ذكر تقرير تناولته عدة صحف غربية ومن بينها عدد من الصحف الامريكية ان العراق يتعرض الى هجوم من الجهات الاربع، واكد التقرير ان تنظيم القاعدة وباسناد لوجستي وعملياتي من مخابرات دولية تشن هجوماً واسعاً على العراق ومن الجهات الاربع. بغداد (صحيفة كل الاخبار) وكشف التقرير عن وجود تعاون كبير بين تنظيم القاعدة وعدد من اهم أجهزة المخابرات الدولية سواء تلك التي تعمل على الارض العراقية بشكل مباشر وعلى مستوى ( محطات ) وتحتضنها مدن عراقية شمال بغداد أو عن طريق المراقبة الالكترونية ضمن قواعد المعدات الفنية المنتشرة على حدود الدول المجاورة للعراق. وبين التقرير ان غرفة العمليات المخابراتية ، تخضع لقيادة ضباط كبار في جهاز مخابرات الكيان الاسرائيلي ( الموساد ) واوضح التقرير الذي تناولته عدة مواقع الكترونية وتابعته " كل الاخبار " الاثنين ان الهدف من هذا الهجوم هو افشال النظام السياسي الجديد في العراق برمته. ولفت التقرير الى زج عدد من ارهابيي القاعدة وعناصر من حزب البعث المنحل في معسكرات تدريبية يكون التنسيق بينهما ميدانياً . وافاد التقرير ان المعسكرات تتوزع على الحدود الجنوبية والغربية فضلاً عن الشمال الغربي من جهة تركيا . وفي سياق متصل قال خبير عسكري عراقي برتبة كبيرة في معرض تعليقه على التقرير الذي زودته به " كل الاخبار " ان الهجوم سيكون ضمن كل قاطع يحدده موقع المعسكر المشترك بين القاعدة وعناصر البعث المنحل . وتابع الخبير ان العراق قد تم تقسيمه وفق العمليات الارهابية المشتركة الى ثلاثة قواطع وكل معسكر مشترك هو المسؤول عن قيامه بالعمليات الارهابية. واضاف ان الحكومة تداركت وضعها الاستخباري وقامت بعمليات استباقية كبرى ادت الى تهشيم القواعد الاساسية للقاعدة وهي مصانع التفخيخ وصنع العبوات ، فضلاً عن قيام القوات الامنية بتدمير عدد من المعسكرات بضربات مدفعية وباسناد جوي . وفي شان الاوضاع الامنية نشرت صحيفة المستقبل العراقي بان العاصمة بغداد تستهدف على اساس طائفي من خلال العمليات الارهابية. واوضحت الصحيفة عن خبراء في مجال مكافحة الارهاب بانهم ابدو استغرابهم من النتائج التي توصل إليها التقرير التفاعلي البياني الذي يوضح «الديموغرافية» المستهدفة من العمليات الإرهابية في العراق منذ العام 2006 ولغاية 2012 لاسيما وإنها تكشف عن تكرار استهداف المناطق الشيعية دون المساس بالمناطق ذات المكون السني في بغداد. وفوجئ الخبراء الأجانب الذين يعملون على إعداد التقرير المذكور حيث لاحظوا نظافة منطقة الأعظمية من العمليات الإرهابية بشكل عجيب في حين تربعت الكاظمية على قمة هرم المدن البغدادية التي عصف بها الإرهاب من حيث عدد الضحايا والتفجيرات في وقت لا يفصل بين الاثنين سوى جسر الأئمة. وبين التقرير أن "مدينة الشعلة تأتي بالمرتبة الثانية بالنسبة للمناطق الأكثر تضررا من العمليات الإرهابية ثم مدينة الصدر والكرادة وبغداد الجديدة والعطيفية, في حين لم تشهد مناطق كل من شارع حيفا والفضل ذات الأغلبية السنية أي أعمال إرهابية تذكر". وأظهرت الخارطة التفاعلية مستوى الاستهداف للمناطق الشيعية وخلو المناطق السنية من الزخم الإرهابي المكثف، كما يشير التقرير الى أن مناطق الحارثية واليرموك والقادسية كانت من المناطق التي لم تشهد أي عمليات إرهابية منذ سنوات. ومن باب المقارنة بين مناطق أطراف بغداد، أوضح التقرير أن "مستوى استهداف المناطق الشيعية مثل الحسينية يأتي بشكل مستمر بينما تنعم القرى المقابلة لها في الراشدية بالهدوء والأمان وكذلك الأمر مع سبع البور والصابيات والمدائن واليوسفية والمحمودية"، بحسب التقرير.وأفاد التقرير بأن "الاستهداف الإرهابي المكثف للمناطق الشيعية تسبب بهجرة جزء كبير من أهاليها، فضلا عن ارتفاع نسبة الوفيات نتيجة للأعمال الإرهابية التي تهدف بوضوح إلى قتل وتصفية أبناء هذا المكون لأسباب طائفية". /2819/