الصحفي ياسر اليافعي: بيان اللجنة الأمنية في عدن يزيد الاحتقان ولا يجيب عن سؤال الرصاص    مدير أمن أبين يكشف "غرفة عمليات" تجمع الحوثيين والقاعدة والإخوان في أبين وشبوة    اللجنة الأمنية بعدن: لن نتهاون في تطبيق القانون بحق كل من يثبت تورطه في أعمال الفوضى    بيان صادر عن اللجنة المنظمة للوقفة أمام معاشيق وانتقالي عدن    تقرير حقوقي يوثق 4868 انتهاكاً حوثياً في الحديدة خلال 2025    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم إعادة التعامل مع منشأة صرافة    عدن.. استنفار أمني وعسكري في محيط القصر الرئاسي وتعزيزات عسكرية تنتشر في مدينة كريتر    بين تراجع سعر الصرف وارتفاع الأسعار.. مواطنون يشكون فجوة السوق في رمضان    الحكومة تعقد اجتماعها في عدن والزنداني يؤكد:لن نقبل بالفوضى وسنوحد القرار العسكري والأمني    حركة سفر نشطة.. أكثر من 438 ألف مسافر عبر المنافذ المختلفة منذ مطلع فبراير    الخارجية الفلسطينية تدين تصريحات مسؤول إسرائيلي أمام مجلس الأمن الدولي    وصول 180 مهاجرا أفريقيا إلى سواحل شبوة    المنتخب الوطني الأول يدشن معسكره الداخلي استعداد للجولة الأخيرة لتصفيات آسيا    استعدادا لمواجهة لبنان.. استدعاء 30 لاعبا لقائمة المنتخب الوطني الأول للبدء بمعسكر داخلي    صحة وعافية.. الصحة تطلق برنامجا توعويا لتعزيز الوقاية خلال رمضان    الهجرة الدولية توثق نزوح 246 شخصا خلال الأسبوع الماضي بعدد من المحافظات    خلال أسبوعين.. وفاة وإصابة 223 شخصا بحوادث مرورية بالمحافظات المحررة    فنانون عالميون يطالبون مهرجان برلين بموقف ضد جرائم "إسرائيل" في غزة    تسجيل أكثر من 14 ألف إصابة بمرض الملاريا في تعز خلال 2025    الدفاع الروسية: ضربات تستهدف مستودع وقود ومنشآت للطاقة تابعة للجيش الأوكراني    مثقفون يمنيون يطالبون سلطة صنعاء بالإفراج عن الناشط المدني أنور شعب    النيابة العامة في إب تفرج عن 1086 سجينًا بمناسبة رمضان    معاريف: الجيش الأمريكي يستعد لإعلان جاهزيته الكاملة للهجوم على إيران    مناورة قتالية في حجة تجسّد سيناريوهات مواجهة العدو    عاجل.. سقوط عشرات الجرحى أمام بوابة معاشيق برصاص آليات الاحتلال اليمني في عدن (صور)    هيئة التأمينات تبدأ صرف معاش يوليو 2021 للمتقاعدين المدنيين    إرشادات صحية لمرضى السكري تضمن صيامًا آمنًا في رمضان    الرئيس الزُبيدي يُعزي بوفاة الشخصية الوطنية الشيخ عبدالقوي محمد رشاد الشعبي    (الأذان ومكبرات الصوت: مراجعة هادئة)    باحث في الآثار: تهريب نحو 23 ألف قطعة أثرية يمنية خلال سنوات الحرب    البنك المركزي بصنعاء يعيد التعامل مع 8 منشآت صرافة    أشرف حكيمي يحقق رقما قياسيا في دوري أبطال أوروبا    الأرصاد: صقيع على أجزاء محدودة من المرتفعات وطقس بارد إلى شديد البرودة    انطلاق البث التجريبي لقناة بديلة لقناة المجلس الانتقالي    اسعار القمح تواصل الارتفاع بالأسواق العالمية    السامعي يطمئن على صحة وكيل محافظة تعز منصور الهاشمي    سوء فهم أم عجز أكاديمي خليجي؟    