إصابة مدني بنيران العدو السعودي وقصف مستمر يستهدف حدود صعدة    محافظ حضرموت يعلن إطلاق عملية «استلام المعسكرات» ويدعو أبناء المحافظة للقيام بدورهم الوطني والتاريخي    قرار رئاسي بتكليف محافظ حضرموت بتولي القيادة العامة لقوات درع الوطن في المحافظة    السفير السعودي لدى اليمن: عيدروس الزبيدي رفض إنهاء التصعيد ويتحمل المسؤولية    تفجير روضة شبوة الإرهابي يؤكد نشاط العليمي والإخوان اوتحريك خلاياهم لإشغال القوات الجنوبية في شبوة    قيادة رشاد العليمي: فشل في الإدارة وتهديد للشراكة الجنوبية وضرورة التغيير    موجة صقيع قارس تجتاح اليمن والعالم العربي    وزير الإعلام الصومالي: اعتراف إسرائيل ب"أرض الصومال" يهدد الملاحة في خليج عدن    الصومال يعلن مقتل 29 مسلحا من حركة الشباب    مكافآت خيالية في السوبر الإسباني بالسعودية!    اب: مقتل مواطن أثناء أدائه صلاة الفجر في المسجد وضبط الجناة    الصحفي والاعلامي المتألق وضاح الاحمدي    أحمد ناشر العريقي: المثقف والرأسمالي الثائر المنسي في الكتابة التاريخية    صرخة الحياة وهي تنهار أمام عيوننا    تسجيل هزتين أرضيتين في خليج عدن    محور الغيضة العسكري يوضح حول إطلاق النار الكثيف الذي شهدته المدينة    عاجل: المكلا تحبط مؤامرة فوضى بقيادة المحافظ سالم الخنبشي    شباب البيضاء يعتلي صدارة المجموعة الأولى بعد فوزه على وحدة المكلا    عاجل: قوات دفاع شبوة تقضي على إرهابي بعد تفجيره طقم اللواء الرابع مشاة في الروضة    الحكومة تنفي إغلاق مطار عدن وتحمل الانتقالي المسؤولية الكاملة    البنك المركزي يوقف التعامل مع خمس كيانات مصرفية    السعودية توقف الرحلات الداخلية والخارجية من وإلى مطار عدن الدولي    باحث أمريكي يدعو لنقل السفارة الأميركية إلى عدن    ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية    صنعاء تدشن حملة النظافة المجتمعية 1/1 للعام 2026 بمشاركة رسمية وشعبية    قيادات الدولة تشارك في حملة وطنية لمساندة مرضى السرطان    تنفيذا لتوجهات الحكومة..تدشين عرض السيارات الكهربائية بصنعاء    عدن.. وزارة النقل تكشف عن الإجراءات التي فرضتها السعودية على الرحلات الجوية الخارجية    الأوقاف تعلن تسهيلات استثنائية للحجاج المتعثرين في استخراج الجوازات    تقرير يوثق 108 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في اليمن خلال عام 2025    أغنية الغد المؤجَّل    عدن.. البنك المركزي يوقف ويسحب تراخيص ويغلق كيانات مصرفية    الحديدة: انطلاق حملة رش ضبابي لمكافحة الضنك والملاريا بدعم دولي    مدغشقر تعلن تسجيل إصابات بجدري الماء وتطلق خطة طوارئ صحية    صنعاء.. شاب يسقط خمسة من أفراد أسرته بين قتيل وجريح بسلاح ناري    ريال مدريد يتربع على عرش تصنيف الأندية الأوروبية    مباريات ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا.. المواعيد والملاعب    اليمن.. ميثاق النجاة    لجنة تنظيم الواردات تتلقى قرابة 13 ألف طلب ب2.5 مليار دولار وتقر إجراءات بحق المخالفين    مهرجان للموروث الشعبي في ميناء بن عباس التاريخي بالحديدة    وزارة الشباب والرياضة تُحيي ذكرى جمعة رجب بفعالية ثقافية    النفط يرتفع ويتجه لتسجيل تراجع بأكثر من 15 بالمائة في عام 2025    الذهب يتجه لتحقيق أفضل أداء سنوي منذ نصف قرن    همم القارات و همم الحارات !    