وجه الجيش المؤيد للثورة رسالة إلى نائب الرئيس عبدربه منصور هادي، عبر خلالها عن أسفه وحزنه ل «التداعيات المأساوية التي يزمع مجموعة من المتهورين أن يقودوا بلادنا إليها» في ظل قيادة هادي. وقالت الرسالة التي حصل المصدر أونلاين على نسخة منها اليوم الاثنين إن هذه التداعيات الهدف من ورائها «تشويه الموقف الوطني المشهود» لعبدربه هادي «خاصة في ظل تقارب المواقف التي بدأت بوادرها تلوح في الأفق لتنفيذ المبادرة الخليجية». وفي هذا السياق، أكد الجيش المؤيد للثورة على ما وصفه بموقفه الثابت من وجوب تنفيذ المبادرة الخليجية «التي يرى شعبنا والمجتمع الدولي برمته أنها بمثابة المخرج للوطن ولكافة الأطراف». وحمل الطرف الذي أقدم مسؤولية «إزهاق الأرواح وسفك الدماء وتأجيج الفتنة» ودعت رسالة الجيش المؤيد للثورة هادي إلى تشكيل لجنة تحقيق مشتركة لتحديد المسؤول عما جرى يوم الأحد قائلاً «نأمل أن تتغلب الحكمة والعقلانية في كل التصرفات اللاحقة لما حدث، وأن توجهوا فخامتكم بسرعة تشكيل لجنة مشتركة للتحقيق وتحديد المسؤولية عما جرى، ووضع المعالجات العاجلة لما من شأنه عدم تكرار ما حدث». غير أن الجيش المؤيد للثورة أكد على حق المعتصمين وفقاً للدستور والقانون في الاعتصام في أي بقعة من أراضي الجمهورية اليمنية. داعياً النائب إلى دعم ومساندة حق الحق. وخاطب هادي قائلاً «ليس من الإنصاف أن نلوم الضحية ونبرئ الجلاد».