رمضان.. مدرسة الصياغة الإنسانية وميدان الفتوحات الكبرى    الحكمة من ذكر الموت قبل التكليف بالصيام:    دوري أبطال آسيا الثاني: النصر السعودي يتقدم للدور ربع النهائي    دوري ابطال اوروبا: كلوب بروج يقتنص تعادل مثير بمواجهة اتلتيكو مدريد    تكدس سيارات المسافرين في منفذ الوديعة الحدودي    البريمييرليغ: وولفرهامبتون يخطف تعادلا قاتلا امام ارسنال    تكدس آلاف المسافرين في منفذ الوديعة مع استمرار اغلاق مطار صنعاء    مرايا الوحي : السلسلة الثالثة (المحاضرة الرمضانية - 1) للسيد القائد    تدشين ثلاثة مطابخ خيرية رمضانية في بني الحارث    تدشين مشروع توزيع السلة الغذائية الرمضانية لأسر الشهداء والمفقودين بمحافظة صنعاء    الثور مقطوع الذنب "الذيل".. والإخوان المسلمون    رمضان في اليمن.. موائد جماعية وروح تكافل متوارثة    كيف تحافظ على نشاطك خلال ساعات الصيام؟ خطوات عملية    نتائج دوري الأبطال.. ريال مدريد يتجاوز بنفيكا وسان جيرمان يفوز على موناكو    المجلس العالي للدولة في السلطنة القعيطية يرفض إعفاء العلامة بن سميط ويؤكد ثقته بكفاءته وخدمته لأهالي شبام    آثار اليمن تُهرَّب عبر البحر... والمتاحف التي تعرضها تجني آلاف الدولارات    أفق لا يخص أحداً    بسيناريو مجنون" جيرونا يقتل أحلام برشلونة.. ويبقي ريال مدريد في الصدارة    مرض الفشل الكلوي (41)    عبدالكريم الشهاري ينال الماجستير بامتياز من جامعة الرازي عن دور رأس المال الفكري في تطوير شركات الأدوية    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مؤتمرالاتحاد البرلماني العربي يؤكد حق وسيادة الإمارات على جزرها الثلاث المحتلة

الإتحاد البرلماني العربي / الكويت / بيان ختامي
الكويت في 11 إبريل / وام / أكد المؤتمر ال/ 19 / للإتحاد البرلماني العربي..حق دولة الإمارات الثابت وسيادتها الكاملة على جزرها الثلاث " طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى " المحتلة من قبل إيران..وتأييده جميع الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها الدولة لاستعادة سيادتها على جزرها.
ودان المؤتمر المؤتمر في البيان الختامي لأعماله التي عقدها في دولة الكويت..استمرار الحكومة الإيرانية تكريس احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث وانتهاكها سيادة دولة الإمارات مشيرا الى أن ذلك يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ويؤدي الى زعزعة الأمن والسلم الدوليين.
وأعرب عن قلقه من استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وانتهاك سيادتها واستقلالها..مطالبا إيران الكف عن هذه الممارسات والالتزام بمبادىء حسن الجوار والقوانين والمواثيق والأعراف الدولية.
وطالب المؤتمر إيران بحل الخلافات بالطرق السلمية والحوار المباشر وعدم استخدام القوة والتهديد بها بما يكفل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها لاسيما أمن مملكة البحرين واستقرارها.
ودعا المؤتمر البرلمانات العربية إلى سن تشريعات تعزز الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان.
وحيا الشعوب التي دشنت وأطلقت جيلا جديدا من الإصلاحات السياسية والدستورية وفتحت بشكل سلمي ودون إراقة الدماء وفتحت آفاقا جديدة للتطور الديمقراطي في بلدانها..داعيا القيادات الجديدة التي تمخضت عنها الثورات والانتفاضات إلى الحرص على وضع البرامج واتخاذ الإجراءات التي تضمن تحقيق الأهداف التي تطالب بها الجماهير العربية.
