ثقيلٌ ثقيلٌ غروبُ المُدنْ أليس كذلكَ يا جارةً؟ كتبتُ الرسالةَ تلوَ الرسالةِ لكنَّ سَجني ولا أدرى إنْ كانت الواقفاتُ, أو الواقفونَ على بابِ سجني , لديهم طريقةْ . أو العابرونَ, أو العابراتُ لديهم مكانٌ لنقلِ الوَسنْ وإيَّاهُ أمراً يلحُّ على العابرينَ التجاهلْ, ومثلي حبيسٌ رهينُ الزمنْ. تكلمْ تكلمْ فإني أحاولُ أن أَبْلُغَ الجَهدَ حتى أنامْ فحدَّت حديثاً جديداً قديماً مملاً جميلاً ولكن مهمٌ لديَّ الكلامْ فحدثني عنهم وعنِّي وعنكَ وعن كل شىءٍ إلا الأميرْ تركتُ الإمارةَ فوقَ الخيولِ مع الراجعينَ, وحُزنِ السفرْ أعيدوا أعيدوا عليَّ الرسالة فإني نسيتُ وأرسلتُ ما لم يكنْ في خيالي فهذي الرسالةُ عندي فماذا بعثت إلى أرضِها يا تُرى؟ فما العيب فيها وما العيبُ فيكِ أيا جارةً. أيا جارةً مالِ هذي المدينةْ؟ تفيضُ إذا ما اشتهيتُ المطر؟ ويلهو على الوحلِ من كنتُ مثلهُ بين الصغارْ فطيري وطيري وإني هنا وعودي إذا ما مللتِ البشرْ