الاطراف الليبية تتوصل الى اتفاق يقضي بوقف دائم لإطلاق النار    حقيقة صورة تجمع بين "هادي" و"عيدروس الزبيدي" في اخر لقاء جمع بينهما أمس الخميس    اللجنة العلمية لمؤتمر عدن الاول للبناء والمقاولات تقر اوراق العمل وضوابط مناقشتها    تعز: لجنة الغذاء تقر إغلاق المحلات المخالفة لأسعار وأوزان الخبز    230 ألف فارق في قيمة الريال بين صنعاء وعدن أمام الدولار.. آخر تحديثات أسعار الصرف صباح اليوم    ماكرون من قتل المعلم الفرنسي    يافع ..جار يتعادل مع اتحاد شعب البارع في بطولة الشهيد عبدالله علي اليزيدي    الأولوية لإشارة رجل الأمن أم للإشارات الضوئية.. المرور السعودي يوضح ويحذر من المخالفة    ادوار الصيدلي    11 ألف ريال فارق في سعر الجرام الذهب بين صنعاء وعدن.. آخر تحديثات أسعار الذهب صباح اليوم    الأبطال سيمثلون ساحل حضرموت إسدال الستار على البطولة الشطرنجية للشباب والناشئين    هبه العيدروس: يجب تسليم المعتدين على القاضي عواس كرامة ومحاسبتهم    أسعار الخضروات تعاود الارتفاع.. مقارنة لسعر الكيلو الواحد في صنعاء وعدن    علماء من ألمانيا يحددون مواد غذائية لايجب تناولها للفطور ودراسة بريطانية تصنف وجبة يمنية كأفضل فطور صحي    الاسبوع القادم: بدء تشغيل محطة كهرباء الرئيس هادي في عدن    الجيش الوطني يدمر معدات عسكرية للميليشيات في مران بصعدة    "ميشال حايك" يثير الجدل بتوقعاته حول إيران وأردوغان.. ويعلق على أموال اللبنانيين المختفية    تفاصيل..17ألف إنتهاك للمليشيات الحوثية في محافظة إب خلال 6سنوات بالتزامن معتصاعد معدلات الجريمة المدعومة من قادة الجماعة وسط تزايد سخط وغضب شعبي    محمد الحوثي يتحدث ويكشف تفاصيل عن استهداف مطار أبوظبي    سم قاتل.. إحذر تناول "السمسم" في هذه الحالة لأنه يسبب "السرطان"    هنا يكمن لغز كورونا    في خطوة طال انتظارها...تحويل المساعدات الدولية عبر البنك المركزي في عدن لتعزيز العملة من الإنهيار    علماء يحذرون الجميع من كارثة طبيعية مزلزلة ومرعبه على وشك الحدوث.. ويعلنوها بكل صراحة 2020 لن يمر بسلام.. وهذا ما سيحدث؟    عمرو شوكت .. موهبة بحاجة للتشجيع والرعاية ليصبح نجماً كروياً    مصادر خاصة تكشف تفاصيل الهجوم الصاروخي والجوي الذي استهدف مأرب هذه الليلة    بدء منح تأشيرات الدخول للطلاب والمرضى اليمنيين إلى الهند    بعد 10 أيام على الزفاف...عروس تشنق زوجها أثناء نومه    عاجل وفي غاية الخطورة.. بعد وصول السفير الإيراني إلى صنعاء.. جهات سعودية وإماراتية توجه اتهامًا خطيرًا إلى سلطنة عمان (تفاصيل)    تعز .. نسخة مصغرة من مشكلة اليمن..!    نائب مدير الاعلام التربوي لبلادنا يشارك في اجتماع الاعلام التربوي لدول الخليج العربي عبر الاتصال المرئي    روسيا .. حصيلة وفيات كورونا تتجاوز 25 ألفا    مدير عام الادارة العامة للتدريب بجهاز محو الأمية بوزارة التربية والتعليم تعزي في وفاة الموجه والمدرب الوطني الاستاذ احمد بكر مبارك فرج    غرفة تجارة وصناعة حضرموت تنظم فعالية التبادل التجاري للمستفيدات للمرحلة الثانية 48 شركة وسيدة اعمال    مؤسسة "من حقي" تنظم دورة تدريبية عن إعداد وتأهيل كادر شبابي لقيادة الدولة المدنية الحديثة    شاهد الآن.. ظهور قوات عسكرية جديدة وكبيرة وسط العاصمة صنعاء. (تفاصيل)    عاجل: اندلاع معارك عنيفة بين القوات المشتركة بقيادة طارق صالح ومليشيا الحوثي    ورد للتو : تحذير هام وعاجل لجميع المواطنين وهذا ماسيحدث خلال الأيام القادمة    مواعيد رحلات طيران اليمنية ليوم الجمعة 23 اكتوبر 2020م    المرور السعودي يوضح غرامة التفحيط بالمركبة في الطرق العامة    تنفيذ مشروع الاستجابة العاجلة لمكافحة وباء الكوليرا في تعز    عفوا رسول الله.. كيف بمن يحتفل بك والناس بلا مرتبات جياع بلا غذاء ولا صحة ولا تعليم ولا مأمن؟    