بمناسبة انتهاء زيارة اربعينية الامام الحسين (ع).. المالكي يشيد بالتعاون بين الزائرين وأجهزة الدولة ماعكس درجة عالية من التضحية الحسينية قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان "مشاهد التعاون بين جميع الزائرين وأجهزة الدولة القائمة على تسهيل امر الزائرين عكست درجة عالية من الاخوة والشهامة والتضحية الحسينية، مشيدا بالقوات المسلحة من الجيش والشرطة ووزارات الدفاع والداخلية الذين سخروا كل إمكاناتهم لتوفير الامن والراحة والسلامة للمواطنين. بغداد - العراق (فارس) وذكر المالكي في بيان له تلقى مراسل وكالة انباء فارس، نسخة منه يوم الاربعاء "لايسعني في ختام زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام الا ان اتقدم بجزيل شكري وامتناني الى المواطنين الأعزاء الذين قصدوا زيارة أبي الأحرار وقطعوا المسافات الشاسعة سعيا على الأقدام من اجل أداء هذه الشعيرة المباركة كما أتقدم بالشكر والتقدير للزائرين من غير العراقيين الذين قصدوا مدينة كربلاء من شتى بقاع العالم والذين تجاوز عددهم المليون زائر لتعاونهم مع مؤسسات الدولة والاجهزة المعنية بأداء هذه المراسم الكريمة. واشير بشكل خاص الى ادارتي العتبتين الحسينية والعباسية والقائمين عليهما لما بذلوه من جهد وعمل دؤوب كي يحصل الزائر على الخدمة اللائقة، وشكري موصول الى جميع اصحاب المواكب والقائمين على هذه الشعيرة المليونية". وتابع " انني على ثقة بان هذا التوفيق ما كان ليتحقق لولا التعاون الوثيق بين الدولة والوزارات والاجهزة المختلفة واصحاب المواكب وجميع الزائرين الذين تحلوا بمسؤولية عالية، وان مشاهد التعاون بين جميع الزائرين وأجهزة الدولة القائمة على تسهيل امر الزائرين عكست درجة عالية من الاخوة والشهامة والتضحية الحسينية وقدمت أنموذجا يحتذى لتعاون المواطنين وتكاتفهم مع اجهزة الدولة ". واكمل "أتوجه بشكل خاص الى قواتنا المسلحة من الجيش والشرطة ووزارات الدفاع والداخلية الذين سخروا كل إمكاناتهم لتوفير الامن والراحة والسلامة لمواطنينا الأعزاء كما أشيد بوزارات النقل والتجارة والصحة وكل الوزارات والاجهزة الاخرى التي اسهمت في هذا الجهد المبارك، وأسأل الله العلي القدير ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل". واشار الى ان "الارهابيين الجبناء لن ينالوا من عزم مواطنينا وقواتنا المسلحة ولن يحصدوا سوى الخزي والعار مع تماسك ووحدة شعبنا ووقوفه صفا واحدا خلف قواته العسكرية الباسلة يرد كيد الطائفيين والحاقدين ومثيري الفتن والارهابيين القتلة الى نحورهم". / 2811/