دانت منظمة سياج لحماية الطفولة العجز الحكومي الكامل تجاه مجازر الإبادة الجماعية التي ترتكب في منطقة دماج بمحافظة صعدة نتيجة الحرب الدائرة بين جماعة الحوثي وأهالي المنطقة. وأكدت المنظمة في بيان أصدرته امس تلقى "الخبر" نسخة منه أن عشرات الجرحى محاصرين حالياً في المنطقة وبعضهم تحت الأنقاض ولم يتمكن الأهالي من إنقاذهم بسبب القصف المستمر من اتجاهات مختلفة. فيما يلي نص البيان: تدين منظمة سياج لحماية الطفولة العجز الحكومي الكامل تجاه مجازر الإبادة الجماعية التي ترتكب في منطقة دماج بمحافظة صعدة نتيجة الحرب الدائرة بين جماعة الحوثي وأهالي المنطقة. فبحسب مركز الرصد في منظمة سياج فقد بلغ عدد القتلى والمصابين من أهالي منطقة دماج حتى ظهر اليوم 31 أكتوبر 2013 أكثر من 120 شخص؛ بينهم أكثر من عشرين طفلا وطفلة وعدد من النساء. وأكدت مصادر محلية لسياج أن عشرات الجرحى محاصرين حالياً في المنطقة وبعضهم تحت الأنقاض ولم يتمكن الأهالي من إنقاذهم بسبب القصف المستمر من اتجاهات مختلفة. وأن غياب الإسعافات يتسبب في تصاعد الوفيات وسوء حالة المصابين أكثر. كما تم تدمير مدرستين للبنين والبنات ووحدة صحية بشكل جزئي بالإضافة إلى تدمير شبكة المياه في المنطقة جراء القصف المتواصل الذي تشنه جماعة الحوثي منذ أسابيع. وتدعو منظمة سياج الحكومة اليمنية ومؤتمر الحوار الوطني والمجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياتهم في وقف العنف وإجلاء الجرحى والسماح لطواقم الإغاثة والإسعاف الطبي للوصول إلى المنطقة.