دعت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية اليمنيين في مختلف المدن إلى الاستمرار في «التصعيد الثوري» حتى إسقاط ما أسمتهم ب «بقايا النظام»، وذلك في أعقاب مذبحة ارتكبتها القوات الموالية لصالح بحق المتظاهرين السلميين في صنعاء. وقالت اللجنة في بيان لها مساء الاثنين «ندعو كافة الثوار في عموم الساحات الى استمرار التصعيد الثوري حتى إسقاط بقايا النظام». أشارت إلى أن حصيلة ضحايا أعمال القتل منذ يومين في صنعاء هي أكثر من 70 شهيداً ومئات الجرحى بالرصاص الحي والقذائف، من بينهم أطباء وصحفيين. وقالت إنها تتطلع إلى موقف دولي «يعمل على إيقاف جرائم الإبادة الجماعية وينحاز بشكل واضح إلى إرادة الشعب اليمني»، كما طالبت المنظمات الدولية للقيام بواجبها إزاء المجازر ترتكب بحق المتظاهرين. وأضافت اللجنة في بيانها «إن هذه المجازر لتضع الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي الحر أمام مسئولية أخلاقية يجب ان يصحو لها الضمير الإنساني العالمي وان ما تقوم به عائلة صالح يمثل خطرا على المنطقة برمتها, وبالتالي فإننا لن نقبل بأقل من التنحي الفوري لعلي صالح ورموز حكمه ونحذر من التفكير في أي مبادرة قد تتعاطى مع أقل من مطلبنا بالتنحي الفوري». وجددت دعوتها للأفراد المنتمين للحرس الجمهوري والأمن المركزي بالانضمام إلى الثورة المطالبة بإسقاط نظام صالح، وقالت مخاطبة إياهم «إن مكانكم الطبيعي هو في الوقوف إلى جانب إخوانكم في الثورة الشبابية الشعبية من اجل الحرية والكرامة ومستقبل الأجيال القادمة وفي هذة اللحظات الحاسمة ينبغي عليكم أن لا تنحازوا إلى الشيطان وان تقفوا مع أنفسكم نصرة للحق والعدل فأنتم إخواننا وأبناء جلدتنا». لكنها توعدت من أسمتهم ب «بقايا النظام» بأن إن يد العدالة ستطالهم «ولن يفلتوا من العقاب وان القصاص العادل قادم لا محالة وان غطرستهم لن تثني الثوار عن المضي قدما في تحقيق كافة أهداف الثورة».