دعت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية اليمنيين في مختلف المدن إلى الاستمرار في «التصعيد الثوري» حتى إسقاط ما أسمتهم ب«بقايا النظام»، وذلك في أعقاب مذبحة ارتكبتها القوات الموالية لصالح بحق المتظاهرين السلميين في صنعاء. وقالت اللجنة في بيان لها مساء يوم الاثنين «ندعو كافة الثوار في عموم الساحات الى استمرار التصعيد الثوري حتى إسقاط بقايا النظام». أشارت إلى ان حصيلة ضحايا أعمال القتل منذ يومين في صنعاء هي ستين شهيداً ومئات الجرحى بالرصاص الحي والقذائف، من بينهم أطباء وصحفيين. وقالت انها تتطلع الى موقف دولي «يعمل على ايقاف جرائم الابادة الجماعية وينحاز بشكل واضح إلى إرادة الشعب اليمني»، كما طالبت المنظمات الدولية للقيام بواجبها إزاء المجازر ترتكب بحق المتظاهرين. وأضافت اللجنة في بيانها «ان هذه المجازر لتضع الاشقاء والاصدقاء والمجتمع الدولي الحر أمام مسئولية أخلاقية يجب ان يصحو لها الضمير الانساني العالمي وان ماتقوم به عائلة صالح يمثل خطرا على المنطقة برمتها, وبالتالي فإننا لن نقبل بأقل من التنحي الفوري لعلي صالح ورموز حكمه ونحذر من التفكير في أي مبادرة قد تتعاطى مع أقل من مطلبنا بالتنحي الفوري». وجددت دعوتها للأفراد المنتمين للحرس الجمهوري والامن المركزي بالانضمام إلى الثورة المطالبة بإسقاط نظام صالح، وقالت مخاطبة إياهم «إن مكانكم الطبيعي هو في الوقوف الى جانب اخوانكم في الثورة الشبابية الشعبية من اجل الحرية والكرامة ومستقبل الاجيال القادمة وفي هذة اللحظات الحاسمة ينبغي عليكم ان لا تنحازوا الى الشيطان وان تقفوا مع انفسكم نصرة للحق والعدل فأنتم إخواننا وأبناء جلدتنا». لكنها توعدت من أسمتهم ب«بقايا النظام» بأن ان يد العدالة ستطالهم «ولن يفلتوا من العقاب وان القصاص العادل قادم لا محاله وان غطرستهم لن تثني الثوار عن المضي قدما في تحقيق كافة اهداف الثورة».