بالاسماء... آل الحوثي ينقضون على مناصب اليمن الإيرادية    وزارة الخارجية تدين إطلاق الميليشيات زورق وطائرة مفخخين بإتجاه السعودية    مواطن مُسن يتعرض لضرب مبرح من مشرف حوثي في دمت شمالي الضالع    افتتاح مشروع مياه بمديرية حات في المهرة    مناشدة لأهلنا أبناء الصبيحة!    طبيب يكشف عن مشروب يتناوله الجميع قد يسبب هذا المرض الخطير    اعلان سعودي هام بشأن حرب اليمن    تنبيه وتحذير عاجل وطارئ من العاصمة صنعاء بخصوص كارثة ستحل على الجميع (تفاصيل)    عاجل : بعد دخول القرار الأمريكي حيز التنفيذ.. مخاطر كارثية تستهدف المواطنين في العاصمة صنعاء والمحافظات وصدور أول بيان مشترك يطالب بإسقاطه (تفاصيل)    مكتب الصحة بمدينة سعودية يدعو للبقاء في المنازل.. والمستشفيات ترفع الجاهزية    لهذا السبب تم استدعاء محافظ شبوة إلى السعودية    تعز.. محتجون ينددون بجرائم مليشيا الحوثي الإرهابية وتواطؤ الأمم المتحدة    القبض على 6 وافدين تورطوا في اقتحام مقار الشركات وسرقة ما تحويه من أموال في السعودية    أخصائية سعودية : تثير غضب جميع النساء بعد تصريحها.. ماذا قالت!!    اعلان هام من العاصمة صنعاء (تفاصيل)    بايدن: نواجه أسوأ أزمة اقتصادية بسبب كورونا    "القربي" يشيد ب" بايدن" ويؤكد على أن نيران الحروب والصراعات في العالم لن تنطفيء الا بوقف الحرب في اليمن    النص الكامل لقرار بايدن الذي ألغي بموجبه خطر السفر علي اليمن ودول أخرى..!!!!    نجمة شهيرة تتعرض للضرب الوحشي    العقم التهديفي يحاصر ليفربول الإنجليزي    آرسنال يضم حارس المرمى رايان    المنتخبات الاردنية للسيدات تبدأ تحضيراتها لتصفيات الآسيوية    محافظ تعز يوجه بإلغاء عقد تأجير ارضية مزرعة عصيفرة وحمايتها    استشهاد امرأة بانفجار حوثي في محافظة الحديدة    لانجوتُ إن نجا الإصلاح !!    الهجرة الدولية: نحو 73 ألف شخص نزحوا إلى مأرب خلال العام 2020    إريتريا تطلق سراح 80 صيادا يمنيا بعد أيام من اختطافهم    حذرت من كارثة.. وزارة المياه تطالب اليونيسف بالتراجع    تحذير عاجل لجميع اليمنيين    تحذير هام: لا تتناول هذه الفاكهة قبل النوم.. هذه خطورتها    المنتخب الوطني يبدأ معسكره الداخلي في سيئون    تواصل فعاليات مهرجان التراث والموروث الشعبي في شبوة    يال مدريد يكشف حقيقة إصابة زيدان بفيروس كورونا    فصيحة مدوية لسلطة الامر الواقع بتعز ... وردود افعال عاصفة    القبض على يمني قام بضرب زوجته حتى فارقت الحياة    الاتحاد الآسيوي يحدد موعد قرعة دوري الأبطال    "الامم المتحدة" توجه صفعة قوية لمليشيا الحوثي بعد سريان العقوبات الأمريكية    الدولار يتكبد خسارة أسبوعية مع تبدد الانتعاش    فنانة سودانية تغني القرآن في مناسبة عامة وتثير الجدل !    تفاصيل ومعلومات جديدة عن برنامج مقالب رامز جلال    الحوثيون يردون على قرار تصنيفهم "منظمة إرهابية" بإضعاف الانترنت وعزل سكان مناطق سيطرتها عن العالم    زيارة حكومية للموسيقار الكبير والملحن احمد بن غودل    قرار مفاجئ لحكومة الرئيس هادي قد يدمر الاقتصاد اليمني ويلحق بالعملة اليمنية خسائر فادحة    آل الشيخ يدفع تكلفة صفقة المهاجم السنغالي لنادي الهلال    إكتشاف اثري هام في محافظة إب    انهيار كبير للريال اليمني مساء اليوم الجمعة في عدن واستقرار في صنعاء"آخر التحديثات"    لا تزال بحالة جيدة جداً.. العثور على مومياء لأحد ملوك حمير في إب عمرها 2500 عام    هل تعاني من الشخير؟ قم بزيارة الطبيب فورا عند الشعور بهذه الأعراض    ليفربول يخسر أمام بيرنلي ويواصل الابتعاد عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز    أمريكا تسجل رقم جنوني للإصابات الجديدة بكورونا خلال الساعات الماضية    وضع حجر الأساس لبناء قرية سكنية للنازحين في مأرب بدعم كويتي    أطباء يحددون الكمية التي يمكن أن يتناولها الشخص من العسل في اليوم    الماجستير بامتياز للباحث "أحمد نسر"    تأجيل عرض المسلسل السعودي "رشاش"    الموت يغيّب الفنان علي العطاس    أول تحرك تجاه عقد "زواج التجربة" بعدما أشعل الجدل في مصر    هل يجوز كتابة «ما شاء الله» على السيارة؟    فلكي يمني يكشف موعد بداية شهر جمادى الأخر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مدير المخابرات السعودية يتولى ملف سوريا بعد اقصاء قطر
نشر في الخبر يوم 01 - 06 - 2013

بعد أن حلت الرياض محل الدوحة في قيادة الجهود الرامية إلى إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، يبرز الدور المنتظر في الأزمة السورية من الامير بندر بن سلطان، مدير المخابرات السعودية الذي يتولى شقيقه الأصغر الامير سلمان مسؤولية العلاقات مع المعارضة السورية.
