لجأت العديد من أفران الخبز في المملكة العربية السعودية إلى تشغيل النساء الموهوبات في فنون طهي المنتجات الغذائية التي تنتجها تلك المخابز لما تتمتع به النساء من مهارة في تصنيع الحلويات والمعجنات. ووفقاً لإحصائية سعودية فإن من بين العاملات في أفران الخبز بمدينة الشرقية يمنيات يحملن الجنسية السعودية، منهن بنات سعوديين من أمهات يمنيات والبعض آباؤهن من أصول يمنية أو بنات مغتربين يمنيين مقيمين في السعودية. وقالت لجريدة "اوراق "الالكترونية، سميره احمد بن عبدالله اليماني، انها يمنية اصلا ووالدها حاصل على الجنسية السعودية، حيث له اكثر من خمسين عاماً في السعودية وفي المنطقة الشرقية، وأن أغلب اللواتي يعملن معها يمنيات من حيث الأصول وبعضهن يمنيات أصلاً تزوجن بسعوديين. وبحسب إحصائية نشرتها صحيفة "الاقتصادية السعودية" فقد تم تسجيل أكثر من 150 سعودية عاملة في قطاع المخابز خلال العامين الماضيين، وبعضهن من أصول يمنية، وحاز هذا العمل نجاحاً في تشغيل خطوط إنتاج مصغرة داخل أقسام خاصة في عدد من المخابز في الشرقية، ما دفع مستثمري هذا القطاع لإدخال فكرة تشغيل السعوديات من الموهوبات في فنون طهي المنتجات الغذائية التي تنتجها بعض المخابز. مشيرة إلى أن تميز ومقدرة السعوديات النساء فتح شهية المستثمرين في قطاع المخابز إلى افتتاح أقسام نسائية كخط إنتاج جديد في استثماراتهم، أو رفع عدد الأيدي الناعمة العاملة في الأفران وخطوط إنتاج التغليف أو تصنيع الحلويات والمعجنات، وبدأت رغبة المخابز في تشغيلهن بحسب -عدد من المستثمرين- عندما أبهرتهم منتجات منزلية الصنع يروج لها عدد من السعوديات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأخريات نجحن في تموين المخابز بمنتجاتهن.