أكد مايكل أندرو رئيس شركة كيه بي إم جي العالمية على المستقبل المشرق والأهمية العالمية التي تتمتع بها الإمارات في تطوير وتعزيز الأعمال التجارية الدولية للشركة. جاءت ذلك خلال كلمة له بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس الأعمال التجارية للشركة في أبوظبي. وكان ضيف شرف الحدث الاحتفالي، معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الذي قدم تذكارات لعدد من العملاء في أبوظبي ممن تعاونت معهم الشركة منذ بدء الأعمال التجارية معهم منذ أربع عقود ماضية، منذ تأسيس أعمال شركة كيه بي ام جي في المنطقة. وقال الشيخ نهيان بن مبارك: عرفنا الشركاء في كيه ام بي جي في الدولة منذ أربعين عاما. عندما وفروا خدماتهم الاستشارية في الدولة الحديثة العهد وكان عمر الدولة آنذاك سنتين، لتنمو بعد ذلك بشكل غير مسبوق، ونحن هنا نشارك الشركة الاحتفال إنجازاتها هنا والتي دعمت الاعمال في الدولة". وأضاف: انتهجت الشركة التخصص دائما إضافة إلى المسؤولية الاجتماعية للشركات، والتي تعتبر مبادئ عالمية للسلوك، واليوم في الذكرى الاربعين على تواجدها في الامارات أحيي التزامكم بهذه القيم والمبادئ". وقال: تنسجم هذه المبادئ مع رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في تعزيز مكانة الإمارات، واستخدم هنا عبارة صاحب السمو: استخدام الموارد والمزايا المتاحة لنا لتحقيق النمو الاقتصادي المنشود". مستقبل مشرق وقال مايكل أندرو: نؤمن أن مستقبل الإمارات سيكون مشرقاً، مع علامات قوية للانتعاش ونحن نتوقع نمواً يتجاوز ذلك إلى الأسواق الغربية. وتتمتع الإمارات بمجموعة من نقاط القوة التي لا يتمتع بها سوى عدد قليل من الدول في العالم، كما تزداد أهمية الدولة كنبض وجسر اقتصادي ما بين الشرق والغرب". وأضاف: لطالما مثلت الإمارات أهمية كبيرة بالنسبة للشركة بمشاركة القيادة العالمية التي ساعدت في تأسيس مواقعنا هنا. اليوم أصبحت الدولة مركزاً عالمياً للتميز لبعض العمليات التجارية للشركة وخلال خطابه أوضح أندرو، كيف أنه خلال الأربعين عاماً الماضية من العمليات التجارية للشركة في الدولة، شهدت الشركة كيفية استفادة الإمارات من البيئة التجارية القوية مع حكومة مستقرة إلى جانب القيادة الحكيمة مع رغبة وقدرة على تنفيذ المشاريع وأعمال البنية التحتية عالمية المستوى. توسع ومنذ تأسيسها في عام 1973، توسعت شركة كيه بي ام جي لتضم أكثر من 800 موظف، يعملون من أربعة مكاتب في الإمارات كما ساعدها تمركزها في العاصمة على مدار الأربعين سنة الماضية على جعلها الشركة المفضلة في تقديم خدمات التدقيق والضرائب والخدمات الاستشارية. مؤتمر وإلى جانب الاحتفال بالذكرى الأربعين، نظمت الشركة مؤتمرها السنوي لشركاء منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا، الذي شهد مشاركة من أكثر من 100 شريك عالمي وإقليمي قَدِموا إلى أبوظبي لحضور اجتماع التخطيط الاستراتيجي السنوي.