أمن الصين الغذائي في 2025: إنتاج قياسي ومشتريات ب 415 مليون طن    محافظ البيضاء يتفقد سير العمل بمشروع تركيب منظومة الطاقة الشمسية بمؤسسة المياه    اتحاد حضرموت يتأهل رسميًا إلى دوري الدرجة الأولى وفتح ذمار يخسر أمام خنفر أبين    وزارة الاقتصاد والصناعة تحيي ذكرى جمعة رجب بفعالية خطابية وثقافية    خلال 8 أشهر.. تسجيل أكثر من 7300 حالة إصابة بالكوليرا في القاعدة جنوب إب    نائب وزير الثقافة يزور الفنان محمد مقبل والمنشد محمد الحلبي    الصحة: العدوان استهدف 542 منشأة صحية وحرم 20 مليون يمني من الرعاية الطبية    فريق السد مأرب يفلت من شبح الهبوط وأهلي تعز يزاحم على صدارة تجمع أبين    لوحات طلابية تجسد فلسطين واليمن في المعرض التشكيلي الرابع    تكريم البروفيسور محمد الشرجبي في ختام المؤتمر العالمي الرابع عشر لجراحة التجميل بموسكو    محمد صلاح يواصل تحطيم الأرقام القياسية في «كأس أمم إفريقيا»    ضربة بداية منافسات بطولة كأس العالم للشطرنج السريع والخاطف قطر 2025    الكتابُ.. ذلكَ المجهول    لملس والعاقل يدشنان مهرجان عدن الدولي للشعوب والتراث    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قال ان اليمن اليوم أقوى من أي وقت مضى وقد انتصرت وتغلبت على مخاطر جسيمة
اللوزي: البيض يحرض على الفتنة وتمزيق الوطن في بحث جديد عن الارتزاق بالمال المدنس
نشر في الجمهورية يوم 28 - 05 - 2009

قال الأستاذ حسن اللوزي وزير الإعلام إن اليمن تخوض واحدة من أعظم تجارب الصمود والتفاعل مع أخطر التحديات في مواجهة معارضة سياسية معطوبة من داخلها تسير في منحدر التهديم لكل بناء يرتفع , وتمارس استغلالا سيئا للحرية المتاحة على سعة آفاقها سياسيا وصحفيا واجتماعيا
مضيفا في حوار مع صحيفة أخبار اليوم " المصرية " في عددها الصادر اليوم أن ما تقوم به المعارضة التقى مع أعمال الحقد المتربص بالوحدة اليمنية الخالدة إعلاميا تمثل في المبالغات والدعايات المروجة لأعمال الخروج علي القانون والاعتداءات المتكررة على الممتلكات الخاصة والعامة وقال انه " تم معها التوظيف المفضوح لأعمال الدس والتشكيك وإطلاق الاتهامات الإعلامية المعادية لدولة الوحدة الصامدة في الصحف والمواقع الاليكترونية وبعض المحطات التليفزيونية " .. كاشفا عن تورط بعض دوائر المخابرات الخارجية التي تعمل علي تنفيذ مخطط زرع الفتن والانقسامات بهدف تمزيق الوطن العربي لصالح المشروع الصهيوني الذي يستهدف المزيد من تمزيق الوطن العربي والأقطار العربية إلى دويلات وإمارات طائفية ومذهبية متناحرة
مؤكدا أن اليمن داخليا هي اليوم أقوي من أي وقت مضي وأنها استطاعت أن تنتصر وتتغلب علي مخاطر جسيمة في مراحل تاريخية سابقة فقد مرت بلادنا بظروف بالغة الخطورة يوم كان التهديد لدولة الوحدة متربصا بها من داخلها في عملية تآمر كانت وطيدة الأحكام وكان جزء هام من القوة العسكرية والأمنية بيد المتآمرين علي الوحدة المباركة
ووصف مطالبة البيض بالانفصال بأنه بحث جديد في رصيف الارتزاق عن المال المدنس.. وتواصل الخيانة الوطنية.. من خلال التحريض علي الفتنة ومحاولة تمزيق الوطن اليمني من جديد وقد قرن ذلك بالتنكر ليمنيته.. والإساءة إلى الشعب اليمني كله.. وبذلك يمكن أن يفهم كل إنسان علي الارض معني ما أشرت إليه في سؤالك حول شخص فقد الهوية.. والذاكرة وقرر مجددا أن يعادي وطنه ووحدة شعبه ويتآمر عليهما.. بعد أن كان قد أوصله هذا الشعب الأبي المكافح إلي أعلي المراتب القيادية.. فأبي إلا أن يمارس السقوط!!
