عدن / عدن حرة / خاص : الجمعة 2013-11-08 22:13:42 قام احد الخطباء في مسجد "آل البيت" بمديرية خورمكسر بمدينة عدنجنوباليمن بالدعوة عبر مكبرات الصوت عقب صلاة المغرب امس الخميس بالدعوة الى ما اسماه "الجهاد" ضد الحوثيين في محافظة صعدة اليمنية . في خطوة وصفها الكثير من اهالي مدينة عدن وعدد كبير من المراقبين والمتابعين والناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي "غير مقبولة البته" ، مبدين استغرابهم الشديد من سر حماسة ودعوة هذا الخطيب إلى الجهاد ضد الحوثيين في صعدة، قائلين : أن هذا الخطيب وبكلماته المستفزة جعلهم يشعرون بأن المسلمين انتهوا من جهادهم ضد اليهود في أراضيهم ولم يتبقَ لهم إلا الجهاد ضد الشيعة، لضمان عودة الخلافة الإسلامية إلى مجدها التي كانت قائمة في السابق حد قولهم . وتساءل الكثير من الاهالي والمتابعين : لماذا لا يقود شيوخ الشمال وأبناؤهم الجهاد في صعدة؟! قائلين : مبروك عليهم الجنة التي يوزعون صكوك نعيمها صحبة شيوخهم "الدينيين"، بدلاً من الاكتفاء بجهاد "الجنوبيين" ضد الحوثيين بموجب فتاوى دينية حد وصفهم . وهو الأمر الذي يشبه تماماً من قاد الحرب ضد أبناء الجنوب في صيف 94م تحت مسمى الفتاوى الدينية وتكفير كل ما هو جنوبي". وعبّر الاهالي والمراقبين عن تعاطفهم مع أي نفس بشرية بريئة تُقتل في "دماج" أو أي بقعة من بقاع الأرض سواءً أكانت سنية أم شيعية أم يهودية أم نصرانية، نظراً لما يربطه بها من حقوق الإنسانية قبل أي حق عِرقي أو مذهبي، كما عبّروا عن حزنهم لما يحدث في سوريا وقبلها العراق وقبلهما فلسطين التي إذا أعلن أحد الجهاد فليكن أولاً لتحرير "القدس" باعتبارها القضية الأم، قائلين: "إن العدالة الانتقائية ضارة وظالمة" حد تعبيرهم . يذكر ان جمعيات دينية شمالية متطرفة تشن حملات تعبئة للشباب في المحافظات الجنوبية فقط دون غيرها للزج بهم في اتون حرب طائفية في محافظة صعدة اليمنية ، ليس للجنوبيين فيها ناقة ولاجمل بحسب الهيئة الشرعية الجنوبية التي عبرت عن استياءها من هذة الدعوات التي قالوا بأنها لاتعني الجهاد بشي كونها تعتبر وبالدرجة الأولى حرب سياسية بين اطراف شمالية متنازعة على مكاسب ومصالح دنيوية . 95