الإيجابيات تمثل جانب الخيّر في الإنسان والسلبيات تمثل النقيض، فكل مجتمع لا بد ان تكون به هذه الصفات، وسأحاول جاهداً أن اسلط ضوءاً صغير عبر هذه السطور لعلنا نعزز بعضا من هذه الإيجابيات ونحارب السلبيات التي نتألم من مشاهدتها. احترام قوانين الدولة والمحافظة على ممتلكاتها والتكاتف وتعزيز الوحدة الوطنية واحتواء الآخرين وعدم تهميش الاشخاص والالتزام بقرارات وأنظمة وقواعد المرور، وتقديم خدمات اجتماعية ورعاية المعاقين والعمل التطوعي في شتى المجالات وتقديم الجوائز والدعم المادي والمعنوي لحض الشباب على حفظ القرآن الكريم وتجويده وتثقيف المجتمع وحضه على المشاركة في الحملات التطوعية المتعددة كتنظيف الشواطئ والمحافظة على البيئة وتزيين الشوارع وصبغ الجسور وتزيينها والمشاركة في التبرع لأشقائنا العرب والمسلمين المحتاجين وجمع الاموال للأسر المحتاجة في البلاد وسقي الماء للعمال في الشارع وإماطة الأذى عن الطريق واحترام الجار وافشاء السلام تعتبر من الإيجابيات التي لا بد ان نعززها في المجتمع. اما السلبيات التي نتمنى أن نحاربها فهي كثيرة ومتعددة، كعدم احترام القوانين وتفشي الواسطة والفساد والاستخدام السيئ للتكنولوجيا والإنترنت خصوصا برنامج «تويتر» والذي يتعرض بعض مستخدميه للأشخاص ويخونونهم ويقللون من شأنهم ويبثون الاشاعات، وكذلك عدم احترام قوانين المرور كالسير على حارة الأمان وتعريض مستخدمي الطريق للخطر والتجاوزات الخطرة والسرعة الزائدة وقطع الإشارة الضوئية والاستعراض بالسيارات واغلاق الطريق والوقوف في اماكن المعاقين، كما لا ننسى إحدى اهم السلبيات والمتمثلة في تجار الإقامات والعمالة السائبة وسكنهم وسط العائلات ما يسبب لهم خطراً حقيقياً، وكذلك عدم تنظيم حركة المشاة في الشوارع مما يتسبب في حوادث كثيرة، اعتقد ان هذه السلبيات لا بد لنا من محاربتها، ودور الحكومة يجب ان يكون واضحاً في محاربتها فلا بد من استخدام الشدة في تطبيق القانون حتى لا تستفحل ويصبح علاجها صعباً. * زيارة وفد المعهد الوطني للتعليم في سنغافورة للكويت والتي سيجري خلالها دراسة تشخيصية لواقع التعليم في الكويت، وتحديد مدى الفجوة بين واقع التعليم ونظام التعليم المثالي المتكامل باستخدام أدوات الاستبيان والمقابلات الشخصية والحلقات النقاشية الجماعية، اعتقد انها خطوة مهمة نحو تطوير العملية التعليمية، واتمنى بعد ان ينتهي الوفد من تقريره بعد ستة اشهر، أن تبدأ وزارة التربية بتنفيذ التوصيات والأخذ بالاسباب الحقيقية من أجل تطوير أفضل، فالعملية التعليمية تشمل جوانب كثيرة ومن غير المعقول أن يحمل المعلم وحده فشل التعليم أو تدني مستويات الطلبة، فالتعاون مطلوب بين الاسرة والمدرسة والإدارة المدرسية والمعلم وكذلك تقييم مدى ملاءمة المناهج التعليمية لمستويات الطلبة. فما أقدم عليه المركز الوطني لتطوير التعليم، وما صرح به مديره، د. رضا الخياط، يعتبر خطوة إيجابية لمحاولات تطوير التعليم في الكويت، فأتمنى أن تنفذ اقتراحات وتوصيات المعهد الوطني في سنغافورة، وأن تكون خطته خارطة طريق متكاملة لتطوير العملية التعليمية وان نستفيد من خبراته وابداعاته ونطبقها بأسرع وقت ممكن. * تغريدات : 1-يا مواطن يا بسيط لا تعتقد ان صندوق الاسرة الذي اقره مجلس الصوت الواحد حل مشكلتك انه باختصار شديد يصب في مصلحة البنوك، وليس به عدالة. 2-لا تكن مقلداً، لابد ان تصنع لك شخصية مميزة فليس بالضرورة ان تكون ناجحاً عندما تقلد الناجحين. 3- يقول الحكماء من اراد النجاح عليه التغلب على اسس الفقر الستة، النوم والتراخي والخوف والغضب والكسل والمماطلة. مسفر النعيس [email protected] @mesferalnais