احتفلت اللجنة الوطنية للقدس «القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية» بإطلاق الفعاليات الثقافية لعام 2013 في قصر رام الله الثقافي. حضر الحفل ممثل عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم وأعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة «فتح»، ورجال دين إسلاميون ومسيحيون، وقادة فصائل العمل الوطني، إضافة الى عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى فلسطين. توأمة ثقافية عبد الرحيم قال: «إعلان القدس عاصمة دائمة للثقافة ترسيخ وتأكيد طبيعي حضاري وتاريخي للوضع الثقافي للمدينة المقدسة، أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين وعاصمة دولتنا الفلسطينية العتيدة». وأكد رئيس اللجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية عثمان أبو غربية «أنه استجابة لمجلس وزراء الثقافة العرب عام 2010 باعتماد القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية سيتم الاحتفاء بالقدس خلال الاحتفاء بالعواصم المختلفة للثقافة العربية واعتماد توأمتها مع تلك العواصم والتي كان أولها مع بغداد». وقالت وزيرة الثقافة الفلسطينية سهام البرغوثي «لا يمكن لأي قوة في العالم مهما كانت أن تغير عروبة القدس وأن تكريسها عاصمة أبدية للثقافة العربية مرتكز حقيقي للثقافة كونها الروح الفلسطينية الممتدة من العمق الإنساني». وجهة العلماء أما الشاعرالشاعر سميح القاسم فقال : «القدس كانت باستمرار وجهة عند علماء العرب والمسلمين، فكانوا يتوجهون بعد دمشق إلى بيت المقدس وبعد بغداد إلى بيت المقدس وبعد القاهرة إلى بيت المقدس». وأضاف القاسم: «القدس ليست مقدسة بمعالمها بل بأناسها ولا نستطيع المحافظة على عروبتها ما لم نستطع المحافظة على عرب القدس، مؤكدا أن %67 من أهالي المدينة المقدسة يعيشون تحت خط الفقر، وهذا عار على العرب والمسلمين»، وتابع «من حق أهل الرباط أن يعيشوا بكرامة وحرية وعلى العرب أن يحافظوا على كرامة أهل القدس». إلى روح الشهيد وألقى القاسم خلال الحفل، الذي تولى تعريفه الإعلاميان أحمد زكارنة وكوثر الزين، قصيدة عن مدينة القدس، تبعه الشاعر أحمد دحبور والشاعرة رولا سرحان التي قدمت قصيدتين الأولى مقدمة لروح الشهيد ميسرة أبو حمدية بعنوان «الرجل الذي أعجبني» وأخرى للقدس، وقدمت الفنانة سناء موسى وصلات غنائية وطنية ملتزمة برفقة فرقة نوى اثر الموسيقية.