لم تقتصر حالة القلق للوضع في العراق وسيطرة تنظيم "داعش" على الوضع هناك، على جانب فقط، بل وصل لجميع الأصعدة، فأعرب الأزهر الشريف، عن قلقه، وأصدر بيانًا قال فيه إنه يراقب بقلق بالغ الأحداث المتسارعة، بالعراق، وتنامي البعد المذهبي والطائفي فى هذه الأحداث، داعيًا جميع الأطراف العراقية إلى إحياء مفهوم التوافق بين فئات المجتمع الوطني. القاهرة (وكالات) وأهاب الأزهر، فى بيانه بجميع المسئولين لبذل أقصى ما فى وسعهم للحيلولة دون إزهاق أرواح المواطنين الأبرياء، أيًا كانت إنتماءاتهم المذهبية أو العرقية أو الطائفية أو الجغرافية، بما فى ذلك ضرورة التصدي بكل الوسائل لأى تحريض قد يطال أو يمس الرموز أو المؤسسات الدينية حفاظًا على وحدة الأمة. وأضاف البيان: "وقى اللهُ العراق الشَّقيق شر المكائد والفتن، وألهمَ مسئوليه وقياداته وشعبه حسن البصيرة، وسواء السَّبيل، والحرص على الوفاق الوطنى أو المؤسسات الدينية حفاظاً على وحدة الأمة". وعلى الجانب الصوفي، قال المهندس محمد صلاح زايد، رئيس حزب النصر الصوفي فى تصريح لمراسل وكالة أنباء فارس بالقاهرة، إن "داعش" هي الذراع العسكري لأميركا وأوروبا في العراق، مشيرًا إلى أن الروس عندما غزوا أفغانستان، قامت أميركا بتكوين القاعدة عام 1979، ومولتها بالمال والسلاح والتدريبات حتى تمكنت من طرد الروس وإحتلتها أميركا بعد ذلك، وهو نفس ما فعلته فرنسا في مالي بحجة طرد المنتمين للقاعدة. وتساءل زايد: هل يعقل أن تحارب "داعش" في كل مكان في العراق وسوريا وتحقق تلك الإنتصارات في وقت واحد؟، مشيرًا إلى أن المهاجرين من أوروبا والذين يأتون إلى العراق مدربين تدريب عالي ومخابرات للغرب، ويحاربون جنبًا إلى جنب "داعش". كما لفت إلى أن ما يجري الآن من معارك في العراق وتقوده "داعش"، هو لوضع اللمسات الأخيرة لصالح أميركا والكيان الإسرائيلي، وهو ما تحقق بعد إبحار أول سفينة بالأمس بالنفط من كردستان العراق إلى الكيان الإسرائيلي، وأيضًا أميركا قررت إرسال 300 مستشار عسكري الى العراق وهو المعلن الآن وربما تكون هذه المرحلة هي مرحلة التقسيم. / 2811/ وكالة الانباء الايرانية