تهددني بالقصف ...ترجمني بالسكر والحلوى من وراء مدفعها الأثري تمهلني ثلاثة أيام كي اكتب قصيدة أو تستعيد مني مفاتيح المدينة تنافس السيدة الحرة .... بكبرياء جبلي تتوارى وراء أسوار من رموشها ...و نظرة تتيه في السماء لك العرائش هدية مقابل السلام لك شواطئها و مرساها لك من ياسمينها طوقا ومن سوسنها يا سيدة المدافع لك سرها الأبيض الأزرق لك واديها و حاراتها لك موجها الأحمق لك صمتها ضجيجها شقاوتها لك شمسها الصيفية لك جوها الضبابي لك خريفها الأخرق لك كل ما في المدينة من مدافع ولك كل ما في المرسى من زورق مقابل أن تعلني عقد الوئام أو تعلينيها حربا تذوب فيها نواصينا تكون لنا فيها سيوف من العشق تضنينا فترمين فيها بكل سهم و اصرع فيها كل حينا لي أمنية قبل المعركة الكبرى أن أرى عيناك قبل بداية الغزو أن أرى عيناك وأنت تقرئين علي وصايا الحرب العشرة أن أرى عيناك وأنت تطلقين أول رصاصة من دلال الرموش أن أرى عيناك قبل أن تقصفي الجسر بقذائف الكمثرى أن أرى عيناك كما يفعل كل محارب عنيد يريد القتال العرائش في 19 اكتوبر 2013