- يواصل الاتحاد اليمني لكرة القدم إصداره تعميماته الخاصة بالموسم الكروي المقرر انطلاقه منتصف أغسطس المقبل، وهي كلها تعميمات إجرائية كان يفترض أن تخرج من رحم اجتماع أندية الدرجة الأولى الذي انعقد الأسبوع الماضي في صنعاء وتم فيه سحب القرعة وإقرار بدء الموسم بالسوبر بين أهلي صنعاء وصقر تعز يوم 10 المقبل، أو يتم تضمين بعضها لائحة المسابقات العامة. - والمشكلة أن التعميمات توحي للمتابع العادي أننا مقبلون على موسم غير اعتيادي سيتم فيه احترام القانون وتطبيق اللوائح، لكن من يدرك أصول إدارة كرة القدم لاشك سيستغرب صدور بعضها ،خصوصاً ذلك المتعلق بتحديد الزي الرسمي والاحتياطي الذي يشير أننا نمارس كرة القدم في مسابقة رسمية لأول مرة، فمثله أمر لايحتاج إلى تعميم، ويتم تضمينه اللائحة ويقر في اجتماع رسمي أمام كل الأندية ليعرف كل فريق مع من سيلعب، وليس في رسالة ترد على تعميم ما سيوجب إصدار تعميم آخر يوضح ألوان الفرق الأصلية والاحتياطية. - حالة الإسهال التي أصابت الاتحاد اليمني لكرة القدم في إصدار التعميمات، تأتي انسجاماً مع إصراره على إطلاق الموسم الكروي في الثلث الأول من الشهر المقبل، دون أن يكون هناك تحضير مناسب، أو تعديل في عدد فرق الدوري بالزيادة حتى تزيد المباريات وتزيد الفائدة الفنية للكرة اليمنية وهناك من يراهن على أن الدوري لن ينطلق في الموعد المعلن، خصوصاً أن كبار القوم «الصقر والعروبة» وهما من الأندية الأكثر استقراراً على صعيد المال والإدارة قد طلبا بإلحاح تأجيل صافرة البداية بهدف منح الفرق فرصة أكبر للتحضير والتجهيز للمنافسة، فما بالك بباقي الفرق التي تقتات على الدعم وتتربص للمخصصات التي تأتي غالباً بعد خراب مالطا. - من جانبي أعتقد أن بالإمكان انطلاق الدوري في الموعد المحدد، لكن بشرط واحد هو أن يكون الاتحاد اليمني قد استعد لذلك فنياً وإدارياً ومالياً، وأن يكون الاتحاد قد وفر المبالغ الخاصة بالبطولة المرتبطة بمصاريف انتقال وتغذية وسكن الفرق والحكام، أما أن تدخل الفرق إلى الدوري للعب وتنتظر العام المقبل لتستلم المخصصات فإن مايُمارس من قبل اتحاد العيسي مجرد عبث متواصل. - أعلم أن أمر المخصصات ليس بيد الاتحاد، لكن لايمكن أن نبرأه من المسئولية في عدم انتظام حصوله على مخصصاته طالما والأمر دائماً مرتبط بإخلاء العهد وتقديم الحسابات السنوية. مستحقات الحكام: العيد على الأبواب ولحكام الكرة اليمنية مستحقات مالية عند اتحاد العيسي منذ الموسم قبل الماضي، وروحانية العيد تدفعنا للمطالبة بصرفها إن لم يكن التزاماً للحقوق فعلى الأقل رحمة بالحكام الذين يعانون في مهامهم الصعبة ولا يجدون حتى مخصصاتهم وليس التكريم المفترض. العلفي: أمر معيب ومخجل أن يأتي موسم بعد موسم وملعب العلفي على حاله من الخراب والإهمال .. فهل ثمة من يحس بمسئوليته في وزارة الشباب والرياضة ومحافظة الحديدة.