طالبت قيادة أنصار الثورة الشبابية الشعبية السلمية المشتركة بصنعاء نائب الرئيس عبدربه منصور هادي بتغليب الحكمة والعقلانية في التصرفات اللاحقة مما حدث من إزهاق في الأرواح وسفك للدماء وتأجيج للفتنة من قبل بقايا النظام وأن يوجه بسرعة تشكيل لجنة مشتركة للتحقيق وتحديد المسؤولية عما جرى ووضع المعالجات العاجلة لما من شأنه عدم تكرار ما حدث. وأكدت قيادة أنصار الثورة في رسالة وجهتها لنائب الرئيس أحقية المعتصمين بالاعتصام في أية بقعة من أراضي الجمهورية وفقاً للدستور والقانون، مؤملة دعمه ومساندته في هذا السياق. وقالت الرسالة إنه ليس من الإنصاف أن نلوم الضحية ونبرئ الجلاد. وخاطبت النائب: إنه لمن دواعي الحزن والأسف أن تصل التداعيات المأساوية التي يزمع مجموعة من المتهورين أن يقودوا بلادنا إليها في ظل قيادتكم في خطوة يهدفون من ورائها تشويه موقفكم الوطني المشهود لكم به داخلياً وخارجياً، خاصة في ظل تقارب المواقف التي بدأت بوادرها تلوح في الأفق لتنفيذ المبادرة الخليجية التي أنتم الراعي لها والتي نؤكد نحن موقفنا الثابت من وجوب تنفيذها، التي يرى شعبنا والمجتمع الدولي برمته أنها بمثابة المخرج للوطن ولكافة الأطراف. وأكدت قيادة أنصار الثورة ثقتها بعدم رضى النائب هادي بهذا الوضع الذي يعاف، كل ذي ضمير حي. إلى ذلك دعت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية كافة الثوار في عموم الساحات إلى استمرار التصعيد الثوري حتى إسقاط بقايا النظام. وأكدت في بيان لها أن هذه المجازر لتضع الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي الحر أمام مسئولية أخلاقية يجب أن يصحو لها الضمير الإنساني العالمي وأن ما تقوم به العائلة حسب تعبير البيان يمثل خطراً على المنطقة برمتها, مشددة على أن الثوار لن يقبلوا بأقل من التنحي الفوري لرموز بقايا النظام، محذرة من التفكير في أي مبادرة قد تتعاطى مع أقل من مطلبهم بالتنحي الفوري.