موسوعة الشميري وتزوير التاريخ: أحمد حميد الدين نموذجا (2)    تواصل فعاليات مهرجان الرسول الأعظم    وطن المشردين والمجانين والكلاب الضالة!!    البنك الدولي: تداعيات خطيرة على الاقتصاد اليمني لحظر الحوثيين الطبعة الجديدة    التربية تعلن نتيجة إختبارات الثانوية العامة بنسبة نجاح 56ر84 بالمائة    "لا أريد امرأة مثقفة "    "كن يهوديا في بيتك وإنسانا خارجه"..هو نفس الشعار الذي يحتاجه المسلمون اليوم!    اتفاقيةُ أبراهام التاريخيةُ تصححُ الخطأَ النبويِ في خيبرَ    اليابان تدرس استخدام تكنولوجيا التعرف على وجوه المشجعين في الأولمبياد    وأشرقت الأرض بنور نبيها    الحرب في اليمن: قصر سيئون المبني من الطوب اللبن "مهدد بالانهيار"    تشرين يصبغ ديربي اللاذقية بالأحمر والاصفر    انتر ميلان يعلن اصابة حكيمي بفيروس كورونا المستجد    الحرب من أجل السلام    مواعيد رحلات طيران اليمنية ليوم الخميس 22 اكتوبر 2020م    وزارتا الأوقاف والثقافة تنظمان حفلاً خطابياً وفنياً بذكرى المولد النبوي الشريفصلى الله عليه وسلم    وزارة المياه والبيئة تدشن فعاليات الاحتفال بالمولد النبوي الشريف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مشروع الحوثي وصالح بعد عام من «العاصفة»
نشر في الخبر يوم 27 - 03 - 2016

كانت عشية السادس والعشرين من آذار (مارس) 2015 من الليالي المحورية وغير المسبوقة في تاريخ اليمن الحديث، لما خلقته من مفاجأة كبيرة لم تكن في بال أحد، ودشنت فرصا جديدة لأمل قادم بعد أن وصل اليمنيون الى حد اليأس القاتل جراء (هول الصدمة) التي أصيبوا بها كنتاج للتمرد الحوثي الذي اجتاح العاصمة صنعاء وتمدد في المدن الأخرى، ودمّر معها كل الآمال والتطلعات لبناء يمن جديد.
كان أزيز طائرات (عاصفة الحزم) الحربية التابعة لقوات التحالف العربي، عشية 26 من آذار (مارس) من العام الماضي في سماء العاصمة صنعاء، هو عنصر المفاجأة الذي لم يدر في خلد الموالين للنظام الشرعي بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي كما لم يدر في بال أحد من قيادات التمرد الحوثي وأتباع نظام الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.
كان عنصر مفاجأة بشكل مسبوق، لأنه لم يكن أحد يتصور أن تحالفا لقوات أكثر من 10 دول عربية وإسلامية وبقيادة السعودية يمكن أن يتدخل في اليمن لقلب موازين القوى وإنقاذ الشرعية الدستورية التي ابتلعها التمرد الانقلابي الحوثي بدعم وإسناد من قوات الرئيس المخلوع علي صالح، الذي أعاد كافة قوات الجيش السابق الى قيادته بعد أن أماط اللثام عن تحريكه لأدوات الدولة العميقة التي كان يديرها من وراء الكواليس في المرحلة الانتقالية رغم إعلانه تسليم السلطة للرئيس المنتخب هادي.
الحوثيون وصالح بالغوا في بغيهم السياسي، عبر انقلابهم على الشرعية الدستورية، وفرضهم سلطة الأمر الواقع بقوة السلاح، وأفرطوا في القتل والدمار والاعتقال لخصومهم السياسيين، ضاربين عرض الحائط بكل المواثيق والعهود والتشريعات المحلية والدولية، وتصرفوا وكأنهم القوة الحاكمة التي لا تقهر، لاعتقادهم أن المحيط الاقليمي والمجتمع الدولي سيتعاطي مع (الإعلان الدستوري) الذي فرضه الحوثيون كبديل لكل المرجعيات الدستورية في البلاد كأمر واقع، والذي بموجبه شلكوا ما أطلقوا عليها (اللجنة الثورية العليا) التي مكّنوها من كافة سلطات الدولة وكانوا بدءوا بالسعي الحثيث نحو تشكيل مجلس رئاسي بديل لسلطة الرئيس هادي، غير أن عمليات (عاصفة الحزم) وما تلاها من عمليات (اعادة الأمل) عصفت بكل خططهم ونسفت كل أحلامهم، وفي المقابل فتحت نافذة لبصيص من الأمل لدى المجتمع اليمني في امكانية استعادة الدولة التي كانت على حافة الانهيار، بعد أن بلغ اليأس فيهم مبلغا لا يطاق.
