امل باشا - منذ عقدين تقريباً، قالوا ان مشاركة النساء في الانتخابات البرلمانية كمرشحات مفسدة كبرى، وأن مشاركتهن في طوابير الانتخابات كمنتخبات لا مرشحات ضرر أصغر لدفع ضرر أكبر، لذلك تمت شرعنة استخدام اصوات النساء التي بلغت أكثر من 40 % من الهيئة الناخبة كقوى دفع في طوابير الانتخابات البرلمانية والبلدية والرئاسية ووقود لإيصال مرشحيهم الذكور الى مجلس النواب عام 1993 وعام 1997 وعام 2003 والرئاسية عام 1999 و2006 والبلدية عام 2003. وصفقوا لخروج النساء في المسيرات والاعتصامات وقالوا هن شقائق الرجال وشريكات في بناء الدولة المدنية وأنهن الثائرات، وأمهات الشهداء وارامل الشهداء وبنات الشهداء، فصعدوا الى سدة الحكم وبالتناصف في حكومة التوافق وحصدوا في حدود ثلث الحقائب الوزارية والكثير من المناصب الرفيعة وغير الرفيعة. واليوم يستكثرون ترؤس إمرأة لفرقة عمل إحدى القضايا المطروحة على جدول اعمال مؤتمر الحوار ويقاومون بتحالف الشيخ والعسكري وخطيب الجامع باستخدام وسائل الضغط والمراوغة والترهيب وتزييف الحقائق.