كما دعا إلى إحياء وتفعيل أجهزة وآليات التضامن العربي التي تم اعتمادها في إطار جامعة الدول العربية لتعزيز التعاون وتحقيق التكامل بين الدول العربية..مؤكدا ضرورة تحقيق الإصلاح الشامل في المجتمعات العربية وخصوصا برامج التنمية المستدامة التي يعتبر نجاحها حجر الزاوية في تلبية مطالب الجماهير العربية.
وبشأن القضية الفلسطينية..أكد البيان أنها القضية المركزية للأمة العربية وأنه لا سلام ولا استقرار في منطقة الشرق الأوسط بدون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية..لافتا إلى أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو تعتبر امتدادا للحكومة السابقة وأنها تنتهج نفس السياسات اليمينية والتوسعية إن لم تكن أكثر تطرفا ومن هذا المنظور فإن المؤتمر لا يبني آية آمال بحدوث انفراج في الوضع المسدود القائم.
ونبه المؤتمر إلى أن التقاعس الدولي والانشغالات الداخلية غير العادية في أوطاننا عوامل محفزة لحكومة نتنياهو الأكثر تطرفا ويمينية للقيام بتنفيذ مخططاتها التوسعية والاحتلالية والإمعان في انتهاكاتها لحقوق الشعب الفلسطيني الأساسية والإنسانية.
وحذر من أن المعاول الصهيونية تعمل ليل نهار على طمس هوية القدس العربية والإسلامية بما تمثله من مكانة ورمزية في تاريخنا ومعتقداتنا وتراثنا وبنياننا الحضاري والثقافي وأن سلطات الاحتلال تتابع بتغول حفرياتها أسفل الحرم القدسي وفي محيطه وتسمح للمستوطنين وغلاة المتطرفين والمهووسين الدينيين باقتحام ساحاته وترويع المصلين في رحابه وتحاول بكل الوسائل إفراغ القدس من سكانها العرب وتدنيس مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكد المؤتمر أن ما يقدم للحفاظ على عروبة القدس من دعم مالي وسياسي لا يرقى إلى مستوى التحديات والمخاطر التي تحيق بها ويدعو إلى تفعيل المبادرات وتمويل الصناديق واتخاذ مواقف حازمة ضد سياسات المحتلين التهويدية والاحتلالية ومن يساند تلك السياسات ويدعمها من قوى دولية ومنظمات.
وشدد البيان على أن قضية الأسرى والموقوفين تأخذ بعدا سياسيا وإنسانيا خاصا وبأنها بحاجة إلى مزيد من التواصل مع القوى المؤثرة والمنظمات الدولية ذات الصلة لضمان سلامتهم وإطلاق سراحهم.
وأشاد المؤتمر بصمود الشعب الفلسطيني الذي قدم ويقدم التضحيات منقطعة النظير ويثمن عاليا الموقف الفلسطيني الرافض للضغوط والإملاءات بعدم الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي كان من نتيجته الحصول على وضع الدولة المراقب في الأمم المتحدة بأغلبية كبيرة ما شكل صفعة لدولة الاحتلال وإحراجا للولايات المتحدة الأميركية.
وأيد المؤتمر الموقف الفلسطيني الحازم بعدم استئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي دون تعهد قاطع بإيقاف الاستيطان والالتزام بالمرجعيات الدولية ذات الصلة وبجدول زمني محدد .. مطالبا بتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وما يمارسه من ضغوطات وابتزاز خصوصا في المجالين المالي والاقتصادي وضرورة وفاء الدول العربية بما تعهدت به من التزامات مالية لدعم الموازنة الفلسطينية.