(القدس العربي) التقت مجموعة من النخبة اليمنية وطرحت عليهم بعض الأسئلة العابرة، لاستقراء آراءهم حول عمليات قوات التحالف العربي في اليمن انطلاقا من (عاصفة الحزم) وما تلاها من تسارع للأحداث قلبت الطاولة على الانقلابيين وغيّرت موازين القوى وقواعد الاشتباك في اليمن.. ومن هذه الأسئلة:
– هل كنت تعتقد أو تتخيل أن عمليات عسكرية إقليمية مثل (عاصفة الحزم) كانت يمكن أن تنفذ في اليمن؟ وهل تعتقد أنها كانت ضرورة أم لا؟
– ماذا حققت العمليات العسكرية لقوات التحالف العربي في اليمن خلال العام المنصرم؟ وماذا لم تحققه؟
– ما هي سلبيات وإيجابيات عمليات (عاصفة الحزم) على الوضع الراهن وعلى ما بعدها؟
– ما ذا لو كانت قوات التحالف لم تشن غاراتها الجوية على مكامن القوة عند المتمردين الحوثيين والرئيس المخلوع علي صالح؟
– وكيف تتصور سيكون وضع اليمن واليمنيين وكذا الخليج في حال لم تنطلق عمليات عاصفة الحزم؟
– ما هي التأثيرات والانعكاسات المستقبلية لعمليات التحالف العربي في اليمن على اليمن وعلى الخليج العربي؟
– ما هي الطموحات والآمال التي تتمنى أن تنتهي بها العمليات العسكرية لقوات التحالف العربي في اليمن؟
الكاتب السياسي فيصل علي، قال نعم كنت أرى أن هذه العملية ستحدث إذا ما تهور الحوثيون واقتربوا من عدن وباب المندب. وكانت ضرورة لأجل الحفاظ على الأمن القومي العربي.
واعتقد أنها حققت الكثير ودمرت السلاح الثقيل للانقلابيين، لكنها لم تحقق ضرب مجاميعهم العسكرية والميلشاوية وتجمعات قياداتهم المعلنة.
وذكر انه من إيجابيات عمليات عاصفة الحزم أنها دافعت عن الشعب اليمني وانقذت ما يمكن إنقاذه من مذابح الحقد الطائفي التي اعدتها إيران وحلفائها لشعبنا، وهذا أهم الإيجابيات، بالإضافة إلى تسليح المقاومة والجيش الوطني. مشيرا الى أن سلبيات عاصفة الحزم تكمن في البطئ في التحرك، وفي عدم تسليح مقاومة تعز بالسلاح الثقيل وعدم استخدام الأباتشي في معارك تعز والاكتفاء باستخدام طائرات الاف 15 المتطورة فقط.
وعن رده على سؤال حول ما ذا لو كانت قوات التحالف لم تشن غاراتها الجوية على مكامن القوة عند الحوثيين وصالح؟ قال فيصل علي كان نصف الشعب سيذبح وسيقتل الناس بحسب الهوية والطائفة كما فعلت إيران في العراق وسوريا، وكان سيتم محاصرة السعودية والخليج وسيصبح الأمن القومي العربي في خبر كان، حيث ستتمدد إيران براحتها في المنطقة، وستكون هناك دولتان في المنطقة تخدمان مصالح الغرب، إيران واسرائيل، وستعود تركيا إلى الخلف، وستضيع الدول العربية في حقبة فاطمية صليبية جديدة، لكن عاصمة الحزم غيرت كل هذا السيناريو.
واضاف ان انتصار قوات التحالف في هذه الضفة من الجزيرة العربية يعني انتصارها في الضفة الاخرى المحاذية لإيران، هذه المعادلة يجب أن تظل مفهومة وواضحة للتحالف وكل العرب، حيث سيكون هناك تحالف مستقبلي جديد يضم اليمن والخليج وهذه حقيقة تجاهلها الجميع من 1979 إلى اليوم. موضحا أن طموحه يكمن في سحق القوات الموالية لإيران وعودة السلام لليمن العربي الخالي من التدخل الإيراني.
وقالت الناشطة في الثورة اليمنية حياة الذبحاني، كنت أتوقع تدخل السعودية لأنها عانت من الحوثيين وسيطرتهم على الأمور في اليمن وأن هذا يهدد أمنها، لكن لم يصل توقعي الى حد أن يكون التدخل بحجم عاصفة الحزم.