وتفوقت السعودية على جارتها الصغيرة والطموح قطر لتفرض نفسها كقوة خارجية رئيسية داعمة للمعارضة السورية في خطوة قد تقلص من نفوذ متشددين إسلاميين تدعمهم قطر.
واحجمت حكومتا الرياض والدوحة عن التعليق غير أن عدة مصادر بارزة في المنطقة اوضحت أن الخلافات بين فصائل المعارضة السورية في اسطنبول في الاسبوع الماضي كانت إلى حد بعيد صراعا بين الدولتين الخليجيتين لبسط نفوذهما وكانت الغلبة للسعودية في نهاية المطاف.
وقال قائد عسكري بارز في صفوف المعارضة باحدى المحافظات الحدودية في الشمال حيث كانت قطر حتى هذه اللحظة أكبر مورد للأسلحة لمن يقاتلون نظام الرئيس السوري بشار الأسد "السعودية هي التي تهيمن على القضية السورية رسميا في الوقت الراهن".
وقال عدد من المصادر من القيادة السياسية والعسكرية للمعارضة السورية ومصدر سعودي -في معرض وصف التحول في دفة الرقابة على الصعيد العسكري- إن اي طرف سواء كان دولة او ثريا عربيا يريد تقديم تبرعات خاصة لمساندة المعارضة ينبغي ان يحصل على موافقة الاميرين السعوديين على ما يقدم من امدادات والطرف الذي يود ان يرسل إليه الأسلحة في سوريا.
ويتولى الامير سلمان بن سلطان المسؤول الامني البارز في السعودية مسؤولية العلاقات مع المعارضة السورية ويدعمه شقيقه الاكبر بندر بن سلطان رئيس المخابرات العامة.
ويأمل العديد من قادة المعارضة السورية أن تكون هذه النتيجة سندا لهم سواء على صعيد المفاوضات أو في ميدان القتال في حين تعوق بعض المتشددين الإسلاميين المناهضين للغرب في صفوف المعارضة ممن يقولون إن قطر تمدهم بالسلاح.
وقالت مصادر إن حالة الغضب -التي اعقبت اخفاق جماعة إسلامية تدعمها قطر في معركة في ابريل/نيسان ما افضى لسيطرة القوات الحكومية السورية على طريق سريع مهم- عززت من موقف السعودية في حين اتت محاولة قطر وإسلاميين السيطرة على تكتل سياسي للمعارضة بنتائج عكسية واغضبت الرياض وقوى غربية.
وصرح القائد العسكري بعد مشاركته شخصيا في أحد الاجتماعات "التقى سعوديون مع قادة الجيش الحر ومن بينهم ضباط بالمجلس العسكري في الاردن وتركيا ووافقوا على دعم المعارضة."
وقدمت قطر تنازلات على الصعيد السياسي وقبلت اخيرا في ساعة متأخرة الخميس الماضي أن يضم الائتلاف الوطني السوري كتلة ليبرالية تدعمها السعودية.
وقال مصدر قريب من الليبراليين الذين سمح لهم بالانضمام للائتلاف الذي تريد الولايات المتحدة والحكومات الغربية أن يصبح حكومة انتقالية "في النهاية لم تشأ قطر في مواجهة مع السعودية وقبلت بضم اعضاء جدد".
ولا تزال المعارضة – التي يمثل تفككها حجر عثرة أمام احراز تقدم سواء في ميدان القتال او في محاولات لعقد مؤتمر سلام دولي محتمل في الاسابيع المقبلة – تواجه مهمة شاقة للاطاحة بالأسد الذي يصف خصومه من الإسلاميين "بالارهابيين" إلى جانب وقوف حلفاء اقوياء في صفه لا سيما إيران وروسيا.
وأحجمت واشنطن وقوى غربية عن ارسال اسلحة ويرجع ذلك جزئيا لمخاوف من وصولها لايدي معارضين مناهضين للغرب بما في ذلك بعض المتحالفين مع تنظيم القاعدة.
