صرح وزير الخارجية الايراني: لا يحق لأي كان ان يفرض رأيه على ايران والايرانيين، واننا نصر على ان نبني مستقبلنا بأنفسنا. ابوظبي (فارس) وافاد مراسل وكالة انباء فارس الموفد الى الامارات العربية المتحدة، بأن محمد جواد ظريف، اجتمع بحشد من الايرانيين المقيمين في الامارات، في مقر نادي الايرانيين بدبي، حيث شرح امامهم اداء وزارة الخارجية، وأجاب على اسئلتهم. ولفت وزير الخارجية الى ان حكومة التدبير والامل تؤمن بقوة الشعب وقابلياتهم، وترى ايران قوية، ولذلك فإنها لا خشية ل ديها، من ان تجلس الى طاولة المفاوضات مع الدول الست الكبرى. وتابع: اننا نتفاوض لأننا نعتقد اننا ندافع عن مصالح البلاد، لأننا مستندون الى قوة نابعة من الاستقلالية والحرية. وبيّن ان التطرف لا صلة له بالاسلام، وهو امر غريب تماما عن الجمهورية الاسلامية، مضيفا: ان التطرف ناجم عن ضيق الافق. واردف ظريف: اذا كان نتنياهو وبناء على مزاعمه لديه مخاوف بشأن السلاح النووي، فلمَ يتخوف من التعامل الذي يمكنه بالتالي ان يثبت للعالم بأن ايران ليست بصدد السلاح النووي؟ وقال: بالحقيقة ان الكيان الصهيوني قلق من افتضاح الصورة غير الحقيقية التي رسمها عن ايران، وجعلها غطاء لتبرير جرائمه، وهو قلق من ان يعرف العالم الحقائق. ووصف ظريف الجمهورية الاسلامية الايرانية بأنها اقوى واكبر دولة في المنطقة، وقال ان سياستنا مبنية على طمأنه جيراننا، وليعلموا ان قوتنا العسكرية والشعبية والانسانية، لن تستخدم في الاساءة الى اي شعب او لفرض اي رأي عليهم. ولف الى جولته في المنطقة، وقال ان هذه الجولة جاءت بهدف الاعلام للاصدقاء في المنطقة، بأن امنكم من امنا، واستقراركم من استقرارنا، مؤكدا انه بدون السلام والاستقرار الجماعي، فأن ايا من دول المنطقة لن ترى الاستقرار والامن. وشدد على ان امن المنطقة لا يمكن تقسيمه، واضاف: ان اميركا لم تتمكن بكل ما اوتيت من قوة، ان تفرض الامن على العالم، وقد اثبتت احداث 11 سبتمبر هذا الامر. وصرح: اننا بصدد ان نكون احرارا في تعيين مصيرنا. لا يحق لأي احد ان يفرض رأيه على ايران والايرانيين. اننا قادرون على ان نرفع رأسنا، ونقول اننا نبني مستقبلنا، وسنبني هذا المستقبل بالمنطق والعقلانية والتعاطي البناء والوضوح والشفافية، وستكون ايران قوية في هذا المسار. واشار الى مفاوضات جنيف، وقال: بعون الله اتخذت الخطوة الاولى، وقد اوقنا مسار الضغوط المتزايدة والحظر والتشدد، وبيّن ان الجانبين كانا يسيران نحو المواجهة، وهذا لم يكن في صالح اي منهما، وقد تم وقف هذا المسار، الذي كان يتجه نحو المواجهة، ليتجه الآن نحو الحل. واستدرك قائلا: بالطبع لقد شاهدنا سوابق من القوى الكبرى، ما يجعلنا لا نثق بها، مضيفا: في الوقت الراهن توفرت الفرصة للقوى الكبرى، لتخوض اختبار كسب ثقة الشعب الايراني. واوضح ان المسار امامنا صعب وبقية الطريق وعرة، الا اننا دخلنا مجالا من شأنه في النهاية ان يكون مفيدا للجميع، وان الاتفاق الحاصل مفيد للمنطقة وقد انقذ المنطقة من كابوس الازمة. وتساءل: لا ادري لماذا تتخوفت بعض دول المنطقة؟ مؤكدا اننا دخلنا هذه اللعبة لكي ننال جميع حقوق شعبنا ونرفع جميع العقوبات، بعون الله ومن خلال استقامة الشعب. واختتم كلمته بالقول: سنمضي جميعا بصوت واحد وقلب واحد ونتناسى التحزبات السياسية، لنسير بالتوكل على الله قدما لمتابعة المصالح الوطنية وكسب احترام العالم ورفعة ايران، وان شاء الله سنصل الى النتيجة الجيدة بصبرنا ووقارنا الايراني. /2926/