وأوضحت أن العمليات العسكرية لقوات التحالف في اليمن أظهرت للعالم من هي الفئة الشرعية ومن هي الفئة الإنقلابية وألغت سياسة فرض الأمر الواقع التي فرضتها مليشيا الحوثي على اليمن، وأظهرت للعالم أنهم فئة إنقلابية تريد أن تحكم بقوة السلاح وعزز ذلك القرار الدولي، كما فضحت أسطورة الجيش اليمني أنه جيش عائلي وأوقفت تمددهم في بسط السيطرة على مزيد من المحافظات وقطعت يد إيران في اليمن بالاضافة الى أنها قامت بتدمير جزء كبير من ترسانة السلاح التي سيطرت عليها المليشيا وأوقفت تهريب الأسلحة الإيرانية وعززت من ثقة اليمنين بإخوانهم الخليجيين والعكس كذلك، فلقد شعرت دول الخليج بأهمية اليمن وأن إستقرار اليمن ينعكس على دول المنطقة.
وحول ما لم تحققه عاصفة الحزم حتى الآن قالت حياة الذبحاني انها لم تدمر ترسانة السلاح بشكل كامل ولا زالت المليشيا تعصف بالبلاد وتقتل اليمنيين، كما أنها لم تمكّن الجهة الشرعية في تعز، الجيش الوطني والمقاومة من السيطرة على تلابيب العمل العسكري ولم تمدّهم بالأسلحة النوعية كما لم تنه سيطرة مليشيا صالح والحوثي كما وعدت بأسرع وقت وأقل كلفة.
أنا عن سلبيات عمليات عاصفة الحزم فقالت انها جاءت بشكل مفاجىء ولم تكن لها خططا إستراتيجية عسكرية مسبقة، وبالتالي أظهرت ضعف التخطيط الاستراتيجي لدول الخليج. ومن السلبيات أيضا انها ميّزت بين محافظة يمنية وأخرى، على سبيل المثال مايجري الآن في تعز مقارنة بما حدث في محافظة عدن التي عززتها قوات التحالف بأسلحة ثقيلة ونوعية وحررت خلال 3 أيام، بالإضافة الى التعاطي السلبي مع وضع المحافظات وتقسيمها حسب التصنيفات، ناهيك عن الأخطاء المتكررة لضربات الطيران التابع لقوات التحالف والتي ذهب ضحيتها الكثير من المدنيين.
أما بالنسبة للإيجابيات فقالت انها عززت الثقة بالإخوة في الخليج العربي وانقاذ الشعب اليمني من سيطرة إيران عليهم فكريا وسياسيا وعسكريا ومذهبيا وعززت القناعة أن العرب والمسلمين قوة مؤثرة ولها خياراتها التي تفرضها على العالم.
مشيرة الى أنه لو لم تتدخل قوات التحالف في اليمن لكان وضع اليمن أسوأ من سوريا وسترتكب مليشيا صالح والحوثي مجازر جماعية وستمطر البلاد بالبراميل المتفجرة وستقيد كل الحريات والأنشطة وستكمم الأفواه وستمتلىء المعتقلات بالمعارضين وستعبث بكل تاريخ البلاد وتعيدنا للعصور الوسطى، وفي حال لم تنطلق عاصفة الحزم ستكون اليمن دولة تتبع إيران وستكون كل البلاد إقطاعية إيرانية تأتمر بأمرهم.
أما عن التأثيرات والإنعكاسات الإيجابية فستزيد من اهتمام دول الخليج باليمن سياسيا وعسكريا واقتصاديا وستراجع دول الخليج حساباتها لأجل اليمن وستظهر دول الخليج قوة فاعلة عكسريا واقتصاديا ولن تستطيع إيران التأثير المباشر أو غير المباشر على دول الخليج مستقبلا.
وقالت ان طموحاتها تكمن في القضاء على الانقلاب الحوثي والقضاء على مراكز النفوذ التي تسيطر على مقاليد الحكم وتحقيق الرخاء والاستقرار والتنمية لليمنين والتمهيد لمساعدة اليمنين في إعادة الأمل ثم إعادة الإعمار.
أما الناطق الرسمي باسم السلطة المحلية في محافظة عدن نزار أنور فقال، الأمر لا يتعلق بما إذا كنا نتوقع أم لا، فالجواب بكل تأكيد لم يكن لأحد أبدا القدرة على توقع ما سيحدث في ذلك الوقت وخاصة أن الحوثيين والمخلوع كانوا يتمادون في تصعيدهم و خطابهم ولكن دعني أقول انني كنت أتوقع أن يكون هناك موقف حازم للخليج وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية تجاه ما يحدث في اليمن وخاصة أن الأمر بات يهدد أمنها وأمن الخليج والاقليم بشكل عام، لكن حقيقة ان المملكة بقيادتها للتحالف العربي لم تفاجأني أنا فقط بل فاجأت العالم بأسره بعاصفة الحزم فكانت فعلا كما أطلقت عليها.