غير أن فرنسا وبريطانيا اوقفتا هذا الأسبوع الحظر الذي يفرضه الاتحاد الاوروبي على امداد المعارضة بالاسلحة ويمكن للرقابة السعودية الأشد صرامة على قنوات الأمداد ان تيسر ارسال لندن وباريس أسلحة في حالة فشل محادثات السلام المزمعة.
ومن المتوقع ان تستمر المساعدات القطرية. ولكن تلاشى الفصل بين دائرة النفوذ القطري عند الحدود الشمالية مع تركيا ودائرة النفوذ السعودية في منطقة الحدود الجنوبية المتاخمة للأردن.
وقال مصدر سعودي بارز "الهدف أن تكون هناك فعالية وتجنب وصول الأسلحة للايدي الخطأ كما حدث من قبل. تشترك السعودية وقطر في الرغبة في تحقيق نفس الهدف ويريدان أن ينتهي حكم بشار ووضع حد لإراقة دم الشعب السوري الأعزل."
والسعودية وقطر حليفان وثيقان في أكثر من جانب إذ تسلح الولايات المتحدة الدولتين وتجمعهما مصلحة مشتركة في تحجيم نفوذ إيران الشيعية غير العربية وحلفائها العرب في العراق ولبنان والعلويين في سوريا.
كما تريد كل من قطر والسعودية الحفاظ على سلطة الاسرتين الحاكمتين في البلدين واستمرار الطلب الغربي على موارد الطاقة الضخمة فيهما.
ولكن ثمة نقاط خلاف إيضا لاسيما فيما يخص دعم قطر للاخوان المسلمين والجماعات الإسلامية الاخرى التي ينظر إليها الغرب والرياض بريبة. وكما هو الحال في سوريا قدمت قطر دعما ماليا ضخما ومساعدات اخرى للإسلاميين الذين وصلوا لسدة الحكم في مصر وليبيا إثر انتفاضات الربيع العربي للمطالبة بالديمقراطية في 2011.
وتلقي تجربة السعودية السابقة بظلالها على نظرة الرياض للمعارضين الإسلاميين السوريين إذ ساندت المملكة المقاتلين العرب الذين تدفقوا على افغانستان في الثمانينات لمحاربة السوفيت هناك غير ان بعضهم عاد لدياره مثل المليونير السعودي الراحل اسامة بن لادن واشعل شرارة اعمال عنف بهدف الاطاحة بعائلة آل سعود الحاكمة في السعودية.
وقاد عاملان لنفاد صبر السعودية والولايات المتحدة إزاء الدور القطري في سوريا الاول في ميدان القتال والثاني بين المعارضين السياسيين في المنفى.
ففي منتصف ابريل/نيسان نجحت قوات الأسد في فك حصار تضربه المعارضة على قاعدة وادي الضيف العسكرية على الطريق المهم الذي يربط بين شمال البلاد وجنوبها بعد ان انسحبت كتيبة من القوات المقربة من قطر من الموقع وتركت بقية المقاتلين مكشوفين في مواجهة هجوم مضاد للقوات الحكومية ما اسفر عن مقتل 68 من مقاتلي المعارضة.
وقال قائد للمعارضة يرابط قرب دمشق بجوار موقع الكتيبة المنسحبة ان الفشل يرجع لتفضيل قادتها استغلال قوتهم لتحقيق الثراء لا محاربة الاسد وهو اتهام شائع بين فصائل المعارضة.
وتابع القائد البارز "فشل الرهان القطري ..لاسيما في وادي الضيف. استطاع النظام اختراقهم بعد ان اصبحوا امراء الحرب الجدد واهتموا بالمال والسلطة وتخلوا عن القضية".
واضاف "القشة التي قصمت ظهر البعير الاخفاق في السيطرة على معسكر وادي الضيف."
وعلى صعيد الصراعات الدبلوماسية استشاط غضب الدول الغربية حين اختارت المعارضة غسان هيتو رئيسا للوزراء في المنفى. واعتبره دبلوماسيون غربيون مرشحا اسلاميا مدعوما من قطر كما أن رفض هيتو المحادثات مع حكومة الاسد اعتبر عقبة امام مفاوضات السلام.
وقال دبلوماسي غربي على دراية بالمفاوضات داخل تحالف اصدقاء سوريا الداعم للمعارضة ان اختيار هيتو كان القشة التي قصمت ظهر البعير لحشد دول غربية قواها لكبح قطر من خلال مؤازرة القيادة السعودية.
وذكر القائد السوري من الشمال "ارادوا قص اجنحة الاخوان المسلمين."
وترى السعودية وقوى غربية -تشعر بالقلق من ان يقود سقوط الاسد لوجود دولة إسلامية معادية- ان خطأ قطر هو التحمس لتحقيق نصر في الحرب مثلما ساعدت المعارضة الليبية في 2011 دون استقراء ما قد يحدث في المستقبل.
وعبر مصدر من المعارضة السورية عن ذلك بقوله "حاولت قطر ان تمنح نفسها دورا ولكن بشكل يفتقر للحكمة ولم تكن لديها خطة واضحة او رؤية لما سيحدث فيما بعد. يريدون الانتصار وحسب."


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.