتونس 118، وتأتي الولاياتالمتحدة في المرتبة 158 وآخر ثلاث دول هي السويد وفنلندا والنرويج. وحافظت الصومال على تربعها على عرش قائمة الدول الفاشلة للسنة الثالثة على التوالي منذ بدأ «الصندوق من أجل السلام» بالتعاون مع مجلة «فورين بوليسي» العمل على هذا التقرير عام 2005 في وقت حافظت فيه الدول في المراتب العشر الأولى على وضعها المتردي مع استمرار حال فشل الدولة المزمن على أراضيها. ويبني التقرير دراسته على 90، 000 مصدر علني متوفر ويشمل 170 دولة. يأتي بعد الصومال، في التقرير، كل من تشاد والسودان وزمبابوي والكونغو، بينما تحتل أفغانستان المرتبة السادسة والعراق المرتبة السابعة وباكستان المرتبة العاشرة وتأتي إيران في المرتبة الثانية والثلاثين. ويرى الباحث في «الصندوق من أجل السلام» مارك لوكاس إن جهات خارجية، لا سيما سوريا وإسرائيل، لا يزال لديهما إمكان تقويض استقرار الحكومة الهشة، لكن شهد عام 2009 بالإجمال تفاؤلا حذراً، ونتيجة ذلك، كان لبنان أكثر البلدان تحسناً في مؤشر الدول الفاشلة. المؤشرات المتعلقة بالشرعية السياسية والمسائل الأمنية كانت الأكثر تقدماً بالمقارنة مع العام الماضي، حيث كان لبنان في المرتبة 29 وقبلها المرتبة 18 عام 2008 وفي المرتبة 65 عام 2006م