وأضاف أنها كانت ضرورة، فلم يكن التهديد يشمل اليمن فقط بل كان النفوذ الإيراني يهدد بسقوط المنطقة برمتها في قبضته ورأينا تلك التصريحات النارية التي كان يطلقها السياسيين والعسكرين الإيرانيين حينذاك ولأن الخليج كان يدرك ذلك جيدا ويعلم أن العالم بات يتعامل ويعترف بسياسة الأمر الواقع فلم يتأخر كثيرا في اتخاذ ذلك القرار التاريخي بمساندة أشقائه العرب، كما أنه لم يكن من الممكن أن يغض الطرف عن ذلك النداء الذي بعثه الرئيس عبدربه منصور هادي لأشقائه فلبّوا النداء على الفور معلنيين بدء مرحلة جديدة في تاريخ الأمة العربية و الاسلامية . مؤكدا ان العمليات العسكرية لقوات التحالف حافظت على الكرامة العربية والاسلامية واوقفت تمدد النفوذ الإيراني في جزيرة العرب والخليج العربي.
وأضاف أن قرار الحرب في اليمن لم يكن عربيا أو خليحيا أو سعوديا بل كان القرار إيرانيا بأياد حوثية انقلابية، لم يكن التحالف يجيّش الجيوش ويحشد الهمم ويعلن التعبئة العامة في صنعاء وصعدة وذمار وبقية المناطق، التحالف لم يتخذ قرار التدخل البري الا بعد ما فرضت المقاومة نفسها على الأرض، هناك من قد يقول ان الغارات الجوية تسببت في دمار للبنى التحتية للجيش ودمرت كل قدراته العسكرية وهنا أسأل أولئك المدعون هل كان الجيش جيشا وطنيا وهل كانت قدراته العسكرية التي يتباكون عليها هي في خدمة الوطن والحفاظ على سلامة و أمن أراضيه. وقال نحن خضنا حربا ولم تكن بالمرة حربا عادلة ولم نكن نحن من أعلنا عنها وجاء موقف الأشقاء في التحالف العربي لنصرة المظلوم و ردع الظالم، لذلك بالتأكيد ان الحروب تخلف الكثير من المآسي والكوارث و لكن من المعيب أن نلصق تلك المآسي بمن جاء لينجدنا ويمد يد العون لنا ونترك من أعلن تلك الحرب ووجه مدافعه ونيرانه على شعبه قبل أن تنطلق عاصفة الحزم بكثير.
وأوضح انه لا يرى في عاصفة الحزم أو في عمليات التحالف أي سلبيات بل أنها كانت إيجابية بامتياز.. وأن قوات التحالف إذا لم تتدخل ولم تشن غاراتها الجوية على مكامن القوة عند الحوثيين والمخلوع صالح ربما شهدنا سوريا أخرى وبراميل متفجرة ورأينا الحرس الثوري ومليشيات حزب الله تقاتل الى صفوفهم وغرق ليس اليمن فحسب، بل الخليج و المنطقة في الطوفان الإيراني الذي لن يقف الا وقد أتى على كل شي جميل كما صرح بها المخلوع صالح بلسانه.
وقال نزار أنور أعتقد أن عملية عاصفة الحزم فرضت واقعا سياسيا جديدا سيكون له بكل تاكيد انعكاسات مستقبلية على اليمن وعلى الخليج العربي، لم تعد تلك المرتكزات التي سبقت الحرب صالحة في أي حوار أو مفاوضات مستقبلية يناقش فيها شكل الدولة أو نظام الحكم والدستور والقوانين المستقبلية، الواقع اليوم هو من يقول ذلك. لم تكن الحرب التي فرضها الانقلابيون، انقلابا على الشرعية فقط، بل انقلابا على كل المشاريع التي كان الجميع قد وصل الى توافق عليها متى ما غلبت المصلحة العامة على المصالح الحزبية و الطائفية والمناطقية، لكن للأسف كانت لغة الحوار التي كانت سائدة على طاولة الحوار هي لغة القوة والسلاح وفرض الأمر الواقع على ارادة الجميع واليوم النتائج التي خلفتها الحرب جأت تتحدث عن تلك المدخلات التي سبقتها، لذلك بات اليوم على الجميع أن يضع سلاحه جانبا وأن يحترم ارادة الشعوب وأن يتعامل الجميع مع الواقع الذي فرزته المرحلة والمعبرة في حق هذه الشعوب بالحرية والعيش الكريم.
مشيرا الى أن الخليج بات اليوم بعد اتخاذه هذا القرار الشجاع مع أشقائه العرب سيد قراره وأمامه تجربة ناجحة بكل المقاييس بامكان الساسة في الخليج والساسة العرب البناء عليها والمضي قدما نحو مستقبل أفضل ومشرق للخليج والعرب جميعا.
واضاف انه لا يوجد لمرء تعيش بلاده اوضاع حرب أي طموحات سوى أن تضع تلك الحرب أوزارها وأن يعيد الجميع التفكير فيما خلفته هذه التجربة القاسية من آثار وكيف يمكن الخروج منها والكل منتصر على قاعدة أنا أفوز وأنت تفوز.