وأوضح اللوزي ان المواجهة التي تخوضها الدولة ومؤسساتها الدستورية ليست هينة لأنها تقوم علي المحافظة علي النهج الديمقراطي.. والإصرار علي مواصلة البناء والتنمية وتنفيذ الخطة الخمسية الثالثة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة و مغالبة المشكلات الاقتصادية ومعالجة المشكلات السياسية والاجتماعية الأخرى من خلال الحوار وتكريس سيادة الدستور والقوانين النافذة جنبا إلى جنب مع مواجهة التحديات الأمنية الخطيرة سواء بالنسبة لجرائم الإرهاب.. والتمرد.. والخروج على القانون والتقطع وغيرها والتي تنفذها القاعدة وبقايا أذيال الإمامة الكهنوتية المبادة التي عجزت أن تنال من قوة الأوضاع وتماسك بنية النظام ورسوخ الوحدة الوطنية
وهذا حصيلة الحوار:
أجري الحوار : أسامة عجاج
ماذا يجري في اليمن وهل هناك تهديدات حقيقية علي استقرار اليمن والوحدة علي ضوء الأحداث الأخيرة؟
- تستطيع أن تقول بأن الجمهورية اليمنية تخوض واحدة من أعظم تجارب الصمود والتفاعل مع أخطر التحديات التي يمكن أن تواجهها الدولة الديمقراطية الناشئة في ظل ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة ومتطلبات إنمائية متضاعفة مع موارد محدودة ومتناقصة وفي مواجهة معارضة سياسية معطوبة من داخلها تسير في منحدر التهديم لكل بناء يرتفع.. وتمارس استغلالا سيئا للحرية المتاحة علي سعة آفاقها سياسيا وصحفيا واجتماعيا وقد التقي ذلك مع أعمال الحقد المتربص بالوحدة اليمنية الخالدة اعلاميا تمثل في المبالغات والدعايات المروجة لأعمال الخروج علي القانون والاعتداءات المتكررة علي الطرق والممتلكات الخاصة والعامة وتم معها التوظيف المفضوح لأعمال الدس.. والتشكيك واطلاق الاتهامات الاعلامية المعادية لدولة الوحدة الصامدة في الصحف والمواقع الاليكترونية وبعض المحطات التليفزيونية للأسف الشديد وقد تورطت فيها بعض دوائر المخابرات الخارجية التي تعمل علي تنفيذ مخطط زرع الفتن والانقسامات بهدف تمزيق الوطن العربي لصالح المشروع الصهيوني الذي يستهدف المزيد من تمزيق الوطن العربي والأقطار العربية الي دويلات وامارات طائفية ومذهبية متناحرة.
فالمواجهة التي تخوضها الدولة ومؤسساتها الدستورية ليست هينة وخاصة انها تقوم علي المحافظة علي النهج الديمقراطي.. والاصرار علي مواصلة البناء والتنمية وتنفيذ الخطة الخمسية الثالثة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة وفي المقدمة من ذلك مغالبة المشكلات الاقتصادية ومعالجة المشكلات السياسية والاجتماعية الأخري من خلال الحوار وتكريس سيادة الدستور والقوانين النافذة جنبا الي جنب مع مواجهة التحديات الأمنية الخطيرة سواء بالنسبة لجرائم الارهاب.. والتمرد.. والخروج علي القانون والتقطع وغيرها والتي تنفذها القاعدة وبقايا أذيال الإمامة الكهنوتية المبادة والتي عجزت أن تنال من قوة الأوضاع.. وتماسك بنية النظام ورسوخ الوحدة الوطنية.
