شنَّ خُطباء الحراك في المحافظات الجنوبية أمس خلال خطبتي صلاة الجمعة هجوماً عنيفاً على القيادات الحراك الجنوبي متهمين إياها بالتخلي عن مشروع استقلال دولة اليمن الجنوبي. ووصف الشيخ ياسر علي عوض عضو الهيئة الشرعية الجنوبية في خطبتي صلاة الجمعة التي أُقيمت ظهر أمس بالشارع الرئيسي بمدينة المعلا محافظة عدن بعنوان جمعة "المتساقطون إلى مزبلة التاريخ" تلك القيادات بأنها كالحرباء وقال بأنهم متساقطون إلى مزبلة التاريخ, لتخليها عن مشروع استقلال دولة اليمن الجنوبي. وفي مديرية مودية بمحافظة أبين قال الشيخ/ محمد رمزو عضو الهيئة الشرعية الجنوبية للإفتاء والإرشاد إن شعب الجنوب قد خرج من أجل الكرامة ومن أجل العزة ومن أجل استعادة دولته, من أجل الاستقلال. وأضاف: إنه من يخرج عن خيار الشعب سيسقط في القريب سيسقط في طريق الرمال والمخلص الثابت سيستمر إلى النهاية إلى ان ينصره الله والله لا ينصر المتخاذلين لا ينصر المتساقطين بل ينصر المخلصين الصادقين حملة المبادئ، والمتساقطون سيمشون أمام الناس ورؤوسهم مندسة في الأرض, وأما الصادقون فسيمشون حتى ينصرهم الله ، داعياً القيادات الجنوبية إلى وحدة الصف الجنوبي وإلى رصِّ الصفوف للخروج بشعب الجنوب من فخ الوحدة الظالم. وفي مدينة الحبيلين محافظة لحج حذر الشيخ/ عبدالله عتيق الحضرمي من المؤامرات التي تُحاك ضد شعب الجنوب من قِبل من وصفهم بالمنافقين الذين يهرولون إلى صنعاء حاملين مشاريع منتقصة من حق أبناء الجنوب وحملهم مسؤولية إزهاق الأنفس بالجنوب والدماء التي تسيل في ظل تلاعب بعض المكونات والتيارات وشخصيات داخل الجنوب وخارجه حد قوله مشدداً على سرعة التوحد ورصِّ الصف وأن التاريخ لن يرحم أحداً, الشعب يرصد ويراقب كل تكل التحركات المشبوهة لبعض هذه القيادات حد قوله. وفي السياق نفسه قال الحضرمي في تصريح ل " أخبار اليوم" : إنهم في الحراك باتوا متضايقين من تحركات قيادات الجنوبية في صنعاء. وفي محافظة حضرموت اعتبر الشيخ عبد الرحمن باغوزة خطيب ساحة الشهيد رامي البر بمدينة تريم في خطبتي صلاة الجمعة أمس أن ما تشهده حضرموت من أعمال عنف وتدمير واغتيالات وهجمات مسلحة استهدفت مدينة سيئون الأسبوع الماضي بأنه يُعد عقاباً من قِبل قوى النفوذ السياسية بصنعاء لأهالي حضرموت ورداً على الهبَّة الشعبية التي شهدتها المحافظة منذ ديسمبر 2013. وأكد باغوزة أن ما يجرى في حضرموت هذه الأيام مؤامرات كبيرة تُحاك ضد حضرموت رداً على إعلان الشرفاء من أبنائها الهبة الشعبية التي أُعلن عنها وبدؤوا في تنفيذها سابقاً. مبدياً استغرابه الشديد من دخول اكثر من 30 سيارة إلى مدينة سيئون دون أن ترصدها أجهزة الجيش المزعوم المتنوعة من الاستخبارات والأمن وغيرها. ودعاء باغوزة أبناء حضرموت إلى التصدي لتلك المؤامرات والتي يسعون من خلالها إلى إفشال الهبة وكذا التصدي لمن يسعون إلى تسليم عناصر الشر لحضرموت والذين يدعون الإسلام وهي غارقة في غبنها ومتناسية أن الحضارم هم من نشروا الإسلام في أصقاع العالم شرقه وغربه. ودعا الخطيب قيادات الحراك إلى تقديم التنازلات لبعضها البعض من ثوار وقادة ومناضلين وألّا يغتر أحد بمكانته فيسقط سقوطاً وهو ذليل, نظراً لما يعمله من تكبُّر وتجبُّر باسم المنصب الوهمي الذي هو فيه.