ودعا إلى تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم في القاهرة بإشراف مصري في إطار وحدة الصف والتمثيل الفلسطيني .. موجها الشكر لكل من ساهم من دول شقيقة في المساعدة على تحقيق ذلك ومطالبا بضرورة احترام القرار الفلسطيني الخاص بالنأي بالنفس وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية خصوصا تلك التي تستضيف لاجئين فلسطينيين على أراضيها وعدم زجهم في تلك الشؤون حماية لهم من التعرض لمزيد من المعاناة والتشرد.
وحول الوضع في سوريا..أعرب المؤتمر عن قلقه الشديد إزاء التصعيد الخطير وأعمال العنف التي يمارسها النظام السوري ضد الشعب .. مؤكدا إدانته لأعمال القتل الجماعي للسكان المدنيين في معظم الأراضي السورية واستخدام الأسلحة الثقيلة والطيران الحربي لقصف المناطق المدنية ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا والنازحين داخل سوريا وخارجها.
وشدد على أهمية الجهود الرامية للتوصل إلى حل سلمي سياسي للأزمة السورية من خلال الحوار بين جميع أطراف الصراع القائم في البلاد .. معتبرا أن حل الأزمة في سوريا يكمن في الوقف الفوري لجميع أعمال العنف ووضع حد لإراقة الدماء.
وطالب المؤتمر المجتمع الدولي باتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية المدنيين والإفراج عن جميع المعتقلين وتشكيل لجان تحقيق مستقلة لمحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل والتعذيب والممارسات غير الإنسانية.
وأوضح أن عناصر الحل تكمن في ضمان حرية التظاهر السلمي بمختلف أشكاله وإيصال المساعدات الطبية الإنسانية إلى جميع المدنيين والمتضررين من خلال هيئات الإغاثة الإنسانية العربية والدولية والانتقال السلمي للسلطة في سوريا وتأكيد حق الشعب السوري في اختيار قيادته بإرادته الحرة.
وأشاد المؤتمر في هذا الإطار بمبادرة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لاستضافة الكويت المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا الذي عقد خلال شهر يناير الماضي.
وشدد على ضرورة الانتقال إلى مرحلة أكثر فاعلية من آليات التحرك بالضغط على المجتمع الدولي لوضع حد لهذه المأساة الدامية دون إبطاء أو تخاذل.
وطالب المجتمع الدولي حكومات ومنظمات غوث اللاجئين بإيلاء الاهتمام الجدي لمشكلة اللاجئين السوريين وتقديم المساعدات المادية والإنسانية التي تعينهم على تحمل الوعي المأساوي الذي يعيشون فيه .. داعيا الدول المانحة التي شاركت في مؤتمر الكويت إلى الوفاء بالتزاماتها لتقديم المساعدات لدول الجوار السوري وخصوصا الأردن.
وحول العملية الإرهابية الأخيرة في " عين أميناس " في الجزائر..أدان المؤتمر بشدة العمل الإرهابي الإجرامي الذي قامت به الجماعات الإرهابية متعددة الجنسيات على أمن واستقرار الجزائر وثروتها الوطنية في عين أميناس والتي أدت إلى إزهاق أرواح جزائريين وأجانب واستهدفت ترويع مواطنين آمنين على أراضيهم.
وثمن المؤتمر الموقف السيادي الشجاع للدولة الجزائرية وجيشها الوطني الشعبي على دورهما في التصدي للإرهاب وتحرير الرهائن وتجريم دفع الفدية وجدد دعمه لموقف الجزائر الرسمي الثابت والرافض لكل تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للدول تحت أي ذريعة.
وبشأن التضامن مع المملكة المغربية فيما يتعلق بمدينتي سبتة ومليلة المغربيتين المحتلتين..جدد المؤتمر مساندته التامة والشاملة للجهود التي تبذلها المملكة المغربية بكل أجهزتها ومؤسساتها في سبيل استرجاع المدينتين المغربيتين المحتلتين سبتة ومليلة والجزر الجعفرية..وطالب المؤتمر الحكومة الإسبانية بالشروع في مفاوضات مباشرة مع المملكة المغربية لحل هذه القضية سلميا والتجاوب مع المقترح الذي سبق وتقدم به الملك المغربي الراحل الحسن الثاني والرامي إلى تكوين خلية إسبانية مغربية مشتركة للتفكير في حل عادل وسلمي لهذه القضية من شأنه إعادة الحقوق الشرعية الثابتة للمملكة المغربية في هاتين المدينتين السليبتين بإعادتهما إلى السيادة المغربية.
