قال انتحاري يسمى أبو طلحة وهو يقف على ضفة نهر في العراق، في الفيديو الذي بدا فيه مسترخيا، ان الدين لا ينتصر الا بالأشلاء. العراق (مواقع) وتحدث الانتحاري الارهابي قي كلمة "وداعية" طويلة، اثنى فيها على من جهّز له الشاحنة من قبل افراد ما تسمى ب"دولة الاسلامية في العراق والشام"، واعتبرهم "رفاق له في الجنة"، بعد ان يكون قد فجّر نفسه بعد ساعة من حديثه. وقال أبو طلحة وهو يقف على ضفة نهر في العراق، في الفيديو الذي بدا فيه مسترخيا، من أثر التخدير، بحسب ناشر الفيديو، انه "سيترك أنهار الدنيا الى أنهار الآخرة الباقية الخالدة، وهو ذلك الفوز العظيم". وفي تشرين أول/أكتوير 2013، اكد رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية، حسن السنيد ان "90 بالمائة من الانتحاريين الذين نفذوا عمليات ارهابية في العراق، هم من جنسيات اجنبية"، مؤكدا "تلقيهم تدريبات مكثفة في معسكرات خارج البلد". ولفت السنيد الى ان "الاجهزة الامنية في العراق، تمتلك احصائيات مؤكدة عن اعداد الانتحاريين الاجانب الذين نفذوا عمليات ارهابية في العراق"، لافتا الى ان "نسبة هؤلاء تبلغ 90 بالمئة، وهم من جنسيات شيشانية او افغانية، وكذلك من شمال افريقيا، فضلا عن جنسيات عربية اخرى". وأظهر الشريط في النهاية صوت انفجار ودخان، في دلالة على ان أبو طلحة نجح في تفجير شاحنته وسط سرية تابعة للجيش العراقي في الموصل. واعتبر الناشط الرقمي فرحان ابو فادي الذي نشر الفيديو على صفحته الافتراضية، ان هذا "مُضلًل ومُغرّر به يحاول ان يسوق لنفسه قبيل انتحاره كبهيمة مفخخة طالبا منا ان نصبح مسلمين". واسترسل "انه يتوعد الاطفال بالموت الزعاف ان لم يكونوا على نهجه وخطه الجهادي". واعتبر فرحان ان هذا الانتحاري "جاءنا من صحارى مقفرة ليطش الموت بين ربوعنا، لا لشيء سوى ان يتناول وجبة طعام مع الرسول، ولكي يعاشر الحور العين". وتابع القول "بينما اهالي الموصل بين كمد واسى لفقدان احبتهم"، مستدركا "أية جيف هذه تنقل لنا الموت باسم الاسلام ". وتكررت عمليات انتحارية كثيرة على غرار ما فعله ابو طلحة الليبي عبر تفجير شاحنات مفخخة وسط الجموع، ففي أكتوبر/ تشرين الأول العام الجاري، قاد رجل شاحنة محملة بالمتفجرات، وفجّر نفسه في مدرسة ابتدائية بقرية قاباك التركمانية، على مقربة من بلدة تلعفر الواقعة على بعد 70 كلم شمال غرب الموصل في شمالي العراق، حيث قُتل 12 طفلاً تتراوح أعمارهم بين ست سنوات و12 سنة فيما جُرح عشرات التلاميذ. واعتبر قاسم البهادلي إنّ "مَنْ على شاكلة هذا الانتحاري يشوه الاسلام". وأضاف "الرسول الكريم لما فتح مكة اوصى بان لا تقتلوا احدا ولا تقطعوا شجرة، وقد عفا عن جميع المشركين وسماهم الطلقاء". ويأسف صاحب شاكر لأنه "أضاع 7 دقائق و18 ثانية وهو يستمع لهذا المريض بعقله، وهو يعطي نفسه أولاً التي حرم الله قتلها إلا بالحق، وأنفس الابرياء الذين ستزهق ارواحهم". وقال "الاسلام دين السلام والسماحة ودين محبة ومساواة واخاء، اذهب الى جهنم وبئس المصير واعلم انّ من سفكت دمائهم هم في جنات الله شهداء لانهم غافلون وانت من المغفلين". ويوجّه اعتماد رحيم السؤال الى الانتحاري وامثاله " تفجر نفسك على مَنْ ؟ على الناس الذين لا تعرفهم، هل جلست معهم، هل تحدثت معهم، هل قرأت مبادئهم، هل لمست حبهم للاسلام وحبهم للرسول". / 2811/