وقال أنا كمواطن من أبناء عدن إحدى أكثر المدن التي كانت شاهدة على ظلم هذه الحرب وقساوتها أتمنى أن تعود مدينتي محبوبتي الى واجهة العالم ليس من بوابة الحرب والنزاعات بل من بوابة السلم والسلام والعلم والتجارة والثقافة والتاريخ كما كان عهدها في سابق تاريخها ونرى أن فرصها للعودة له كثيرة وكبيرة اذا ما آمنا بها.
من جهتها قالت الأمين العام المساعد لحزب العداله والبناء الدكتورة جهاد الجفري، كنت أتمنى تدخل السعودية واعتقد انها ضرورة هامة وجوهرية لاجل توازن القوى، وقد حققت العمليات العسكرية عدة انجازات على الصعيد العسكري وعلى الصعيد المعنوي لأبناء اليمن المتضررين من عدوان ميليشيا الحوثي والمخلوع ومنها أنها عملت على تدمير مخازن السلاح التي كانت تستخدم لقتل اليمنيين وقضت على اوكار القتلة وأوقفت كثير من التقدم لقوات تحالف الحوثي والمخلوع، بالاضافة الى أنها ناصرت المقاومة اليمنية ودعمت نفسيا ومعنويا كل المظلومين في اليمن.
وأوضحت ان مالم تحققه عاصفة الحزم هو الحزم في معركة تعز، كما ان هناك أخطاء في بعض العمليات العسكرية التي استهدفت مدنيين بالخطأ وهذه هي السلبيات، أما أبرز الإيجابيات فمنها تحرير الجنوب وكثير من الجبهات، بالاضافة إلى إيجابية التفاف المواطن اليمني حول رئيسه وحكومته رغم بعض الأخطاء، وأصبح لسان حال الجميع نحن مع الشرعية المسنودة من قوات التحالف.
وقالت الجفري لا أرى سلبيات لعاصفة الحزم سوى بعض الضربات غير الموفقة وكذا التأخر في ضرب الإمدادت التابعة للحوثيين.
الإيجابيات هي ولادة تحالف عربي إسلامي وكذا دعم شرعيه اليمن والاستنصار للمستضعفين في اليمن واظهار مخاطر توغل إيران والمد الفارسي في المنطقة العربية وكشف مطامع إيران في استغلال وتدمير المنطقة العربية وتغيير الرأي العام العالمي حول المنطقة العربية واعطاء رسالة للعالم انه في امكان التحالف مساعدة ومساندة كل من يحتاج له، عبر ظهور قوة عربية عسكرية في الشرق الاوسط.
وأوضحت أنه لو لم تشن قوات التحالف ضرباتها الجوية على مكامن قوات صالح والحوثي لكنا كيمنيين مابين مقتول ومختطف وستسلم اليمن لإيران لتعيث في الارض فسادا كما سلمت العراق لإيران سابقا ولكانت اليمن التي ستكون تحت إمرة إيران وتحكمها أياد بفكر إيراني خبيث كانت ستكون مصدر خطر لدول الخليج الذي يعتبر هو المستهدف الاساسي لعمليات إيران في اليمن. مضيفة انه إن لم تنطلق عاصفه الحزم لكنا سنقول كانت هناك دولة عربية اسمها اليمن وتحولت الى دولة فارسية تحكمها إيران وكانت إيران ستشن حربا بلا هوادة على السعودية ودول الخليج من داخل الأراضي اليمنية.
مؤكدة أن عاصفة الحزم رفعت المعنويات وأفرحت كل الشعوب العربية والإسلامية وأعادت العزة للنفوس والكرامة التي أوشكت على الإندثار وعاد الأمل في قوة العرب والمسلمين وبتوحدهم وكأن حال عاصفة الحزم يقول لا لإيران بعد اليوم ولا لفساد إيران وإجرامها.
وأضافت أتمنى ان يتم القضاء بالكامل على قوة صالح والحوثي العسكرية ويعم السلم والامان في اليمن.. وأود القول شكرا للملك السعودي سلمان بن العزيز وشكرا لعاصفة الحزم وشكرا لكل من وقف مع وطني اليمن.
الى ذلك قال الكاتب السياسي أحمد عثمان، نعم كنت أتخيل تدخلا خليجيا فيما يحدث في اليمن، لأني كنت لا اعتقد أن أرى من يحفر تحت أساس دول الخليج العربية وخاصة السعودية ويضع المتفجرات ليفجر كل شيء تحتها ولا تتحرك. تخيّلت وجاء الأمر لصالح الخيال والسبب تغيّر جذري في التشخيص والقرار العربي والسعودي على وجه الخصوص بمجيء الملك سلمان الى سدة الحكم وطاقم إدارته الشابة والمتحفزة.