ونستطيع أن نقول أن اليمن داخليا هي اليوم أقوي من أي وقت مضي وأنها استطاعت أن تنتصر وتتغلب علي مخاطر جسيمة في مراحل تاريخية سابقة فقد مرت بلادنا بظروف بالغة الخطورة يوم كان التهديد لدولة الوحدة متربصا بها من داخلها في عملية تآمر كانت وطيدة الاحكام وكان جزء هام من القوة العسكرية والأمنية بيد المتآمرين علي الوحدة المباركة وعلي رأسهم علي سالم البيض ورفيقه في التنكر ليمنيتهما حيدر العطاس وغيرهما.. ممن لم يثمر فيهم العفو العام والتسامح برغم ارتكابهم الجرائم ضد الشعب والوطن عندما استخدموا في حربهم الانفصالية كل ما كان بأيديهم من أسلحة بما في ذلك صواريخ اسكود والطائرات ولكنهم باءوا بالفشل وانتصر الشعب لوحدته وللشرعية الدستورية واليوم فإن دولة الوحدة أكثر رسوخا وقوة بتماسك الشعب وقيادته.. وبالوحدة والديمقراطية أولا.. ومن ثم بوحدة القوات المسلحة والأمن المؤسسة الوطنية الرائدة.. والتي هي الحصن الحصين للشعب والوطن وللأمن والاستقرار.
هناك من يعتقد أن الحكومة اليمنية تتحمل جزءا من مسئولية تدهور الأوضاع في الجنوب فالأزمة بدأت منذ مارس 6002م ولم تلق عناية كافية خاصة فيما يتعلق بعودة الموظفين العسكريين الي وظائفهم وعمليات مصادرة بعض الأراضي؟
- هذا هو كلام البعض من السياسيين المتعصبين لأفكارهم الضيقة والمتفننين في اطلاق الأحكام المسبقة ومن لف لفهم من القوي المعادية للأمن والاستقرار في دولة الوحدة.. ولا تنظر الي الجوانب المتصلة بالانجازات العظيمة التي تتحقق علي مستوي جميع محافظات الجمهورية.
وهذا لا يعني أننا في اليمن نخفي مشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة كالفقر والتخلف الموروث من العهود المبادة فضلا عن كل ما يتعلق بشح الموارد وتناقصها وازدياد البطالة ويعرف المختصون.. مسئولية من تكون مثل تلك المشكلات؟! ويعرفون الجهود الكبيرة التي يتم بذلها من أجل معالجتها.. وكذلك الأمر بالنسبة لحل مشكلة المتقاعدين ومن تم تسريحهم في مراحل سابقة وكلها عملت الدولة علي معالجتها وأصلحت أوضاعهم وأعادت الكثير منهم الي ميدان العمل العسكري والأمني من أراد أن يبقي في وضعه وقد انفقت الدولة من أجل ذلك وتنفق سنويا ما يصل الي أكثر من اثنين وخمسين مليار ريال يستفيد منها أكثر من اثني عشر ألفا من العسكريين والأمنيين.
