أكد وكيل وزارة الخارجية الأمريكية وليام بيرنز أن الولاياتالمتحدةالأمريكية ستستمر في دعم اليمن على مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية ويمكن الاعتماد على الصداقة طويلة المدى بين البلدين، وقال: «إننا ندرك التحديات الكبيرة التي تجاوزتموها كما وندرك التحديات الماثلة أمامكم ولكننا على يقين إنكم ستتجاوزونها بحكمتكم وحنكتكم القيادية. جاء ذلك خلال لقاءه الرئيس عبدربه منصور هادي أمس الاثنين بصنعاء حيث بحث اللقاء الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية التي تعيشها اليمن. وقال هادي إن الأوضاع الصعبة قد تم تجاوزها بنسبة كبيرة «إلا أن ثمة صعوبات ما تزال ماثلة، وتمثل تحدياً وان العزم أكيد لتجاوزها على أساس أن ما مضى كان أكثر صعوبة وتم تجاوزه». ووفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فقد أشار الرئيس إلى قضايا الشباب ومتطلبات العمل والتوظيف وأهمية فتح نوافذ جديدة لاستيعابهم، لافتاً إلى وجود ما يربو على مليون نازح من الصومال والقرن الأفريقي وحوالي خمسمائة ألف نازح في أبين وصعدة وغيرها. وأضاف: «تعاون الولاياتالمتحدةالأمريكية القوي مع اليمن إلى جانب الموقف الدولي جانب اليمن من الولوج في الحرب الأهلية» حد قوله. وتبع «ذهاب اليمن إلى الحرب الأهلية سيكون مؤثراً بصورة حادة على اليمن نفسه والمنطقة والعالم بأسره كون موقع اليمن الجغرافي يأتي في ملتقى الملاحة الدولية ومرور ما يصل إلى ثلث حاجة العالم من النفط, بالإضافة إلى مخاطر القرصنة وما يشهده الصومال منذ عام 1992». وأشاد هادي بطبيعة الدعم والمساندة الذي تقدمه الولاياتالمتحدةالأمريكية والدور البناء الذي يلعبه السفير الأمريكي في اليمن والذي يصب في مصلحة اليمن وخروجه من الظروف الصعبة. وفي اللقاء نقل وكيل وزارة الخارجية الأمريكية تهاني وتحايا الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الرئيس هادي لما يحققه من إنجازات استثنائية في مجالات تنفيذ خطة نقل السلطة الممثلة بالمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية. وأكد إعجابه بتلك الانجازات التي ستمكن اليمن من العودة إلى التطور الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات والاستقرار الأمني الذي يعتبر أساس دوران عجلة الاقتصاد والاستثمار.