مؤكدا أن عملية عاصفة الحزم كانت ضرورية ووجودية فالجسر الجوي كان قدبدأ من إيران الى صنعاء وتصريحات الإيرانيين لم تتحفظ بضم صنعاء اليها وكذا تصريحات الحوثيين بخططهم لإخضاع الشعب اليمني ودول الجوار ولأنهم كانوا لايعتقدوا ولايتخيلوا التدخل الخليجي وأخذهم الغرور والغباء الركون الى امتلاك أجندة تعطل أي تحرك عربي وقد تصرفوا وفقا لهذا الغرور، بينما جاءت عاصفة الحزم مفاجأة جديدة على ساحة القرار العربي باستقلاله وحزمه وتوقيته ومباغتته.
الجواب 2
وأوضح أن عاصفة الحزم حققت الكثير من النتائج اهمها تعطيل المشروع الإيراني وأدواته في اليمن (الحوثي وصالح)، الأخذ بيد الشعب اليمني لمساعدته في التحرر من الكارثة والشعور الشعبي بامكانية احياء مشروع عربي ناهض يجد له مكانا في عالم لايعيش فيه إلا الأمة الموحدة والقوية ولا مكان للضعفاء والممزقين في نسيجهم وعلاقاتهم واعادة الأمل بوجود قيادة عربية قادرة على قيادة السفينة باقتدار ومهارة بين الأمواج المتلاطمة والأعاصير الموجهة،
وعلى مستوي التفاصيل ضربة البنية التحتية لمليشيا صالح والحوثي بعد ما استولوا على مقدرات الجيش الوطني وتدميره وتحويله الى عصابة بعقيدة طائفية تقتل الشعب بالإضافة الى الإقتراب من التحرير الكامل.
وذكر عثمان أن من سلبيات عاصفة الحزم عدم التنسيق المؤثر بين عمليات التحالف والمقاومة على الأرض وعدم السلاسة والإنسيابية في التواصل مع المقاومة والجيش الوطني لاستثمار الانتصارات كواقع دولة ومؤسسات على الأرض وعدن وتعز نموذجا، ففي تعز ظل دعم المقاومة في نقطة البداية والارتياب مع ان مقاومة تعز واضحة ومنظمة وافضل من غيرها لكن الدعم ظل بالقطارة وقرار التحرير مازال حبيس الأدراج ولايوجد مايبرر ذلك لان سرعة الحسم في تعز ستؤدي الى هزيمة كبيرة لصالح والحوثي وهذا أمر يدركه الحوثيون وصالح جيدا ويحشدون لتعز من كل المحافظات الى تعز والتي تعاني فيها المقاومة من شحة الامكانات ونقص في الذخيرة وحتى النفقات اليومية والشهرية للمقاوميين والجيش ومع هذا تحقق المقاومة صمودا مدهشا وتقدمات نوعية ولولا دور الطيران لقلنا ان تعز خارج مشروع عاصفة الحزم مقارنة بماقدم لمحافظات أخرى مثل مأرب وعدن.
وأكد أن عاصفة الحزم صححت مسار خطأ تاريخي تجاه اليمن من قبل دول الخليج خاصة في الفترة التي سبقت اجتياح الحوثيين صنعاء فقد كانت الأجندة الغربية المرتبطة بالأجندة الإيرانية والصفقات المتبادلة هي التي تمشي على حساب مصلحة واستقرار الشعب اليمني ودول الخليج وعلى مسار المستقبل. نأمل استقرارا لليمن ودول الخليج وهذا لايأتي الا بمساعدة اليمنيين باقامة دولة ديمقراطية اتحادية وهو النظام المناسب لليمن وفقا لما توافق عليه اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني، والذي سيجعلها رديفا لأشقائها وجيرانها وعامل استقرار للمنطقة وهو أمر في غاية الاهمية ويحتاج الى دراسة عميقة وتعامل يختلف عن التعامل السابق حيث يركز المسار على بناء الدولة لكل اليمنيين بمعايير النظام الذي يضعه اليمنييون بعيدا عن سياسة الأحكام المسبقة وإرادة التغييب أو التهميش أو التمكين لأي طرف. مشيرا الى أنه لو تأخر الحسم في اليمن ولم تهتم دول التحالف ببناء الدولة ومساعدة اليمنيين على النهوض سيتحول الوضع في اليمن الى أمر خطير ومصير مجهول.
وأشار الى أن الانقلاب الحوثي كان قد قارب على النجاح والتمكّن و تأسست معه دولة تابعة لإيران بدوافعها الانتقامية وأطماعها المدمرة ولو كانت منطقة الخليج دخلت مرحلة الحصار واشتعال النيران لكانت بصورة يصعب التكهن بعواقبها ويصعب إطفاءها وسيتغير وجه المنطقة ويتلون بالسحنة الإيرانية والروح الطائفية مستدعية أحقاد التاريخ وخرافات الأزمان الغابرة.
