هذا المركز يقع ما بين الطريق المؤدية إلى صالة وبين صحيفة الجمهورية، ويمتد ما بين جراش الدبابات سابقاً، ومدرستي الفاروق والثلايا.. إنه المركز (ج) في الدائرة (33) إلى حد الآن لم ينل حظه من الاهتمام والرعاية التي حظيت بها مديرية صالة.. وأخاف أن ينظر إلى هذا المركز وكأنه من كوكب آخر، لا يدخل في دائرة اهتمام مديرية صالة، ولا في دائرة اهتمام المحافظة. مشاريع الرصف عمّت المحافظة كلها، ودخلت حتى إلى مناطق وجهات غير مأهولة، إلا هذا (المركز) الذي لا ندري ما سبب الحظ السيئ الذي وقع على رأسه كي يظل (أجربَ) بسوائله، وأزقته دون أن تصل إليه عناية التطوير والتحديث، رغم أن له ممثلين في مجلس محلي مديرية صالة، وأيضاً لصالة ممثل في مجلس محلي المحافظة. خلال السنوات الماضية لم يقصر الأهالي عن متابعة المجلس المحلي في المديرية لرصف منطقتهم المسماة بحيّ (الجحملية السفلى)، ولم يجدوا من المجلس المحلي سوى الردود الجميلة، والوعود، وبأن المنطقة قد سلّمت للمقاول (العلاني) أو (الفلتاني)..! وتمضي الأيام، وتمضي الأسابيع، وتغادر الأشهر، شهراً وراء شهر، وتمضي السنين دون أن يسمع أبناء هذا المركز (ج) الدائرة (33) الجحملية السلفى، أو يروا أي بوادر أو مؤشرات تدل على أن العمل قد بدأ في حيّهم. مازالت الشكوى والتذمر السخط من أبناء الحيّ قائمة.. علماً بأن توجيهات وأوامر قد صدرت من محلي المحافظة، سواء من الأمين العام الأستاذ محمد الحاج، أم من المحافظ السابق القاضي أحمد عبدالله الحجري، وتكون الجهات حين استلام الأوامر والتوجيهات متحمسة حتى يصدقها مواطنو الحيّ، لكنهم ينتظرون التنفيذ دون جدوى أو بارقة أمل. الآن.. من جديد نعود ونضع المسألة وشكوى المواطنين أمام الأخ محافظ المحافظة الجديد الأستاذ حمود خالد الصوفي، حيث والناس متفائلون به كثيراً، خاصة وهم يسمعون عن نشاطه وهمته.. آملين أن يرى النور مشروع رصف حيّهم على يديه.