عبد الله حشيش حسين أبوعايد القاهرة - تصوير خالد رفقي سادت حالة من الارتباك داخل جبهة الإنقاذ بسبب عدم الاتفاق على مرشح للرئاسة، ويدور تنافس بين عمرو موسى، الذى ترك رئاسة حزب المؤتمر، وأعلن تفرغه للانتخابات الرئاسية وبين حمدين صباحي زعيم التيار الشعبي، الذى نجح في نشر تسريبات عن اختياره مرشحًا ل»الإنقاذ»في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهو الأمر الذي نفاه أعضاء الجبهة في اجتماعهم، الذي استمر حتى الساعات الأولى من فجر أمس الاثنين بحزب الوفد، وتم تأجيل مناقشة المرشح الرئاسي، كما تم تأجيل اختيار خليفة للدكتور محمد البرادعي، الذى خلا منصبه بتوليه نائب رئيس الجمهورية. ونظم المئات من أنصار الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي أمام دار القضاء العالي أمس الاثنين وقفة احتجاجية بعد أنباء عن حبس «مرسي» 15 يومًا على ذمة التحقيقات في قضايا التخابر، وهو مانفاه النائب العام، وحمل المتظاهرون لافتات تحمل صورًا للرئيس المعزول، وقررت محكمة جنايات شمال القاهرة تأجيل نظر الطلب الثاني المقدم من النائب العام المستشار هشام بركات للتحفظ على أموال وممتلكات 14 قياديًا من جماعة الإخوان المسلمين وبعض قيادات تنظيم الجماعة الإسلامية إلى 21 أغسطس المقبل مع استمرار سريان أمر المنع من التصرف في أموالهم لحين الفصل في الموضوع بمعرفة المحكمة. وجاء قرار التأجيل بناء على طلب لهيئة الدفاع للاطلاع على تفاصيل أوامر المنع من التصرف في أموالهم وكل ممتلكاتهم على ذمة التحقيقات، التي تباشرها النيابة العامة في قضية اتهامهم بالتحريض على وقائع العنف وأحداث القتل والاشتباك المسلح مع أفراد وضباط القوات المسلحة، التي جرت أمام دار الحرس الجمهوري مؤخرا. وفي إطار المليونية التى دعت إليها الأحزاب الإسلامية، انطلقت عدة مسيرات ظهر أمس بدأت الأولى بمسيرة نسائية من ميدان رابعة العدوية إلى مقر وزارة الدفاع للمطالبة بعودة الشرعية الدستورية، وتنديدا بالمجازر، التي راح ضحيتها عدد من النساء، فضلا عن الرجال، وتزامنت مع انطلاق مسيرة أخرى من مسجد النور بالعباسية إلى مقر وزارة الدفاع للتنديد بمجزرة المنصورة، وللمطالبة بالقصاص، وثالثة من منطقة الكيت كات بإمبابة، كما نظم أنصار المعزول وقفة احتجاجية أمام نقابة المهندسين أثناء المؤتمر الصحفي لأسرة المعزول بالنقابة.