سيكون العمل بمجال التدريب مغريا لتيم كاهيل عندما يعتزل اللعب إلا أن لاعب الوسط المهاجم لمنتخب أستراليا لكرة القدم يفضل تسجيل الأهداف برأسه لسنوات أخرى مقبلة بدلا من الجلوس بين الأجهزة الفنية. واللاعب البالغ من العمر 33 عاما والذي يلعب لفريق نيويورك رد بولز هو جزء من عناصر الخبرة التي تشكل نواة الفريق الأسترالي الساعي من جديد لضمان مكان لأستراليا في كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. وعلى الرغم من التذبذب في مستوى الفريق في المرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية فإن أستراليا تمتلك مصيرها في بلوغ كأس العالم وتريد الفوز على الأردن الثلاثاء ثم على العراق في الأسبوع المقبل لضمان مكان لها في النهائيات التي ستقام بالبرازيل العام المقبل. وعلى الرغم من أن مارك شوارزر حارس أستراليا البالغ من العمر 40 عاما قد أعلن ان اللعب في كأس العالم بالبرازيل سيكون آخر مشاركاته الدولية فإن كاهيل يخطط للعب ضمن المنتخب الأسترالي بطريقة وصيغة ما طالما أنه استطاع ذلك. وقال لاعب وسط ميلوول وإيفرتون السابق للصحفيين في ملبورن امس الأحد “سألعب لاطول مدى ممكن.” وأضاف “سأسعى في السنوات المقبلة أن أكون جزءا من التشكيلة بقدر ما استطيع.” وتابع “أعشق هذا الأمر، أريد حقا القيام بشيء لتعزيز مكانة كرة القدم الأسترالية، أود أن أكون مدربا لأستراليا وبالتحديد على صعيد الناشئين ولكن ليس الآن بل فيما بعد.” ومثل شوارزر ولوكاس نيل قائد الفريق البالغ من العمر 35 عاما وزميله لاعب الوسط مارك بريشيانو البالغ من العمر 33 عاما سيسعى كاهيل للظهور للمرة الثالثة على التوالي في كأس العالم مع فريق عانى لتجديد نفسه منذ نهائيات كأس العالم بجنوب أفريقيا عام 2010. وتسبب اخفاق أستراليا في الدفع بجيل جديد من اللاعبين ضمن التشكيلة في بعض الذعر، والقى باللائمة على هذا الأمر عند ظهور الفريق بأداء متذبذب في التصفيات الحالية. وكاهيل هو كبير هدافي أستراليا في كأس العالم برصيد ثلاثة أهداف وبات أول لاعب يسجل لأستراليا في تلك البطولة عندما سجل هدفين أمام اليابان في نهائيات كأس العالم بألمانيا عام 2006.