وحول موضوع الإرهاب..أكد المؤتمر ضرورة التمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في المقاومة من أجل تحرير أرضها من الاحتلال واستعادة حقوقها المشروعة وفقا للمواثيق والقرارات الدولية .. مثمنا موافقة الأمم المتحدة على تأسيس مركز دولي لمكافحة الإرهاب كان قد دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وقال إن الاحتلال يشكل ذروة الإرهاب بأبشع أشكاله وأدان بشدة إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل في جميع الأراضي العربية المحتلة.
ودعا مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي إلى تضافر الجهود الدولية لوضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة وضرورة تجفيف منابع تمويله وتجريم دفع الفدية للتنظيمات الإرهابية..مستنكرا الربط المتعمد بين الإرهاب " الذي لا دين له " والإسلام " دين التسامح والسلم "..وأكد ضرورة منع وتجريم ثقافة الكراهية وبث الفتنة الطائفية والتحريض على العنف باعتبارها تشكل تربة صالحة لنمو الإرهاب..ورحب ببدء العمل في مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات في العاصمة النمساوية فيينا والذي افتتح في 26 نوفمبر 2012.
وبشأن الوضع في منطقة الساحل..أعرب عن قلقه العميق ازاء التطورات الخطيرة التي تهدد منطقة الساحل الإفريقي بسبب تحولها إلى منطقة للجريمة المنظمة والتهريب وانتشار الأسلحة .. داعيا المجتمع الدولي إلى بذل جهد جماعي للقضاء على هذه الظواهر الخطيرة.
وبشأن الوضع في جيبوتي .. أشاد المؤتمر بما تم من إصلاحات سياسية في جمهورية جيبوتي أدت إلى إجراء انتخابات حرة وشفافة أسفرت عن تمثيل المعارضة بنسبة /20/ في المائة.
وحول التعاون العربي الإفريقي .. دعا المؤتمر إلى تعزيز التعاون بين الجانبين وتطويره خدمة للمصالح المشتركة وتعزيز الحوار والتشاور في إطار آلية المؤتمر العربي الأفريقي المزمع عقده في العاصمة المغربية الرباط في الخامس والسادس من شهريونيو القادم.
ووافق المؤتمر على التقرير المالي للعام 2012 المتضمن مذكرة الأمانة العامة للاتحاد بما فيها النفقات والإيرادات والبيانات الحسابية الختامية للاتحاد وعلى خطته لعام 2013 وتنفيذ ماورد فيها من مبادرات في حدود السيولة المالية المتوفرة وعلى الاعتمادات المرصودة في مشروع موازنة الاتحاد لعام 2013 والبالغة نحو /16ر1 / مليون دولار أميركي.
وأكد المؤتمر ضرورة تقديم تقرير شامل عن وضع المرأة في الدول العربية يتضمن عرض خمس مشكلات على الأقل لكل من المرأة والطفل في هذه البلدان والتأكيد على أن يتضمن التقرير أرقاما وإحصائيات حول التمثيل البرلماني والسياسي وذلك قبل تاريخ /30/ يوليو القادم.
وكلف المؤتمر رئيسة اللجنة والأمين العام بإجراء الاتصالات مع الشعبة البرلمانية البحرينية لتحديد تاريخ انعقاد المؤتمر البرلماني العربي لتفعيل دور المرأة.
