قال وهو يمسح زجاج نظارته الطبية من أثر الماء المتساقط على زجاج السيارة التي غسلها بعناية معتادة: إن العشرين ريالًا التي يتقاضاها كل شهر من السكان الذين يغسل لهم سياراتهم لم تعد تكفي للإنفاق على أسرته! 20 ريالًا؟ نعم!! لكني أدفع لك مائة كل شهر! قال وهو يتكئ على السيارة المجاورة: أنت تدفع مائة ..موظف الأمن الخاص يأخذ منها 40 وحارس العمارة 40 ويتبقى لي 20! مد يده الي جيبه وأخرج 20 وأعطاه له، متوعدًا الحارسين، فإذا بالرجل يبكي متوسلًا: أرجوك أنا لم أتحدث إليك..أنا لم أشكُ لك..أنا لم أرك منذ شهر!. قندييييييييييل