هناك: من انتقد الاحتفال بالذكري التاسعة عشرة للوحدة عبر عرض عسكري بدلا من الاشارة الي ما تم انجازه علي صعيد التنمية مما تسبب في مقاطعة أحزاب المعارضة للاحتفال؟
- هناك قرار قيادي واضح من قبل سنتين بالنسبة للاحتفالات بالعيد الوطني وأعياد الثورة اليمنية وعلي أساس أن تقام الاحتفالات الجماهيرية والابداعية والكرنفالية الكبيرة والتي غالبا ما تتطلب اعتمادات مالية كبيرة علي رأس كل خمس سنوات وأن يتم حصر النشاط الاحتفالي بالجوانب الاعلامية والثقافية.. ومواكبة انجاز المشاريع وتغطية احتفالات وضع أحجار الأساس للمشاريع الجديدة وقد بلغ عددها في هذا العام أكثر من أربعة ألاف وخمسمائة مشروع خدمي وانتاجي اضافة الي المشاريع الاستثمارية التي تسهم في تمويلها الرساميل الوطنية والعربية والأجنبية وقد رؤي من وقت مبكر ضرورة أن يتم الاحتفال في هذا العام من خلال اجراء عرض عسكري لوحدات رمزية للقوات المسلحة والامن لطول الفترة الزمنية التي لم يتم فيها اجراء مثل تلك العروض لأكثر من عشر سنوات مضت.. وأن يكون الاحتفال في هذا العام مركزا علي الاحتفاء بالمؤسسة العسكرية والأمنية ابتهاجا بدورها ومسئولياتها وتقديرا لمكانتها المرموقة التي صارت تحتلها اليوم في بنية الدولة اليمنية الحديثة.. ليس فقط كحارسة للسيادة الوطنية وللمنجزات والمكاسب الشعبية وحفاظها علي الأمن والاستقرار.. وانما لانها شريك فاعل في عملية البناء والتنمية.. ولأنها الحارس الامين للديمقراطية ومنجزات التنمية.. ولكونها حزب الأحزاب.. وحزب الشعب كما يصفها فخامة الأخ رئيس الجمهورية.. وهناك العديد من الدول في عالمنا المعاصر التي تحتفل بمناسباتها وأعيادها الوطنية بإقامة عروض عسكرية في كل عام وبدون انقطاع لما لذلك من دلالات وطنية عميقة بالنسبة لها وللمناسبة ذاتها.
هل كان العرض فعلا استعراضا للقوة في مواجهة دعوات الانفصال واتجاه المتمردين الحوثيين؟
- لا مطلقا.. انه احتفاء بالمعاني الجليلة التي تمثلها مؤسسة القوات المسلحة والأمن في ظل مجتمع الحرية والديمقراطية والاخاء والمساواة.. فهي اليوم بالنسبة لبلادنا تمثل البوتقة الجامعة لكل أبناء الوطن اليمني من جميع محافظات الجمهورية فهي في بنيتها وجميع تكويناتها وتشكيلاتها.. تعبر عن الوحدة الوطنية الراسخة والمتماسكة في الجمهورية اليمنية ولذلك تأتي العروض العسكرية سمة من سمات الاحتفال بالأعياد الوطنية وبمناسبة تخرج الدفعات العسكرية والأمنية من جميع المعاهد والكليات والمدارس العسكرية المتعددة.. ولما لها من صلة وثيقة بتعميق روح الاعتزاز والثقة بالنفس وبالوطن وبالأفذاذ من الرجال والنساء الذين يتحملون مسئولية أداء الواجب المقدس.. أما عملية مواجهة جرائم الإرهاب والتطرف والتمرد أو الخروج علي النظام والقانون فهي سياسة ثابتة ولها خططها العديدة وعلي كل المستويات.. ولابد أن أوضح هنا بأن جوهر السياسة التي تقوم عليها عملية بناء القوات المسلحة والأمن هو في أن الجيش للدفاع والأعمار.. ولا توجد أية حيثيات أو مقولات تدعو لإطلاق التفسيرات أو الرسائل في اتجاه غير ذلك.
