قال محمد سعيد عبد الله (محسن)عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني في لقاء مع صحيفة "26 سبتمبر"أن عيد الاستقلال في ال 30 من نوفمبر وحد الجنوب. وأكد القيادي الاشتراكي البارز أن" المشهد السياسي في الوطن العربي – واليمن جزء منه ، لم يتبلور ولم تتضح معالمه بعد. وتابع قائلا" اليوم في تونس ومصر وليبيا واليمن إضافة إلى شمال السودان الإسلاميون يحتلون الصدارة و الحكم وهم ليسوا نسخة واحدة بل مدارس وفرق ، كل فريق يقرأ الكتاب والسنة بطريقته وفقا لرؤيته ومشروعه السياسي والأوضاع مختلفة من بلد لآخر من هذه البلدان. البلدان التي يحكمونها تعاني من إرث كبير جدا ومن صراعات أيدلوجية وطائفية ومذهبية وخصومات سياسية وتعاني من تطرف وكبت للحريات وثقافة استبدادية وغياب مؤسسات المجتمع المدني.وفساد وبطالة وفقر وأوضاع إقتصادية وإجتماعية وثقافية وخدمية سيئة للغاية.وإرهاب. وقال محسن"اليوم هم – يقصد أقطاب الصراعات - أمام مفترق طرق وليس من سبيل سوى أن يأخذوا طريق الأخذ بمصالح الشعوب وبناء دولة المؤسسات المدنية والديمقراطية الحديثة.مضيفا "أنا مع الدولة المدنية الإتحادية الحديثة" وحول سؤال (ما الذي تغير في البلاد) قال المناضل محمد سعيد حاجب "لم يتغير شيء جوهري وأساسي. الأوضاع اليوم أكثر تعقيدا نتيجة لبروز مراكز قوى متعددة بعضها مسلحة وأخرى تراعي مصالحها ، ما هو بارز على صعيد المشهد السياسي والوطني لم يكن منفصلا أو معزولا عن أرث وثقافة ونهج سياسي عانى ولا زال الشعب والوطن يعاني منه لعقود طويلة من الزمن.فما يحدث اليوم على أرض الوقع هو امتداد للماضي والتغلب عليه يتطلب معجزة إلاهية وجهود جبارة وإرادة سياسية وشعبية متواصلة وتضافر كل من يريد لليمن الاستقرار والدولة المدنية الحديثة. - تفصيل لاحق عن اللقاء