تجري في العاصمة صنعاء ترتيبات مبدئية تم التوافق عليها بين الدول العشر الراعية لاتفاق المبادرة الخليجية لعقد جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بكامل أعضائه تكرس لاستعراض مستجدات التطورات في اليمن، ومدى التزام أطراف التسوية في اليمن بتنفيذ ما تبقى من بنود المبادرة، بالتزامن مع عقد اجتماع خامس لمجموعة "أصدقاء اليمن" في لندن في مارس/ آذار المقبل. ونقلت صحيفة "الخليج" الإماراتية عن مصدر دبلوماسي رفيع بصنعاء أنه تم التوافق بشكل مبدئي بين ممثلي الدول العشر الراعية لاتفاق المبادرة الخليجية على ترتيبات متزامنة لانعقاد جلسة خاصة لمجلس الأمن، بكامل أعضائه، واجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة "أصدقاء اليمن" في توقيت مواكب لانعقاد مؤتمر الحوار الوطني. واعتبر المصدر أن إقرار هذه الترتيبات يهدف إلى تقديم دعم سياسي قوي وغير مسبوق للقيادة اليمنية وحكومة الوفاق الوطني، لمواصلة تنفيذ ما تبقى من بنود المبادرة، مشيراً إلى أن العملية السياسية تواجه تحديات مقلقة، وإلى أن ثمة استشعاراً من الدول الراعية للمبادرة بأهمية تعزيز الدعم للرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة الوفاق . وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي أعلن الأسبوع الماضي عن زيارة رئيس مجلس الأمن إلى اليمن وعقد جلسة استثنائية في العاصمة صنعاء ووصل إلى صنعاء، مستشار الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن جمال بن عمر، في زيارة هي ال 18 له إلى البلاد، يشارك خلالها في جلسة مجلس الأمن الاستثنائية . وقال دبلوماسي ل"يوناتيد برس إنترناشونال"، إن "ابن عمر سيشارك في جلسة استثنائية لرئيس وأعضاء مجلس الأمن من المقرر أن تلتئم في صنعاء الاثنين، في مبادرة من المجلس لدعم تنفيذ المبادرة الخليجية الموقعة بين القوى السياسية اليمنية". وأضاف أن "الجلسة سيصدر عنها بيان لدعم تنفيذ المبادرة الخليجية، ووقوف المجتمع الدولي مع إيجاد حل نهائي للأزمة اليمنية، وحث القوى السياسية على المشاركة في الحوار الوطني" .