بماذا تردون علي مواقف أحزاب المعارضة في اللقاء المشترك وانتقاداتها للسلطة وحديثها عن افراغها للمشروع الوحدوي وفشلها في ادارة الوحدة؟
- للأسف الشديد فإن المعارضة في بلادنا تعيش حالة مرضية مزمنة منذ هزائمها الأولي في صناديق الاقتراع.. ولم تستطع حتي الآن استيعاب المعني الجليل والعميق لمدلول الاحتكام للديمقراطية.. ولإرادة الناخبين عبر صناديق الاقتراع.. ومازالت تعتقد انها قادرة بتبني سياسات عدائية جاهزة في خطابها السياسي وفي وسائلها ورسائلها الإعلامية.. أن تتحقق الأهداف النفعية الضيقة التي تعمل من أجلها متجاهلة الآثار والسلبيات الخطيرة التي مازالت تثمرها سياساتها المتصلبة في زاوية ضيقة من العمل السياسي وفي نطاق محدود من الحوار الذي تتبناه علي المستويات المختلفة كما هو الأمر بالنسبة للرؤية السوداوية القاتمة التي تقدمها للواقع الحياتي ولطبيعة الحياة الديمقراطية والانمائية.. فهي لا تري أي انجاز علي امتداد الواقع وتصف كل الأعمال الحكومية.. بل وأعمال السلطات الدستورية في الدولة بالفاشلة.. ولا تعترف مطلقا بكل منجزات المشروع الحضاري اليمني الذي تأسس وترسخ بالوحدة والديمقراطية.. والتنمية ولذلك صح وصفها بأنها معارضة معطوبة من داخلها وعلي مستوي خطابها السياسي.. ورسالتها الاعلامية ومع ذلك كله يظل الأمل قائما في امكانية يقظتها وخروجها من السبات في متارس المكايدة الي فضاء المسئولية السياسية الناضجة.. والحوار الوطني.. الجاد.. والصادق والقائم علي الاعتراف بما هو حق وما هو وجود ماثل من الانجاز والتجاوز في الشواهد القائمة علي أرض الواقع أولا.. ومن ثم الوصول الي التشخيص الدقيق.. والموضوعي لكل مشكلات الواقع.. والتحديات التي تحيط بمسيرة الوحدة المباركة.
هل هناك ثمة خطوات باتجاه دعوة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الي حوار مسئول حول قضايا اليمن؟
- نعم.. هناك تأكيد قيادي واضح ومتمسك بالتوجه نحو الحوار المسئول والالتزام به والبيان السياسي لفخامة الأخ رئيس الجمهورية بمناسبة العيد الوطني التاسع عشر تبني ذلك بصورة حاسمة. ذلك أن الحوار جزء لا يتجزأ من منهج الحكم الديمقراطي في ظل الوحدة وقيادة فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية فهو أشد القادة ايمانا بالحوار المسئول وبعظمة ثماره المباركة وهو سر فلسفة الحكمة القيادية لديه منذ تحمل مسئولية قيادة مسيرة البلاد في ظل الثورة اليمنية المباركة والوحدة والديمقراطية.. لذلك فإننا دائما نعيش التفاؤل والاستبشار بالخير الذي لابد أن يثمره الحوار المسئول وخاصة بين المؤتمر الشعبي العام وأحزاب المشترك ولكن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم وذلك ما يوجب الخروج من متارس اطلاق الاحكام المسبقة.. والرؤي الضيقة.
ماذا عن مطالبة اجتماعات التشاور الوطني بالحوار والتي نظمتها أحزاب اللقاء المشترك؟
- كان تشاورا في الاطار الذي أوضحته سابقا وصورة منقولة عن تلك الترديدات وكأنه الصدي الذي أرادت أن تخرجه أحزاب اللقاء المشترك لمفاهيمها.. وأحكامها المسبقة.. ولذلك قام.. ودار.. وانتهي الي نفس المواقف السابقة ولم يستطع أن يرفع شراعا جديدا في الفضاء الوطني الفسيح الذي يزخر بالبشائر.. ويمكن التقاطه بالتزام الموضوعية.. والعقلانية والتمسك بمفاتيح الحكمة اليمنية ومازالت الفرصة متاحة مائة في المائة أمام المشترك ليكون شريكا فاعلا في بناء الثقة الوطنية المتكاملة في الحاضر.. والمستقبل علي حد سواء أولا كقوة لا يستهان بها في بنيان المعارضة التي هي جزء لا يتجزأ من الكيان السياسي أو المنظومة السياسية في البناء الديمقراطي والممارسة الديمقراطية أو في الحركة العاقلة للبناء الوطني اذا أراد!!