وشدد المؤتمر على دعم نضال المرأة الفلسطينية المشروع من أجل التحرير وإقامة الدولة والمطالبة بدعمها بكل الوسائل حتى تستمر في المقاومة وبناء الدولة والمطالبة بمد كل العون للاطفال الفلسطينيين والتأكيد على موضوع تحرير الأسرى الفلسطينيين ومن ضمنهم النساء والأطفال.
ودعا إلى تشكيل وفد من اللجنة يضم رئيسة اللجنة والرئيسة الفخرية والأمين العام وكل من يرغب من أعضاء اللجنة للمشاركة في جلسة الاستماع التي ينظمها الكونجرس الأمريكي وتقديم تقرير شامل عن وضع المرأة العربية وذلك استنادا إلى التقارير التي سترد من الشعب البرلمانية العربية إضافة إلى ترتيب لقاء برلماني آخر مع البرلمان الأوروبي ربيع العام 2014.
وفي الشأن اللبناني .. دان المؤتمر استمرار إسرائيل في احتلال مزارع شبعا وتلال كفر شويا مطالبا المجتمع الدولي بتنفيذ قراره رقم /1701/ وتأكيد الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية..فيما أكد المؤتمر تضامنه ودعمه للبنان في سعيه إلى تحرير أراضيه والتصدي للخروقات الإسرائيلية اليومية المستمرة لسيادته .. مرحبا بالتطورات الايجابية التي يشهدها لبنان.
وعن الوضع في العراق..أشاد المؤتمر بالتقدم الاقتصادي في العراق وتطوير صادرات النفط وسعيه إلى إعادة الإعمار الشامل واستعادة دوره وحضوره العربي والدولي .. معربا عن أمله في أن تنجح التجربة الديمقراطية هناك بمشاركة جميع أطياف المجتمع وفي إيجاد السبل الناجعة للحوار الصريح البناء بين جميع مكونات الشعب العراقي وترسيخ الشراكة الوطنية مع الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية والهوية الوطنية واعتماد الدستور مرجعية يحتكم إليها العراقيون.
وفي الشأن السوداني .. أعرب عن ارتياحه للجهود والمبادرات التي أثمرت عن معالجة قضايا السودان التي كانت عالقة مع دولة جنوب السودان .. مشيدا بجهود الدول العربية خاصة قطر التي ساهمت في إقرار السلام في إقليم دارفور وفقا لإتفاقية الدوحة إضافة إلى جهودها في تنظيم مؤتمر المانحين لإعمار وتنمية دارفور.
وأثنى على التحسن الذي تشهده الساحة السياسية في السودان .. مؤكدا دعمه للحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس السوداني عمر حسن البشير لتهيئة الأجواء وتوفير المناخات الإيجابية في إطار سعي السودان لإقرار دستور جديد بدلا من الدستور الإنتقالي الحالي.
وحول التضامن مع الصومال..رحب المؤتمر بالنجاح الذي حققته جمهورية الصومال والتقدم الذي أحرزته في العملية السياسية لاسيما بانتخاب رئيس الدولة ورئيس البرلمان واستعادة بناء الدولة ومقوماتها..وأعرب عن ارتياحه للتحسن المتواصل في الأوضاع الأمنية والدور الإيجابي الذي تقوم به بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال وتعاونها مع قوات الحكومة الصومالية لاستعادة الأمن وتحقيق الاستقرار..ودعا الدول العربية ودول العالم إلى تقديم جميع أشكال الدعم السياسي والمالي والعون الفني لجمهورية الصومال لتمكينها من مواصلة بناء مؤسسات الدولة وإعادة الإعمار.
وكان معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني قد حضر الجلسة الختامية للمؤتمر ووفد المجلس الوطني الذي يضم سعادة كل من الدكتور عبدالرحيم عبداللطيف الشاهين وأحمد عبدالملك أهلي وأحمد رحمة الشامسي وخليفة ناصر السويدي والدكتور يعقوب علي النقبي أعضاء المجلس والدكتور محمد سالم المزروعي أمين عام المجلس.
ياس / دن / زا /.
تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .
وام/دن/ز ا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.