وأضاف أنه لو لم يتدخل الإقليم بقواته الجوية عبر عاصفة الحزم لكان اليمن سيتحول الى سوريا ثانية بل ربما الى مخلب إيراني وخنجر في خاصرة الخليج العرب يصعب نزعه.
وذكر أن إنعكاسات عاصفة الحزم ستكون إيجابية لو سارت الأمور بروح الحزم والأمل وعين البصر والبصيرة لما ستخلقه من استقرار في اليمن والمنطقة وبروز دول متجانسة ومشروع عربي ناهض وقرار فاعل وقوي في الرياض وسينعكس هذا على الدول العربية والمنطقة برمتها، فنحن في زمن متداخل ولا يمكن ان يأمن الدار الا بتأمين القرية ولا يمكن ان ينتعش الا بانتعاش الجيران واستقرارهم.
وتمنى عثمان ان تنتهي عمليات التحالف والمقاومة بإقتلاع المشروع الأمامي السلالي والاستبداد العائلي ووراءهم ضرب المشروع الفارسي بأطماعه القومية ومخالبه الطائفية وان يفتح اليمنيون صفحة جديدة من التسامح والتعايش وجبر الضرر ووضع حد يضمن عدم عودة المليشيات وحكم الغلبة وإنهاء الخرافة السياسية بنشر العلم ومشاريع التنمية. مشيرا الى أن مايجري اليوم في اليمن ما هو إلا نتيجة لغياب التعليم والتنمية وحضور الفقر والبطالة خاصة في مناطق الشمال الذي أصبح ضحية للتجهيل والاستغلال، كما نتمنى ان تنتهي بميلاد واقع جديد ياخذ اليمن موقعه الطبيعي بين إخوانه وواقع عربي جديد وفاعل يؤثر إيجابا في المنطقة لمصلحة استقرار وحضارة الشعوب العربية والعالم.
من جانبه قال مستشار رئاسة هيئة الأركان العامة، الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني العميد الركن سمير الحاج، عند انطلاق أول طلعة جوية من عاصفة الحزم لم أكن انا ولا أي قائد عسكري يمني أو متابع يتوقع تحركا من الأشقاء، التحرك العسكري المباشر في اليمن بهذا الحجم، وفي تقديري كان تدخل الأشقاء في الخليج وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية ضرورة قصوى لأن سقوط اليمن بيد المليشيات كان سيمثل كارثة ليس للأمن القومي اليمني فحسب بل على الأمن القومي الخليجي والعربي بشكل عام.
وأوضح أن عمليات عاصفة الحزم حققت الكثير من الأهداف، لعل من أبرزها عودة الشرعية إلى أكثر من 80٪ من الأراضي اليمنية وكذلك تدمير أكثر من ثلثي آلة الدمار التي كان يقتل بها الشعب اليمني من الذخائر والآليات وكذا شل حركة قوات الحوثي وصالح في جميع الجبهات التي لا يزال القتال فيها .
مشيرا الى أن ما مالم يتحقق حتى الآن عبر عاصفة الحزم أو ماهو في طريقه الى التحقّق فهو تحرير العاصمة صنعاء واستكمال تحرير محافظه تعز والشريط الساحلي الممتد من المخاإلى ميدي.
وأوضح أن عملية عاصفة الحزم كانت بشكل عام فعل إيجابي لصالح الشعب اليمني بإسقاط بقايا الإمامة والإنقلابيين ولكن لسنا معصومين وكل عمل كبير تتخلله أحيانا بعض السلبيات ولعل من يتحملها هو الطرف الذي زاد من معاناة اليمنيين بسرقة مواد الإغاثة والوقود وبيعها في السوق السوداء.
وأكد الحاج أن عاصفة الحزم لو كانت تأخرت عن موعدها لكانت الخارطة الجيوسياسية اتجهت نحو التغيّر بشل كبير، ليس في اليمن فحسب ولكن في الخليج والعالم العربي برمته. وذكر أن انعكاسات كبيرة حصلت وستحصل في المدى المنظور وخاصة من الناحية العسكرية ولعل مناورات رعد الشمال في السعودية وتشكيل حلف الدول الإسلامية لمكافحة الإرهاب ما هي الا مؤشرات للمرحلة المقبلة التي تقف على زعامتها المملكة العربية السعودية.
وتمنى أن تنتهي اليمن من كسر الإنقلاب وعودة الحياة الطبيعية للمحافظات اليمنية لكي لا تطول معاناة الشعب اليمني الأصيل الذي لا يستحق كل هذه المحن التي تسبب بها الحوثي وصالح، لكي نبدأ معركة إعمار ما دمره الانقلابيون سياسيا واقتصاديا وثقافيا ومداواة الشروخ والجراح المجتمعية
المصدر | المصدر | القدس العربي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.