تحدث مسئولون يمنيون عن وجود مؤامرة اقليمية يتعرض لها اليمن هل هناك بالفعل دور لايران فيما يجري علي الساحة اليمنية؟
- الرؤية التفصيلية التي تنتجها القراءة المتمعنة للنشاط الاعلامي المعادي لدولة الوحدة.. وتبنيها من قبل الوسائل الاعلامية الممولة من جهات معروفة تبين الكثير.. والعلاقات اليمنية الايرانية لاشك أنها متماسكة.. ويحرص الجانبان علي تعزيزها وتطويرها بما فيه خدمة مصلحة الشعبين والبلدين لكن هناك من يعمل علي تقويض ذلك، بالنشاط العدائي الذي تمارسه بعض الحوزات والشخصيات المذهبية لمآرب خاصة.. تخدم مخطط الفتنة والتمزيق للوطن العربي.. والأقطار العربية.. وهذا ما نحذر منه باعتباره يخدم السياسات الإسرائيلية والأطماع الصهيونية في الوطن العربي والاسلامي.
كيف تقرأون موقف مصر الأخير من دعم الوحدة والاستقرار في اليمن؟
- لاشك أن موقف مصر ايجابي.. لأبعد الحدود.. والعلاقات اليمنية المصرية هي من العلاقات التاريخية الوطيدة.. والتي تتنامي بصورة مستمرة لأنها تقوم علي أسس راسخة لا يمكن أن تتبدل.. أو تتغير.. ويتم توظيفها اليوم لخدمة المصلحة العليا المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.. ويبقي لشعب مصر ذلكم الفضل العظيم في نصرة الثورة اليمنية المباركة سبتمبر وأكتوبر وقد تحقق اكتمال نصر الثورة اليمنية بانجاز اعادة تحقيق الوحدة اليمنية المحصنة بالديمقراطية وبالتعددية السياسية والحزبية.. فالمصريون شركاء بصورة مباشرة في صنع انتصارات الثورة اليمنية واعادة تحقيق الوحدة اليمنية.. ونحن في اليمن نقدر ذلك ونعتز بموقف مصر.. وموقف المملكة العربية السعودية وكافة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. وكل الاقطار العربية والاسلامية علي مواقفها في دعم الوحدة اليمنية.
كذلك الموقف الخليجي والأمريكي وماذا عن اسقاط سلطنة عمان الجنسية عن علي سالم البيض؟
- قلت سابقا بأننا نقدر ونعتز بموقف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دعم ومساندة الوحدة اليمنية وموقف الولايات المتحدة الامريكية التي ساندت الوحدةفي أخطر الظروف.. ولاتزال.. ولاشك أن ما اتخذته سلطنة عمان يعبر عن عظمة الحكمة العمانية ومصداقية سياستها والتي تقوم علي الحرص المشترك علي جميع المستويات القيادية.. والحكومية.. والشعبية علي صيانة وتنمية علاقات التعاون اليمنية العمانية والعمل علي تطويرها.. وعدم السماح لأي مساس بها لتبقي علاقات نموذجية يحتذي بها.
ما معني مطالبة علي سالم البيض بالانفصال واعتبار عناصر الجيش اليمني في الجنوب قوات احتلال يحب خروجها؟
- لا معني لذلك وانما هو بحث جديد في رصيف الارتزاق عن المال المدنس.. وتواصل الخيانة الوطنية.. من خلال التحريض علي الفتنة ومحاولة تمزيق الوطن اليمني من جديد وقد قرن ذلك بالتنكر ليمنيته.. والاساءة الي الشعب اليمني كله.. وبذلك يمكن أن يفهم كل انسان علي الارض معني ما اشرت اليه في سؤالك حول شخص فقد الهوية.. والذاكرة وقرر مجددا أن يعادي وطنه ووحدة شعبه ويتآمر عليهما.. بعد أن كان قد أوصله هذا الشعب الأبي المكافح إلي أعلي المراتب القيادية.. فأبي إلا أن يمارس السقوط!!
ما الذي يجمع بين تنظيم القاعدة في اليمن وجماعات الحراك الجنوبي رغم اختلاف التوجهات الايدولوجية والسياسية؟
- العداء للأمن والاستقرار في اليمن ولمكتسبات الثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية والتلاقي في تنفيذ المخططات المرسومة لهم في مواصلة ارتكاب الجرائم لتقويض النظام الديمقراطي الوحدوي.. والوهم بأنهم من خلال ذلك يمكن أن يحققوا مآربهم الايديولوجية والسياسية.. وأن يصلوا إلي حكم البلاد أو تمزيقها.. لا قدر الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.