المسرح النسائي هذا الموضوع الهام طرحه ضروري وواجب علينا لأنه يهم شريحة كبيرة من نساء المجتمع وهذه فئة عزيزة على مجتمعنا فهي نصفنا الثاني الذي لا نستغني عن وجوده في حياتنا وفي الحقيقة المسرح النسائي السعودي رغم حداثة عمره الزمني وقصره إلا أنه يعتبر من أهم الأنشطة الثقافية والفنية للنساء السعوديات حيث يجدن فيه متنفسا يتواصلن من خلاله مع أنواع الفنون الأخرى ولذا فالمسرح النسائي السعودي يحتاج الدعم منا جميعا وإيجاد المسرح النسائي على خارطة الفن المسرحي في وطننا الغالي ليشمل كل مدينة ومحافظة وقرية بمزيد من التطوير والإبداع من خلال تذليل وتلافي وحل العقبات والصعوبات التي تواجه مسيرة هذا النشاط فالمسرح النسائي بحاجة ماسة وبشكل قوي وكبير للدعم المعنوي ويحتاج أيضا لتهيئة المكان المناسب له لغرض التدريب وعمل البروفات لأن من وجهة نظري أن الغالبية العظمى يعتقدون أن المسرح النسائي أمره بسيط ولايحتاج لتدريب وعمل بروفات وماهو إلا مجرد وقوف فنانة على خشبة المسرح وأن تقول كما تشاء وكأنها ستقرأ من ورقة تحملها أوستلقي قصيدة شعرية أو نصا خطابيا والأمر ليس كما يعتقدون بهذه البساطة. ولاشك أن المسرح النسائي السعودي يقدم رسالة إعلامية لها أهدافها ومضامينها لذا يحتاج لدعم الجهات المختصة بهذا الأمر مثل وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي ووزارة الثقافة والإعلام والرئاسة العامة لرعاية الشباب وتكثيف الجهود في ذلك وتحقيق مزيد من التنسيق على أرض الواقع ليتحقق الهدف السامي من المسرح النسائي السعودي قولاً وعملاً وفق تعاليم ديننا الحنيف ثم عاداتنا وتقاليدنا في المجتمع السعودي فهل من إجابة للنداء ؟ وللحديث بقية قريبا بمشيئة الله . طلال سليمان الزايدي - المدينة المنورة