أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان منطق ايران بشأن الموضوع النووي واضح تماما، وقال: اننا كنا نتفاوض قبل الحظر وبعده وليس كما يقولون اننا جلسنا الى طاولة المفاوضات بسبب الحظر، وانما بسبب مشكلات الغرب السياسية. قم (فارس) اشار علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى الاسلامي، في اجتماع ائمة الجماعات بمحافظة قم، الى أن ايران تحظى بمكانة قيمة في الظروف الراهنة على الساحة الدولية، وقال: وبالطبع لدينا مشكلات على الساحة الدولية الا انها يمكن حلها ببذل جهود اكبر. وبيّن ان ايران اكتسبت مكانة راقية بعد انتصار الثورة وصمود الشعب امام الاستكبار العالمي. واشار الى ان هذه المكانة مبنية على اساس فكر الثورة الاصيل اي الاستقلال السياسي، وهو له ثمنه الا ان حلاوته تستحق هذا الثمن. وأكد ان ايران ثبتت دوما على موقفها، ولا تخشى اميركا، في حين ان العديد من دول العالم الكبرى لا تتجرأ على الوقوف بوجه اميركا. ولفت الى ان ايران كانت الوحيدة التي وقفت الى جانب الشعب العراقي خلال الغزو الاميركي للعراق، ولم تتجرأ اي دولة على ذلك، وقال: ان اميركا أطلقت عمليات نفسية الا ان المسؤولين الايرانيين لم يتأثروا. واوضح ان الاميركيين فشلوا في العراق وافغانستان ولبنان، فلم يعودوا يتحدثون عن ادارة العالم، حيث أربكت ايران ديكتاتوريتهم. واشار الى ان الغربيين يمارسون التحايل والخداع في الموضوع النووي، وقال: لقد اجتازت ايران بعد انتصار الثورة، عقبات كبيرة لتبلغ هذه مكانتها الحالية، وستجتاز هذه العقبة ايضا. وشدد لاريجاني على ان ارشادات قائد الثورة الاسلامية تنير الدرب للبلاد، وتمنحها الكرامة، مصرحا: ان الغربيين مارسوا الضغط على ايران في مختلف القضايا، الا انهم لم يحققوا اي نتيجة، ولن يحققوا اي نتيجة عبر الموضوع النووي. وأشار الى اننا جلسنا الى طاولة المفاوضات دوما والتزمنا بها، وقال: ان الغربيين هم الذين كانوا يغادرون طاولة المفاوضات الى الآن. واوضح لاريجاني ان منطق ايران في الموضوع النووي واضح وشفاف تماما، وقال: كنا نتفاوض قبل الحظر وبعده، وليس كما يقولون اننا جلسنا الى طاولة المفاوضات بسبب الحظر، بل بسبب مشكلاتهم السياسية. واضاف ان ايران قد توصلت الى التقنية النووية، ولن يستطيعوا ان يسلبوها منا. وتابع اننا اتخذنا خطوات جيدة في المفاوضات الاخيرة، وهذه المفاوضات تمثل مسارا منطقيا ولابد ان نمضي قدما في هذا السبيل. واكد انه في الجولة القادمة ستتم دراسة اطار اقوى، معربا عن امله بأن يتم تحقيق مطالب الشعب عبر المفاوضات. وبشأن سوريا، قال لاريجاني ان الغربيين كانوا بصدد القيام بمغامرة في وسوريا، الا ان حضور ايران ادى الى عقم مغامرتهم، مشيرا الى ان الغربيين كانوا بصدد تغيير خارطة الشرق الاوسط. واضاف رغم بروز المشكلات في ثورات المنطقة، الا ان جوهر الصحوة امر قيم. هذه المشكلات ادت الى إهدار طاقة المسلمين، وبدلا من ان يوجهوا طاقاتهم نحو الكيان الصهيوني، انشغلوا بخلافاتهم الداخلية. /2926/ وكالة الانباء الايرانية