بقلم : بسام فاضل الاحد 2013-12-08 00:07:26 إقرأ المزيد ل ( بسام فاضل ) يقال أن ثلاثة ثيران تعيش في مزرعة ,ثور ابيض واحمر واسود ومن خلال ألمعايشه أليوميه لمح الثور الأسود ان الثور الأحمر يلتهم العلف ويحضا ويتمتع بنشاط وحيوية فما كان منه إلا أن تقدم ناحية الثور الأبيض فقال له أن الثور الأحمر يأكل العلف ونصحه بان يعمل الاثنان على التخلص من الثور الأحمر وفعلا تم لهم ما أرادوا ومرت الأيام لكن الثور الأسود مازال ينضر في حصة الثور الأبيض كلما رآه يأكل ,ركبته ألغيره ونوى وعزم في داخل نفسه أن يتخلص من الثور الأبيض وبمكر منه تخلص منه . الحكاية رواها المناضل الوطني الجنوبي علي صالح عباد مقبل في العام 95م إذا لم تخني ألذاكره أثناء لقاء في حوطه لحج مع نشطا من كوادر الحزب جمعنا وإياه في روضه المحروسة. طبعا كنت في بداية ألف با السياسة ولم افهم تلك أللحظه ما قصدته حكمة مقبل والى ماذا تنبئ حدسه وبذلت جهدا في تساؤلاتي على من هم أكثر نافذة وبصيرة مني, بالكاد استطعت أن استخلص أن الثلاثة الثيران تعبير عن فتره ماقبل الحرب 94م والتحالف الذي أنتجته انتخابات 93م وتآمر المؤتمر وتحالفه مع الإصلاح لإقصاء النظام الجنوبي ممثلا بالاشتراكي وإعلان الحرب على الجنوب وإنهاء الوحدة كنتيجة للحرب . ثم ما لبثت أن تكشفت حكمة مقبل وتنبئه في عام 97م في الانتخابات التي قاطعها الجنوبيين وأفضت إلى دحر الإصلاح وإقصائه من ألمعادله السياسية وقصقصة الأذرع التي تفيدها من خلال مشاركته في الحرب –مواقع قياديه مؤسسات علميه إمكانيات ومنشات ألدوله ألجنوبيه - بالمقابل فان معادله أخرى كانت في الظل تنشا ونشأت بفعل الحرب غير الثلاث القوى ألسياسيه وتتمثل في الجيش الجنوبي المبعد والمقصى والمشرد في الشتات داخليا وخارجيا والتحالف بين مليشيات الإصلاح وجيش النظام الشمالي حيث أنها توغلت –أي المليشيات الإصلاحية –في مفاصل جيش النظام اليمني- صفقة الحرب- وتم استيعاب جز كبير في الجيش والأمن من المجاهدين الذين كان النظام الشمالي يزج بهم في صفقات دوليه مقابل صفقات أسلحه وتسهيلات تجاريه ومادية . إلا أن فترة ما بعد الحرب كشفت أن التحالف العسكري يسير في نفس الخط مع انفضاض التحالف السياسي وتوقع النظام ألازمه مبكرا مع صناعته وإذا كان استطاع إقصاء الجنوب المحدد المعالم بجغرافيته ومكونات دولته فان الاستعصاء القادم سوف يكون خليط من الجيش الذي كان موجه ضد الجنوب وبات من الأهمية تصفيته والتفكير في طريقه وأسلوب لا تتضرر منه مصالحه وامن مواطنيه فكان الإفراز الطبيعي لنتانة التآمر هو الجنوب الواسع بطبيعته ألجغرافيه بحيث من السهل التعامل مع أهدافه الميتة . وحتى يكون بمعزل عن الخسارة فقد بداء يحرق أوراقه ويقدمها كأهداف للنظام العالمي ويطلب التحالف مع أعداء أعدائه- أصدقائه القدامى- ويمد اليد للمطالبة بتأهيل الخبراء والذي تطور إلى طائرات وصواريخ عن بعد ثم مدربين لقواته ومن ثم قواعد معززه ومداهمات مشتركه مع جنود أمريكان . كانت فكره التخلص من أصدقائه القدامى عن طريق تقديمهم أهداف سهله لإبراز تقنية المارينز وتطبيق التكنولوجيا ألغربيه على أهداف ميتة بمنتهى الذكاء واستباق لجعل الجنوب معضلة لأهله ومعضلة دوليه في نفس الوقت يتطلب حلها مع مرور الزمن عند إنضاج ثورة الجنوبيين تدخله بل مطالبة الجنوبيين له بالرجاء ومديد العون لحل ألمعادله التي كانت صنيعته . لأدري إلى أي مدى استطاع أن ينجح في خطته إلا أن حادث وزاره الدفاع اليمنية أبان أن خللا ما طرى وحالة من صراع القوى يدور بأثر رجعي . مسالة تحول الجنوب إلى قاعدة للطائرات الأمريكية ومعسكرات لأداره قواته وموانئه تخوض فيها البوارج الأمريكية لا يمكن ان تتقبله ثورة الجنوب وأبنائه بصرف النظر عن توافق مقولتنا هذه مع توجه القاعدة أن وجدت طبعا في الجنوب لان الثابت في الأمران الجنوب غير متوائم مع مسميات الإرهاب وثبت استهداف مواطنيه في من الثلاث القوى المتصارعة والمجتمعة موحدة على قتل أبنائه وان كان قدتم التعرف على قوتين قتلت وشردت أبنائه ممثله بالنظام والأمريكان إلا أن الطرف الثالث لم نعرف عنه إلا في مطابخ الدولة ألراعيه وإعلامها . أيضا على مستوى الأهداف العليا كوننا عرب وبغض النضر عن خلافنا مع ألدوله ألجاره ألجمهوريه العربية اليمنية ألمحتله لأراضينا إلا أن منطلق العروبة والدين يتحتم علينا أن نستنكر ونشجب أن تتحول الاراض العربية فيها وفي أي دوله أخرى إلى موطن للقواعد الأمريكية وغير الأمريكية وتصبح أداة ووسيلة لقتل الأبرياء في كل العالم وعزائنا لشعبنا أننا ضمن الأبرياء وخارج لعبة صنعاء وحلفائها . 51