بقلم - نايف بن خليفة: # من الظواهر اللافتة للنظر في دوري نجوم قطر لكرة القدم لهذا الموسم هي نتيجة التعادل التي حققها فريق الخور 9 مرات من ضمن 11 مباراة لعبها حتى الآن في البطولة ! فما هو السبب وراء ذلك .. هل تكمن المشكلة في قلة الفاعلية الهجومية للفريق بحيث لا يتمكن من تسجيل الاهداف الا في حالات قليلة .. ام ان السبب يكمن في ان الفريق يمتلك دفاعا قويا قادرا على منع الفرق المنافسة من التسجيل في مرماه .. ام ان هناك اسبابا اخرى ادت الى ان يتوج الفريق بلقب ملك التعادلات في البطولة حتى الان ..؟!! # وايضا نتساءل ..هل كان موقف الفريق اليوم وترتيبه في جدول الترتيب سيتغير الى الافضل لولا تلك التعادلات التسعة ام ان تلك التعادلات هي التي انقذته من التقهقر الى احد مراكز المؤخرة ..؟ # ظاهرة التعادلات لفريق الخور تفرض عدة تساؤلات حول الاسباب التي تكمن وراء ذلك وسنحاول الوصول الى اجابة على تلك التساؤلات من خلال هذه الرؤية الفنية. # ففي الجانب الدفاعي يعتبر الخور من افضل الفرق التي تلعب بتنظيم دفاعي قوي، حيث يتميز لاعبوه بالانضباط التكتيكي العالي الذي يؤدي الى زيادة صعوبة مهمة الفرق المنافسة في التسجيل بمرماه. # وأما في الجانب الهجومي فالفريق يعتمد على عدة اساليب.. منها اسلوب اللعب المباشر الذي لم ينجح فيه كثيرا لانه عند تمرير الكرات الطويلة بشكل مباشر من الخلف الى المهاجمين تضيع الكرة بسبب ان المهاجم الذي تصله الكرة في بعض الاحيان ان لم يكن في اغلب الاحيان لا يتمكن من استقبالها والاستحواذ عليها او لا يتمكن حتى من مجرد تمريرها بلمسة واحدة الى احد زملائه لعدم توافر المساندة المطلوبة... ويعتمد الفريق كذلك على بناء اللعب من الخلف وهذا الاسلوب ينجح فيه الفريق اكثر من اللعب المباشر، لان لاعبيه لديهم الامكانات الفنية الجيدة التي تمنحهم الثقة في اللعب والتمرير تحت ضغط لاعبي الفريق المنافس...وفي بعض الاحيان يعتمد على الهجمات المرتدة وهذا الاسلوب ايضا يبرز فيه لاعبو الخور لامتلاكهم ميزة السرعة في الانتقال من حالة الدفاع الى الهجوم... # الفريق بشكل عام يمتلك هوية تكتيكية واضحة ومميزة..فمن الناحية الدفاعية متميز، ومن الجانب الهجومي قادر على صنع الفرص وتهديد مرمى المنافسين. # اذن ما هو سر (التعادلات) التسعة ..؟ المشكلة الحقيقية تكمن في ان المهاجمين في العديد من المرات لم يتمكنوا من انهاء الهجمات بشكل جيد، والواضح ان غياب المهاجم الخطير (برونو) من بداية الموسم قد اثر سلبا على الفريق من الناحية التهديفية، كما ان بعض الاخطاء الساذجة المرتكبة من قبل مدافعي او لاعبي الوسط بالفريق وان كانت (قليلة) نسبيا الا انه كما يقول المثل :(غلطة الشاطر بألف )...بالاضافة للاخطاء التي ارتكبها حارس مرمى الفريق (بابا جبريل) ما ادى الى خسارة الخور للعديد من النقاط ليتوج الفريق بلقب (ملك التعادلات) في الدوري... اللقطات التالية ما هي الا نماذج للاخطاء التي ارتكبها (جبريل) وزملاؤه في بعض المباريات.