أفادت هيئة تنظيم الاتصالات بأن نسبة التوطين لديها نهاية عام 2013 بلغت 80%، في وقت وفرت فيه أكثر من 45 فرصة عمل لمواطني الدولة خلال العام الماضي. وأكدت الهيئة توافق معدلات الإشعاعات الراديوية لشبكات الهاتف المحمول في الدولة مع المعايير الدولية. نسبة التوطين وتفصيلاً، قالت الهيئة إن عام 2013 شهد تزايداً ملحوظاً في نسبة التوطين، بلغت 75% خلال الربع الأول منه، إذ بلغ عدد الموظفين المواطنين 205 موظفين، في ما ارتفعت النسبة بشكل ملحوظ خلال الربع الأخير من عام 2013 لتصل إلى 80%، بعدد إجمالي بلغ 235 موظفاً من إجمالي القوى العاملة في مكتبي الهيئة في أبوظبي ودبي. وأضافت الهيئة أنها وفرت أكثر من 45 فرصة عمل لمواطني الدولة خلال العام الماضي، مشددة على أن هذا التوجه يشكل جزءاً أساسياً من استراتيجيتها في دعم وتشجيع الكفاءات والقدرات البشرية المواطنة، إذ إنها واحدة من الجهات الحكومية الرائدة في توظيف الكوادر الوطنية، من خلال إيجاد الفرص المناسبة لهم بما يتناسب مع مؤهلاتهم وخبراتهم. وأوضحت أنها توزع الموظفين المواطنين على جميع المجالات والأقسام. وقال المدير العام للهيئة، محمد ناصر الغانم، إن «الهيئة تولي أهمية كبرى لتوظيف الكفاءات الوطنية، من خلال إيجاد فرص عمل مناسبة لها في جميع قطاعات ومكاتب الهيئة، وذلك في إطار الرؤية الاستراتيجية للحكومة، في الاستفادة من الخبرات الوطنية ودعمها في جميع المجالات، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الإنتاجية، ويسهم بشكل كبير في تحفيز الجيل الشاب، ويدفعه لبذل مزيد من الجهد والعمل، خدمة لأهداف التنمية المستدامة في الدولة». وأوضح أن «هذه الأرقام تجسد التزام الهيئة وثقتها بقدرات وإمكانات الجيل الشاب من خريجي الكليات والجامعات الإماراتية»، داعياً الطلاب إلى دراسة الاختصاصات ذات الصلة بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، ليكونوا عناصر فاعلين في تطوير هذا المجال الحيوي والمهم على مستوى الدولة. الإشعاع الراديوي إلى ذلك، أجرت هيئة تنظيم الاتصالات اخيراً، مسحاً تقنياً لقياس مستويات الإشعاع الراديوي على كامل أراضي الدولة، وذلك بناء على الاستراتيجية التنظيمية الخاصة ب «حدود الإشعاع المنبعث من شبكات الاتصالات» الصادرة في يونيو لعام 2010. ولفتت الهيئة إلى أن هذه الاستراتيجية تأتي في إطار الالتزام بالدليل الإرشادي الموضوع من قبل «اللجنة الدولية للحماية من الإشعاع غير المؤين». وبحسب «تنظيم الاتصالات»، فقد أظهرت نتائج عمليات المسح في جميع المواقع التي شملتها الدراسة في كل من أبوظبي والعين، أن معدلات الإشعاع الصادرة عن جميع الخدمات المحمولة في الدولة، بما فيها الهاتف المحمول، ونظام الاتصالات الخليوية العالمي، وشبكات التطور بعيد المدى، أو ما يعرف باسم «الجيل الرابع»، هي أدنى من المعدل العالمي للتعرض للإشعاع. ويتضمن هذا معدلات الإشعاع الصادر عن الشبكات العامة والإشعاع غير المؤين. وأكدت الهيئة أن جميع القراءات المسجلة في هذه المواقع تفيد بأن معدلات الانبعاث ضمن الحدود المعتمدة في هذا المجال. وأضافت أنها تقوم بإجراء هذه الدراسات بشكل دوري للتأكد من التزام موفري الخدمات بمعايير الأمن والسلامة المنصوص عليها من قبل «اللجنة الدولية للحماية من الإشعاع غير المؤين»، وبما ينسجم مع أفضل الممارسات والإجراءات الدولية المعتمدة في هذا المجال. وبحسب الهيئة، فقد شملت دراسة معدلات الإشعاع 50 موقعاً تضم محطات تقوية لكل من الشركتين الموفرتين لخدمات الهاتف المحمول في أماكن عدة ضمن أبوظبي والعين والمناطق الشمالية، وذلك لضمان الالتزام التام بالاستراتيجية التنظيمية والمعايير الدولية، لافتة إلى أن هذه الخطوة تشكل جزءاً من التزام الهيئة بضمان الحفاظ على أمن وسلامة السكان على امتداد أراضي الدولة. الامارات اليوم